إيران تعدم رجلا على خلفية احتجاجات 2022

 

طهران  (أ ف ب) – أعلنت السلطات القضائية الإيرانية الثلاثاء إعدام رجل دين بتهمة التمرّد، في أحدث عملية ضمن سلسلة طويلة من الإعدامات منذ بدء الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأفاد موقع وكالة “ميزان” التابعة للسلطة القضائية بأن حكم الإعدام بحق عبد الجليل شاهبخش “العضو المتمرّس في جماعة أنصار الفرقان الإرهابية، نُفّذ صباح اليوم”.

وكان شاهبخش قد دين بتهمة “التمرد المسلح بعد مهاجمة مركز للشرطة والانتماء إلى أنصار الفرقان”، وهي جماعة جهادية سنيّة تنشط في محافظة سيستان بلوشستان في جنوب شرق إيران.

وبحسب “ميزان”، شارك شاهبخش بشكل فاعل في حركة الاحتجاج التي شهدتها إيران في 2022 و2023 بعد وفاة مهسا أميني أثناء احتجازها إثر توقيفها في طهران بتهمة مخالفة قواعد اللباس.

وتقول منظمات حقوقية، بينها منظمة العفو الدولية، إن إيران هي ثاني أكثر دولة تنفيذا لعقوبة الإعدام بعد الصين.

وأعدمت السلطات ما لا يقل عن 1639 شخصا في العام 2025، وهو رقم قياسي منذ 1989، وفق ما أفادت أخيرا منظمتا “حقوق الإنسان في إيران” ومقرها النروج و”معا ضد عقوبة الإعدام”.

وتزايدت وتيرة الإعدامات في إيران، خصوصا في قضايا التجسس أو المساس بالأمن القومي، منذ بدء الحرب التي اندلعت بهجوم أميركي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير.

وأعدمت إيران شنقا الإثنين رجلا دين بالتجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة.