خلف القضبان جسد محتل
من التعب وهواجس ملتهبة
تغذيها شرارات من الألم..
صرخة معتقلة…؟
وفي داخلي صرخة كقنبلة موقوته
تكآد تنفجر بأي لحظه مسموماً
تجتاح عالمي كوـآبيس ملغومة
دفنتها قواعد الحزن المحتله في قلب مخيلتي
تحت تلك الشجرة بحديقتي
عند غصن عتيق
حمل أرجوحتي لعقود طويلة
وحلق بأحلامي بعيداً ….!
ليتني لم أكبر وأعتقل
ليتني بقيت صغيرة
اللعق حلوى الحلم وأبصق الرذيلة
ليتي مازلت صغيرة
أنشد لأمي كلماتي البريئة
أرقص بأطراف أصابعي بلا موسيقى
ليتني مجرد طفلة صغيرة
لولآ أني لآ أضع يدي حول عنقي
لثارت براكيني وأنفجرت صرخآت من حنجرتي
وتطايرت حبالي الصوتيه كأشرطة من الخيوط منسوجة
بل ستكون كحبال مشنقة معقودة
وبها رقآب من الثبات مشدودة
تغرق بدمآء الظلم وأذيال مبتورة
خلف القضبآن الفضية
وأضوـآء التمني المرجية
أرتدي سوآر قيودي الثقيلة
وأثواب من حمى السود الجسدية
وعبق من عبير الحرـآرة مطليه
وحول عنقي عقد من صرخـآت بلورية
مقيدة وعطشة
أريد الإرتواء من أكفف النور
أريد أن أستسقي لجسدي المطر
وأريد أن أعود للحقول
وأغرس بذور الأمل
وأريد… واريد
ما الذي أريده بعد…؟
فأن يدي لاتطيل السحآب
وجسدي يغرق في مستنقع الوبآء
لم يبقى إلا روحي تحوم فوقي
ترجو النجآة
****
وروح تهدهد برؤوس الخناجر
خرسآت عالقه بالحناجر
صرخات بدموع
منسية
أغيثوني
امنيه السامرائي – بغداد
AZPPPL























