حزمة ضوء على مباريات الجولة 22
الشرطة تمسك بالصدارة وأربيل تتعثر والزوراء تتقدم والنفط يتراجع
الناصرية – باسم ألركابي
حافظ فريق الشرطة على صدارة فرق المسابقة الممتازة بكرة القدم بعد انتهاء مباريات الدور الثاني والعشرين يوم الجمعة الماضية بعد ان رفع رصيد نقاطه الى 40 نقطة اثر نتيجة التعادل التي عاد بها من ملعب الميناء بعد انتهاء تلك المباراة بالتعادل السلبي في الوقت الذي بقي كل من اربيل والأمانة في الترتيبين الثاني والثالث بعد تعادل الاول المخيب امام المصافي قبل ان يقهر الاخر النفط بثلاثية ويثير المشاكل بوجه ادارة النادي التي لم تجد امامها الا ابعاد المدرب باسم قاسم قبل ان يتراجع فريقها الى الموقع الحادي عشر امام تقدم الجوية الى الموقع الرابع الذي خرج بالنتيجة الافضل منذ بداية المسابقة عندما قهر نفط ميسان بخماسية وهي النتيجة الاسوأ التي تعرض لها الفريق الذي حملت إدارته المدرب مسؤولية تلك الخسارة
وتقدم الزوراء للمركز الخامس بعدما عاد من كربلاء بكل فوائد النتيجة الكبيرة عندما زرع أربع كرات في شباك اصحاب الارض في الوقت الذي واصل نفط الجنوب دوره الكبير في تحقيق النتائج الايجابية التي انفرد فيها عن الكل بما في ذلك البطل والمتصدر وبقية الفرق الجماهيرية والمنافسة بعدما حقق الفوز الثالث على التوالي بهزيمة النجف بهدف د88 قبل ان يضيف الفوز الثامن ويتقدم سادس الترتيب
وشهدت مباريات الجولة المذكورة التقدم للميناء للموقع التاسع ودهوك للعاشر امام تراجع نفط للثاني عشر في الوقت بقي زاخو ثامنا مع فارق مباراتين له فيما اشتد الصراع بين الثلاثي كربلاء والنجف والمصافي على بقاء اي منها في البطولة التي شيعت فرق المؤخرة بانه لايوجد هبوط هذا الموسم واختيار طريقة اخرى لتسمية البطل والوصيف من اجل المشاركة في بطولة الاتحاد الأسيوي للموسم المقبل وهذا يكون قد نوقش في اجتماع الاتحاد المفترض يكون قد عقد امس الاحد وان خرج بالقرارات التي تداولها الفرق طبعا المتضررة من المسابقة يعني إضافة فشل اخر لعمل لجنة المسابقة التي تظل الطريق مرة اخرى لابل مرات وكان شيء لم يحدث امام تقليص عدد فرق البطولة وتوقعات تجاوز تنظيم الدوري الذي يدخل مرة اخرى في متاهات التنظيم الاعرج الذي نرى ان يصار الى حل لجنة المسابقات فورا لانها لم تضع المسابقة على طريق العمل الصحيح
ضعف القدرات
والنتيجة ما يجري للبطولة الوحيدة التي كشفت عن ضعف القدرات الفنية والادارية وكذلك التخطيط في الاتحاد الذي انهى تلك الفترة في عمل متخبط لم يقدم فيه اي شيء اسمه تنظيم واتمنى على الاتحاد الجديد القديم ان يقف امام زهرة الكرة العراقية (الدوري )التي فقدت عطرها مرة اخرى وقد يقول قائل ان البطولة الاخيرة انتهت ولو بشكل متأخر هذا لايمكن الحديث عنه لاننا نريد بطولة تبدأ في وقت وتنتهي عند وقت كماهو الحال في كل البطولات المحلية وان ياخذ بنظر الاعتبار المشاركات الخارجية وبشكل دقيق للبطولة التي أفرغتها الاجتهادات وسوء التخطيط من محتواها لكن يبقى السؤال الى متى يبقى العمل بعيد عن الخطط والأفكار العملية والمهنية
