
حملات التبرع – منار رياض الوزان
في الكثير من الأحيان نشاهد اعلانات التبرعات للكثير من الحملات التي تهدف إلى مساعدة الناس خصوصا الفقراء و المحتاجين ولو بمبلغ بسيط ولكن هنالك الكثير من الناس ممن يتجاهلها و لا يعطيها اي اهتمام و ينسى الأمر في اليوم التالي.
ولكن ما لا يعلمه الكثيرين هو أن حملات التطوع والتبرع هذه خصوصا تلك التي تهدف إلى التبرع بمبالغ مالية ولو كانت بسيطة تكون نتيجتها هي إنقاذ شخص من الموت وربما بمبلغ بسيط تتبرع فيه يستطيع هذا الشخص شراء العلاج ولو ليوم واحد لكي يرتاح من الألم الذي يعانيه.
لا يجب علينا أن نتجاهل هذه الحملات ولا يكلف الإنسان شئ أن يتبرع بمبلغ ولو بسيط خصوصا اذا كان الله تعالى يمن عليك بعطاياه ويعطيك بكرم و سخاء فهذا اقل شئ نستطيع فعله من باب التقرب إلى الله تعالى اولا و من ثم مساعدة انسان فقير ليس لديه من المال ما هو كافي لكي يعيل عائلته او يأكل او حتى يعالج احد أبنائه.
فيجب على كل الناس أن تعلم بأن الوقوف جنب إلى جنب في هذه المواقف هو ما يجعلنا نكون يد واحدة و من تساعده اليوم ربما يأتي غدا من يمد لك يد المساعدة بالوقت الذي تحتاج فيه لذلك.
فلا تقل ابدا أنني املك المال و المنزل و الوظيفة وإنني لست مضطرا لمساعدة غيري و أنني لن احتاج لشئ ما ابدا،لأنه في يوم من الايام ستحتاج لمساعدة أحدهم صدقني لأن المساعدة ليست مادية فقط بل انها أعمق من ذلك.
ساعد غيرك على قدر استطاعتك و لا تتجاهل حملات التطوع و التبرعات لأن ربما مساعدة بسيطة سوف تبعد عنك شر الاقدار و تعوضك أضعاف ما تبرعت فيه.ويجب علينا أن نأخذ الرسول (ص) قدوة لنا وكما قال في الحديث النبوي:-
«مَن نفَّس عن مؤمنٍ كربةً من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة، ومَن يسَّر على مُعسرٍ يسَّر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومَن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبدُ في عون أخيه».






















