
حفلة تخرج – علي جاسم الفهداوي
في خِضّم حفلات التخّرج البائسة الخارجة عن حدود الذوق والدين والعُرف في هذه الفترة، كنت قد تخرجّت من كلية الآداب بجامعة الأنبار، وكان يخصّص يومان للإحتفال حينذاك، يوم لإلتقاط الصور، ويوم أخر حافل بالموسيقى والصّخب والتجّول في أروقة الجامعة، لا أخفيكم، لّم يرق لي حينذاك أن أحتفل مع زملائي لعدم رغبتي وقناعتي بما يحدث فلم أحظر، غير أني نلت شرف التتلمذ على يدّ الأساتيذ هناك، وخرجت بعدد قليل من الأصدقاء عكس فترة دراستي بالمدرسة الإسلاميّة التي صاغت هويتي وشخّصيتي وحظيت بصداقات كثيرة.
أرى أنّ الأحتفال بحدود المعقول لا بأس به، وديينا يحث على الفرح والبهّجة، كما أن احتفالات جامعتنا الى حَدّ ما مُحافظة وتراعي الآداب والأخلاق والثقافة الإسلامية.
