واجد ضرورة ان يصار الى عقد اجتماع بضم الأكاديميين ومن يعمل الان في دول الخليج وغيرهم ورجال الاعلام ومن عمل في الاتحاد الى اخر من له علاقة وان لايقتصر ذلك على الهيئة العامة التي هي من تتحمل الخلل لانها تجمع بينها اشخاص هم طارئون على كرة القدم العراقية قبل ان تنقلهم عربات وزارة الشباب عبر قانون الانتخابات الذي اوصل اناس لايملكون الحد الادنى من المهنية وهذا بسبب الهفوات الموجودة في قانون الاندية هي من اوصلت هؤلاء الى ادارات الاندية التي يفترض ان تقاد من أصحاب رؤؤس اموال او أكاديميين او من اصحاب الخبرة لانه لايمكن ان تتقدم الرياضة الا من خلال وجود الاندية التي منها مجرد اسماء اليوم وتقتصر انشطتها على كرة القدم من خلال فرق تجمع لوقت البطولات
الحديث عن كرة القدم والدوري طال امام وعود ادارات الاتحاد التي جميعها فشلت دون استثناء في تقديم الدوري كما هو الحال عليه في الدول المجاورة على الاقل رغم الفوارق في البنى التحتية لان تنظيم الدوري بالشكل المطلوب ظل حسرة في النفوس ولاجل ذلك نرفع صوتنا عاليا هذه المرة لان اتحاد الملا قدم خطة عمل للسنة الاخيرة من عمل الاتحاد نامل لان لاتصطدم بواقع التشكيلة المرتبكة هذه المرة
واعود الى مباريات الجولة المذكورة التي ابقت الشرطة في الموقع الاول رغم وقوع مفارزها في فخ الميناء الذي كاد ان يقع به ويعرقل طريقه في مواصلة قيادة اقرانه وهذا ماكان يريده اربيل هو الاخر يبدو استهان بالمصافي ليبقى فارق النقطة بين الاثنين بعد ان زاد ت الشرطة من رصيد النقاط الى 40 قبل ان يضيع وينزف ثمانية نقاط من اربع مباريات تعادل فيها قبل ان يواجه الصعوبات الفنية حيث التعادل مع دهوك بصوبة بعد ان بقي متاخرا حتى الدقائق الاخيرة وكاد ان يتجرع الخسارة الثانية من كربلاء لو نجح كلايتون في تنفيذ ضربة الجزاء وليس هذا حسب بل واجهت الشرطة معانات كبيرة امام الكرخ قبل ان ينقذ كلف الموقف في د88 ومع ان الفريق لعب بشكل جيد امام الميناء لكنه افتقد للهداف الذي يتوج به جهود اللاعبين الذين شعروا بتاخرهم في المباريات التي عليهم دعم القادم منها التي يفترض ان يركز عليها الفريق بقوة وعكس ذلك قد يلزم الى ترك الصدارة والابتعاد عنها مع ما يملكه من ثلاث مؤجلات مؤكد ان الفريق سيبقى يواجه الام هذه النتائج التي كان بالإمكان ان يوفر نقاطها دون ان تذهب منه بهذه السهولة ولانه يبحث عن اللقب فالمطلوب منه ان يقدم ما عليه وان يحسب لكل مباراة بعد ان شعر متأخرا امام الصراع على اللقب الذي يتوجب على الفريق ان يلعب بحذر شديد في الوقت الذي كان بامكان الميناء ان يخرج من باب الزبير العريض لو تعامل بحالة افضل من تلك التي ظهر متعب في منتصف الشوط الثاني التي كاد ان يتلقى ضربة الشرطة لكن ان يحصل الفريق وبعد هزات كثيرة الى اربع نقاط امر مهم في حسابات النتائج مع ما تبقى لها من جولات
تراجع الاداء
وما يقال عن الشرطة ينسحب على اربيل الذي استمر في تراجع الاداء والنتائج فبعد ان خسر لقاء نفط الجنوب قبل ان يستعيد وضعه امام نفط ميسان لكنه فشل في استغلال فرصة اعتلاء الصدارة عندما فرط بنتيجة الامانة التي كانت في متناول اليد قبل ان يخرج الى المصافي ويكررنفس الشيء ويفشل في في تحقيق مبتغاه ليبقى في موقع الوصيف لغاية الجولة القادمة وللفريق مباراتين مؤجلتين
