حكومة قوية مطلب وطني

حكومة قوية مطلب وطني

 

 

ان من مصاديق العمل السياسي على مستوى العمل الوزاري هو ان تكون الحكومة المقبلة والمكلف بتشكيلها الدكتور حيدر العبادي حكومة وزارية قوية من جميع نواحيها تقوم بتنفيذ قرارات مجلس النواب العراقي بصورة دقيقة لخدمة بناء العراق وشعبه مع وجود رئيس للكابينة الوزارية قوي ورصين يقف على قاعدة صلبة وهذا ما نرجوه ونتمناه بشخصية الدكتور العبادي حتى يقود البلاد مع الشركاء الى بر الامان وتحقيق الانجازات في جميع الميادين الامنية والاقتصادية والعمرانية ودحر الارهاب الذي عاث فسادا ومن هنا اطالب جميع المشاركين في العملية السياسية باثبات حسن النوايا تجاه تشكيل الحكومة من خلال اظهار النوايا الوطنية الاصيلة وذلك من اجل تحقيق السيادة الوطنية لعراقنا وتفويت الفرصة على اعداء العراق داخليا وخارجيا وان من هذه النوايا التخلي عن بعض المطالب التي تقدمت بها بعض الكتل مقابل الاشتراك بتشكيل الحكومة والتنازل عنها يعني بذلك تحقيق الانتصار على الاعداء المتربصين بالعراق والذين لا يريدون التقدم والاستقرار وتحقيق الانجازات لهذا البلد وشعبه وهنا لابد من التاكيد ان مسألة المهجرين هي مسؤولية الجميع وبدون استثناء وليست مسؤولية حكومية فقط وان الايام ستكشف من هو السياسي الوطني الذي يضحي من اجل المصلحة الوطنية العليا والذي يتبنى المشروع الوطني العراقي والعراق فيه من المخلصين والاوفياء له بالالاف وان الوطنية هي السمة العامة للعراقيين اينما وجودو من شماله لوسطه وانتهاء بجنوبه وكما قلت سابقا المنصب والكرسي والقصور تذهب وتفنى ويبقى العراق شامخا رغم مخاطر الزمن ومؤامرات الاعداء وان المنصب والكرسي والاموال هي من تاتي للسياسي الوطني الشريف، المخلص، النظيف، والذي شرب من ماء العراق وتنعم من خيراته نعم نريد حكومة قوية واقوى من الفولاذ ورئيس حكومة قوي وشجاع وقائد في حكومته الوطنية حتى نعطي للعالم درسا في الوطنية والاخلاص وليس في التقاطعات السياسية والخصومات بين الاخوة في هذا الوطن وبذلك نكون قد وجهنا رسالة قوية عراقية الى جميع الدول ومنها الجوار باننا قادرون على تشكيل حكومتنا وقيادة بلدنا بدون اي تدخل من هنا وهناك وانه امر عراقي وليس لاحد منة علينا لاننا ولدنا احراراً ونعيش احراراً ونموت احراراً وقراراتنا حرة لاتخضع لارادة احد سوى الله عاشت الاخوة الكردية، العربية،التركمانية، المسيحية، الايزيدية، والنجاح لحكومتنا الوطنية وقادتها عاش العراق والله اكبر.

 

 

علي حميد حبيب – بغداد