
واشنطن (أ ف ب) – حكمت المحكمة العليا الأميركية الخميس بأن مصوّرة كان يتعين أن تحصل على إيرادات بموجب حقوق المؤلف عن صورة للمغني برينس استخدمها الرسام أندي وارهول، في ملف أثار اهتماماً كبيراً في أوساط الفنون.
واعتبرت المحكمة بأكثرية سبعة أصوات من أصل تسعة، أن لين غولدسميث كان يجب أن تتقاضى إيرادات لأن رسم البورتريه المستوحى من عملها استُخدم لغايات “تجارية” إذ وُضع على غلاف مجلة. وكتبت القاضية سونيا سوتومايور باسم الأكثرية في المحكمة أن “عمل غولدسميث الأصلي، كما أعمال مصورين آخرين، يستحق حماية أفضل بموجب حقوق المؤلف، حتى بمواجهة فنانين معروفين”. وأشارت إلى أن “هذهa الحمايات تغطي الأعمال المشتقة التي تلحظ تحويلاً في الأعمال الأصلية”، إلا في حال وجود درجة كافية من الاختلاف بين الأعمال المعنية. لكن في حالة رسم البورتريه الذي يتضمن صورة للمغني برينس، فإن “غولدسميث ومؤسسة وارهول اعتمدا الاستخدام التجاري عينه لصورته”.
بقية الخبر على الموقع
ويعود أصل هذه القضية إلى عام 1981، عندما عرضت لين غولدسميث، وهي مصورة عُرفت بتخليدها لحظات لنجوم في موسيقى الروك، على مجلة “نيوزويك” نشر مقال عن موسيقي كان نجمه يبدأ في السطوع حينها: برينس. وقد التقطت صوراً بالأبيض والأسود عنه.
عام 1984، طارت شهرة برينس في العالم بأسره مع ألبوم “بوربل راين”. وخصصت له مجلة “فانيتي ير” مقالا وطلبت من أندي وارهول رسم بورتريه عنه يشبه البورتريهات الملونة الشهيرة التي أنجزها لمشاهير كبار من أمثال مارلين مونرو.
وسمحت لين غولدسميث للمجلة استخدام إحدى صورها حصراً لهذا المقال، في مقابل 400 دولار.
وكانت القصة لتنتهي عند هذا الحد لو لم يستعمل أندي وارهول هذه الصورة لإنجاز سلسلة من 16 رسم بورتريه للموسيقي الذي كان معجباً بأسلوبه.
واكتشفت غولدسميث بالصدفة وجود هذه الرسومات سنة 2016 إثر وفاة برينس، عندما نشرت “فانيتي فير” على غلافها صورة للمغني تستند إلى العمل الذي أنجزته المصورة.
وقد تواصلت غولدسميث مع مؤسسة أندي وارهول التي تدير مجموعة الفنان منذ وفاته سنة 1987، للمطالبة بحقوق. لكن المؤسسة رفضت ذلك، ما فتح الباب أمام معركة قضائية شرسة انتهت أخيراً.



