وقلص الامانة فارق النقاط مع المتصدر الى ثلاث بعد عودته الى سكة الانتصارات محققا النتيجة المهمة على النفط عندما نجح في هز شباكه ثلاث مرات وهذا مهم ان يعود الفريق مجددا لإظهار قدراته الفنية في التعاطي مع المباريات والتراجع في الفترة الماضية قبل ان يحقق فوزا كان بامس الحاجة اليه و ان يوسع الفارق مع الجوية ويخفف من صعوبة الامور التي تدهورت كثيرا بسبب تراجع اداء الفريق الذي استعاد توازنه في مهمة لم تكن سهلة وهو يحث الخطى للعودة الى الصدارة بعد ان أضاف الفوز العاشر وربما يتقدم لمركز الوصيف اذا ما تعثر اربيل امام الزوراء بشرط ان يقود ئائر جسام الفريق الى النتيجة المطلوبة في البصرة امام المجتهد نفط الجنوب في الوقت الذي تركت النتيجة اثارها على واقع فريق النفط الذي قام بتغير المدرب والعودة الى مدرب الفريق السابق صباح عبد الجليل الذي عليه ان يقنع ادارة النادي بالنتائج لانه لايهم من يقود النفط اي اسم كان فإدارة النادي على اتم استعداد في تغيره كما حصل في الموسم الماضي عندما تولى اربعة مدربين مهمة الفريق ومطلوب من عبد الجليل ان يحسن من موقع الفريق الذي تراجع الى الحادي عشر ومن يدري ماذا سيحصل في قادم المباريات
وقفز الجوية الى الترتيب الرابع بعد الفوز الكبير الذي صالح به جمهوره عندما تغلب على نفط ميسان بخمسة اهداف دون رد وهي الخسارة الاخرى الثانية تواليا التي تعرض لها الفريق عندما خسر امام اربيل في الدور الماضي لتذهب ادارة النادي وتعلق مسؤولية الخسارة على عاتق المدرب اسعد عبد الرزاق في وضع لايفهم هل تريد الادارة من الفريق ان يخلق المستحيل ام انها تبحث عن شماعة لتسويغ الامور على حساب المدرب ام ان الخسارة امام اربيل والجوية تعد مشكلة او صدمة لماذا تجاهلت ادارة النادي ما قدمه المدرب من نتائج انتقلت بالفريق الى مواقع متقدمة في جدول الترتيب العام ولازال يقدم فريقا متزنا في كل شيء
وقبل ان تصرح ادارة الفريق بهذه الطريقة لوسائل الاعلام كان الافضل ان تبحث مع المدرب في جلسة ودية الامور التي ادت الى تلك الخسارتين ولماذا هذه الضجة بوجه الفريق لانه خسر امام فريقين هما من يلعبان من اجل اللقب فيما عاد نفط ميسان هذا الموسم للبطولة ويامل في البقاء وان لايحصل كما كان المشاركتين السابقتين
مشاكل كربلاء
وواصل الزوراء تقدمه في كل شيء بعد ان اوقع كربلاء في الهزيمة الثقيلة التي زادت من مشاكل كربلاء مقابل ذلك فان الفوز اخذ الفريق الى الترتيب الخامس الذي بلغه للمرة الاولى منذ بداية المشاركة ومؤكد ان شنيشل يامل ان ينتقل بالفرق الى المربع الذهبي وهو قادر على ذلك عبر استغلال وضعه الفني والبدني القائم والتي عليها لاعبو الفريق الذي باتوا يكشفون عن قدراتهم الهجومية التي سجلت اعلى رصيد اهداف مشاركة مع الامانة ولكل منهما 30 هدفا وهذا ما يعطي الفريق القوة في استغلال الفرص من المباريات وتحديد اليات العمل المطلوبة بعد حالة الانسجام التي دعمتها النتائج التي يحققها الفريق الساعي الى مواصلتها في اي موقع كان وحضور التقدم الذي تحقق للفريق خلال فترة لم تكن طويلة بات يقلص فارق النقاط مع الفرق التي تقف فوقه واقريها الجوية حيث النقطة التي تفصل بينهما وهو في حال افضل من الجوية فيما زادت نكبة الزوراء من مشاكل كربلاء الذي زادت منها الخسارة الثقيلة التي