خارطة الأحزاب المشاركة في الانتخابات التشريعية الجزائرية
الجزائر ــ ا ف ب ــ ان أبرز حزبين في الانتخابات التشريعية المقررة في العاشر من ايار»مايو هما جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني الديمقراطي المتحالفان منذ 2004 لدعم الرئيس عبد العزيز بوتفليقة. ويطمح حزب جبهة التحرير الحائز على الاغلبية في المجلس الشعبي الوطني البرلمان المنتهية ولايته، الى تثبيت مكانته في الانتخابات المقبلة رغم الخلافات الداخلية بسبب اختيار المرشحين والتي وصلت حد المطالبة بسحب الثقة من الامين العام عبدالعزيز بلخادم. وتوقع بلخادم ان يفوز حزبه بالانتخابات ويتقدم على الاسلاميين الذين لن يحصلوا برأيه على اكثر من 35 من الاصوات، على عكس ما فعله الاسلاميون في دول الربيع العربي. أما التجمع الوطني الديمقراطي 62 نائبا الذي يقوده رئيس الوزراء احمد اويحيى فقد دعا الى التصويت المفيد لمواجهة اي مد اسلامي محتمل. ويشارك في الانتخابات التشريعية 44 حزبا منهم 21 تشكيلة سياسية تم الترخيص لها بعد قانون الانتخابات الجديد، احد قوانين الاصلاح السياسي، وليس لاكثرها تأثير كبير في الساحة. وتشارك ثلاثة احزاب اسلامية تكتلت تحت اسم الجزائر الخضراء بقوائم موحدة، وهي حركة مجتمع السلم 51 نائبا وحركة النهضة وحركة الاصلاح الوطني، وتطمح للفوز بمئة مقعد على الاقل من اصل 462 مقعدا في المجلس الجديد. وغادرت حركة مجتمع السلم التحالف الرئاسي مع جبهة التحرير والتجمع الديمقراطي في كانون الثاني»يناير لكنها حافظت على وزرائها الاربعة في حكومة اويحيى. ومن بين الاحزاب الاسلامية الاخرى، تشارك في الانتخابات ايضا جبهة التغيير ورئيسها وزير الصناعة الاسبق عبد المجيد مناصرة المنشق عن حركة مجتمع السلم، وجبهة العدالة والتنمية ورئيسها عبدالله جاب الله وهو الاكثر تشددا. ومن اليسار المتطرف يشارك حزب العمال 26 نائبا الذي تقوده لويزة حنون والمعارض لاي اتفاق مع صندوق النقد الدولي او البنك الدولي، لكنه يعاني من ضعف بسبب استقالة العديد من النواب المنتهية ولايتهم. ويعود حزب جبهة القوى الاشتراكية بزعامة حسين آيت احمد للمشاركة في الانتخابات التشريعية بعدما قاطعها في 2002 و2007.
اما منافسه في منطقة القبائل التجمع من اجل الثقافة والديمقراطية علماني 19 نائبا فقرر المقاطعة. من جانب آخر تذكير بأهم المحطات التاريخية للجزائر منذ اول انتخابات تشريعية تعددية في 1991 التي فازت الجبهة الاسلامية للانقاذ في دورتها الاولى قبل الغائها ما تسبب في 15 سنة من العنف الاسلامي.
ــ 26 كانون الاول»ديسمبر1991 كادت الجبهة الاسلامية للانقاذ التي تم انشاؤها في اذار»مارس 1989 بقيادة عباسي مدني ان تحصل على الاغلبية الساحقة في اول انتخابات تعددية. وكانت الجبهة قد فازت في 1990 بالانتخابات المحلية. ــ كانون الثاني»يناير ــ اذار»مارس1992 السلطات الجزائرية توقف المسار الانتخابي غداة ارغام الرئيس الشاذلي بن جديد على الاستقالة. وتم انشاء مجلس اعلى للدولة لادارة البلاد برئاسة الزعيم التاريخي محمد بوضياف، وفرض حالة الطوارئ وحل الجبهة الاسلامية للانقاذ التي دخل متشددوها في مواجهة ضد الجيش. وفي حزيران»يونيو تم اغتيال الرئيس بوضياف.
ــ 30 كانون الثاني»يناير 1994 ليامين زروال يصبح رئيس الدولة، وابتداء من 1995 يتم ارتكاب مجازر في اماكن متعددة ضد المدنيين.
ــ 15 نيسان»ابريل1999 انتخاب عبدالعزيز بوتفليقة رئيسا للجمهورية بنسبة 73,79 بعد انسحاب المرشحين الاخرين. في 16ايلول»سبتمبر تم تنظيم استفتاء حول الوئام المدني ينص على عفو جزئي عن الاسلاميين المسلحين، صوت فيه 98,63 بنعم.
ــ 18 نيسان»ابريل 2001 مقتل تلميذ في التعليم الثانوي داخل مقر الدرك الوطني في تيزي وزو منطقة القبائل يتسبب في اندلاع مواجهات بين السكان وقوات الامن عرفت بـ الربيع الاسود اسفرت عن 126 قتيلا.
ــ 30 ايار»مايو 2002 جبهة التحرير الوطني الحزب الواحد سابقا تفوز بالاغلبية في الانتخابات التشريعية.
ــ 1 اذار»مارس 2006 ميثاق السلم واطلاق سراح 2200 مسجون واستسلام 300 اسلامي مسلح.
ــ 14 ايلول»سبتمبر الجماعة السلفية للدعوة والقتال تبايع اسامة بن لادن، وتصبح في 2007 تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي.
ــ 17ايار»مايو 2007 انتخابات تشريعية ميزتها نسبة امتناع عن المشاركة قياسية بلغت اكثر من 64 . وفازت بالغالبية فيها احزاب التحالف الرئاسي.
ــ 6 ايلول»سبتمبر موكب الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يتعرض لهجوم انتحاري 22 قتيلا في باتنة 430 كلم جنوب شرق الجزائر وتبنت القاعدة العملية.
ــ 11 كانون الاول»ديسمبر تفجيران انتحاريان يستهدفان مقري المجلس الدستوري ووكالات تابعة للامم المتحدة 41 قتيلا وتبنت القاعدة العملية.
ــ 9 نيسان»ابريل2009 اعادة انتخاب بوتفليقة لولاية ثالثة 90.24 . في 2008 اجرى تعديلا دستوريا الغى تحديد عدد ولايات الرئيس.
ــ 5 ــ9 كانون الثاني»يناير 2011 تظاهرات ضد غلاء المعيشة في خضم الربيع العربي اسفرت عن خمسة قتلى و800 جريح. وتبعتها حركات احتجاجية للمطالبة بالعمل وزيادة الاجور وضمان مستقبل الشباب.
ــ 24 شباط»فبراير رفع حالة الطوارئ المعلنة في 1992 مع بداية التمرد الاسلامي. واسفرت الحرب الاهلية حتى ذلك التاريخ عن 200 الف قتيل مصدر رسمي .
ــ 15 نيسان»ابريل بوتفليقة يعلن اصلاحات سياسية تمثلت في قوانين الاحزاب والجمعيات والانتخابات والنساء، صوت عليها البرلمان لكنها لاقت انتقادات المعارضة.
ــ 15 نيسان»ابريل2012 الانطلاق الرسمي لحملة الانتخابات التشريعية في 10 ايار»مايو.
/5/2012 Issue 4191 – Date 5 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4191 التاريخ 5»5»2012
AZP02























