
آيزيديون يعربون عن قلقهم من حملة تخريبية تحرّض على الكراهية
خبير لـ (الزمان): لا إستقرار في سنجار دون تطبيع الأوضاع وضبط السلاح
بغداد – قصي منذر
عزا خبير امني ،عودة التوتر في قضاء سنجار التابع لمحافظة نينوى ،الى التأثيرات الداخلية والاقليمية التي تهدد استقرار المدنية وتضع امن اهلها على المحك ، واكد انه لا حلول الا بتطبيع اوضاع القضاء وتنفيذ الاتفاقية التي جرى صياغتها في عهد الحكومة السابقة. وقال اللواء البحري المتقاعد عماد علو لـ(الزمان) امس انه (بالتأكيد لا تزال اوضاع سنجار من الملفات الساخنة والمعقدة والشائكة امام حكومة محمد شياع السوداني بسبب التأثيرات الداخلية والخارجية التي تيتعى الى زعزعة استقرار القضاء)، واشار الى ان (عودة استقرار المدينة يكمن في تنفيذ الاتفاق الذي جرى صياغته في عهد حكومة مصطفى الكاظمي ،المتضمن تشكيل قوات من ابناء القضاء لمسك الارض وحفظ الاستقرار ،الا ان التدخلات الخارجية وما يقوم به عناصر حزب العمال الكردستاني يقف حجر عثرة امام اعادة الامن في المدينة التي تحظة باهمية كبيرة)، وتابع ان (الموقع الجيوسياسي والجيو ستراتيجي لسنجار اعطى لها اهمية على النطاق الاقليمي وزيادة التأثيرات التركية الايرانية ،نظرا لوجود مشاكل امنية تحول دون السيطرة على ضبط السلاح المنلف واخراج عنصار الحزب الذي تعده انقرة وواشنطن منظمة ارهابية ،كما ان وجوده احراج للعراق ويؤثر على علاقاته مع الجارة تركيا)، داعيا الى (ضرورة ان يكون لوزارة الداخلية كلمة الفصل في ما يحدث في القضاء ،من اجل بسط الامن والاستقرار واعادة النازحين الى مناطقهم). ودخلت قوة كبيرة من الجيش إلى سنجار عقبَ التوترِ الذي شهده القضاء خلال الساعات الماضية بعد أن أقدمَ ملثمون على إضرامِ النار بواجهة أحد المساجد وإعترضوا عودة نازحين إلى مناطقِهم المحررة.وإنتشرت قوة من الفرقةِ العشرين التابعةِ للجيش في الشوارع والأزقة لمنع وقوع أية خروقات أمنية في قضاءِ سنجار. وشدد قائد الفرقة على أنه (لن يسمحَ بإطلاق رصاصة واحدة داخل القضاء من أية جهة كانت)، متوعداً بـ(إعتقال مثيري الشغب). من جانبه ، أكد أمير الآيزيديين في العراقِ والعالم حازم تحسين بك، رفضَه القاطع لأي هجوم تتعرض إليه مساجد القضاء بعدما إعترض عدد من الملثمين عودة َ النازحين إلى مناطقهم . وقال تحسين بك في بيان تابعته (الزمان) امس ان (الاعتداء على الجوامع ليس من أخلاق الأيزيديين، وإن المسلمين فتحوا أبواب المساجد ولم يقصروا في مساعدتنا عندما إجتاح داعش القضاءَ وهاجم الأيزيديين)، مشدداً على أن (الهجومَ على جامعٍ وحرقه بعيد عن أخلاق الأيزيديين). بدوره ،إتهم النائب عن سنجار محما خليل، بعضَ الأطراف بمحاولةِ تأجيج الوضع في القضاء عبر خلقِ فتنة بين الأهالي من أجل تمريرِ أجندات خاصة بها. ودعا في بيان تابعته (الزمان) امس الى (ضرورةِ الإسراع في تطبيعِ الأوضاع في القضاء وعودةِ الأهالي إلى مناطقهم)، مطالبا الحكومة (القيام بواجبها والإلتزام بتعهداتها بفرضِ القانون في سنجار وطردِ الغرباء منها وتحقيق العدالة). وفي تطور ، اعرب ممثلي المؤسسات والفعاليات الايزيدية العاملة في سنجار ،عن قلقهم من الحملة التي وصفوها بالتخريبية الشعواء وخطابات الكراهية الخطرة بشأن ما حصل في القضاء. وخاطبوا في بيان تابعته (الزمان) امس (المجتمع الدولي والدول الصديقة التي اعترفت بالابادة الايزيدية الى متابعة الوضع عن كثب ،ونحمل المنابر التحريضية والجهات التي وقفت وراءهم مسؤولية تداعي الاوضاع وأية مخاطر يتعرض لها الايزيديون بدون وجه حق)، واضافوا (لقد دأب الايزيديون برغم كل الجروح والابادة الى مد يد الاخوة الى كل القوميات والاديان الاخرى ويحرم على الأيزيديين الاعتداء على أي دار من دور العبادة لأي دين وعقيدة كانت ، لاننا نعتبرها جميعا بيوت الله ذات حرمة).
