خرجت عن توقعات الفريق الذي كان يامل جمهوره ان يستفيد من ظروف اللعب قبل ان يسقط بضربة النوارس التي غيرت من حسابات علي هادي امام مهمة البقاء التي زادت صعوبة بعد تلقي الخسارة العاشرة لكن الفريق لايريد ان يستسلم من هذه الاوقات والحال لجيرانه النجف الذي عاد بالخسارة الثانية عشرة عندما سقط امام نفط الجنوب في نتيجة تبدو تحصيل حاصل وكان على النجف ان يصمد فقط دقيقتان لكي يعود بنقطة قبل ان تهتز شباكه د88 لتذهب كامل العلامات للفريق المستحق والمثابر والمجتهد والسائر في الاتجاه الصحية نفط الجنوب الذي واصل السيطرة على نتائج مبارياته ليجد نفسه في الموقع السادس وقريب من الزوراء حيث يفصل بينهما فارق الاهداف بعد ان حقق نفط الجنوب الفوز الثامن ويسير في الطريق التي يحددها عماد عودة الذي يحقق النجاح للفريق ولنفسه وهو في الوضع المطلوب وياتي هذا بعد ان اخذالمدرب يقدم توليفة من اللاعبين التي تؤدي ما عليها للفريق الذي يقف في مقدمة الكل من حيث تحقيق النتاج خلال ثلاث جولات متتالية ويريد ان يتقدم على حساب الجوية وكذلك الزوراء عندما يستقبل في ملعبه الامانة وهو الاكثر قدرة على حسم الامور في وقت اكد النجف فشله في مواجهات الذهاب التي اكلت من جرف الفريق الذي يعيش وضعا صعبا بعد ان عجز من الاستفادة من لقاءات الارض التي شكلت تحديا بمهمة الفريق الذي يامل ا ن ياتي قرار الاتحاد في الغاء الدوري وحتى يبقى الفريق في المسابقة التي ستدخل مع بطولة كاس العالم التي يرى لاعبو النجف ان متابعة احداث العالم الكروية هو افضل من البقاء في فريق استهلكته النتائج ويسبر للوراء دون ان يتمكن من ايقاف انحداره
وانتقل دهوك للترتيب العاشر بعد استغلال فرصة اللعب امام الكرخ والفوز عليه يهدف كان كافيا لان يضيف النقاط كاملة الى رصيده ويترك موقع السابق ليقف في العاشر في خطوة مهمة تجاوز فيها الفريق احداث النتائج التي صالح فيها الفريق جمهوره الذي نجح بالفوز الثاني للفريق كما انعكستا تلك النتيجتين على مهمة ئائر جسام الذي وجد نفسه في وضع افضل لان الفوز يعيد الامور الى مجاريها فيما تؤدي النتائج السلبية الى تدهور الوضع الذي ربما تحسن امام الفريق الذي رفع رصيد نقاطه الى 28 نقطة قبل ان يخرج بالفوز السادس امام الكرخ الذي يكون قد تلقى الخسارة الحادية عشرة بعد مباراة دهوك لتي لم تكن سهلة بعد ان بقي في موقعه الثالث عشر وحقق الفريق فرصتين في الجولتين قبل الاخيرة وسع فيهما فارق النقاط مع ئلاثي المؤخرة وان الفريق قادر للعودة الى دائرة الفوز لانه يواصل ويؤكد دوره في الاداء الذي تحسن في المرحلة الثانية وان ظروف العمل شهدت تطورا من الجهاز الفني الذي جعل من الفريق في حالة استعداد دائمة
وتاثر الطلاب في نتائج الجولة المذكورة التي اجبرته على التراجع للموقع السابع بعد ارجاء مباراته مع زاخو التي تحتم عليه تحقيق الفوز تحت اي مسوغ كان لانه سيلعب الدور المقبل امام الجوية الامور الذي قد يزيد الطين بلة امام الفريق الذي يعاني من تراجع لنتائج التي تتطلب اتخاذ التدابير السريعة للعودة الى عزف نغمة الفوز التي افتقد اليها امام الميناء والكرخ قبل ان يواجه الجوية وهذه حسابات مؤكد أخذها ابو الهيل على محمل الجد
























