حربنا الإعلامية

حربنا الإعلامية

داعش من اكثر المنظمات الارهابية استخداماً للاعلام ومن افضلها في تسخيره خدمة لمصالحها واغراضها الى درجة ان مدنناً سقطت بيدها بالاشاعة . دخلوا الى مراكز المحافظات التي سقطت بعد الموصل بالهورنات كما قال رئيس وزرائنا في لقائه مع احدى القنوات !

ما ضدنا النوعي كي نواجه هذا الاعلام الهوليودي المتمرس القادر على صنع النصر من لا شيء ؟ اعتقد علينا ان نعتمد الرأي الواضح الصارخ بدل الزعيق والصراخ . وان نروج للخبر الحقيقي الصادق بدل ان نهرج ونطبل لـ لا شيء . ان نعتمد اسلوب الحوار الهادئ الواثق المدعم بما نمتلكه من معلومات صحيحة ومن ارض المعركة بدل ان نتحمس وان نعمل على انجاز نصر مزيف يحدث في الفراغ .

ضدنا النوعي يجب ان يكون فرض عين على كل العراقيين كل العراقيين ولا يكفي ان تحمل في محفظتك بطاقة جنسيتك كي تكون عراقي ! نكون عراقيين حينما نواجه عدونا بالكلمة كما لنا اخوة يواجهونه بالسلاح . موقفنا من داعش اعلامياً اليوم هو كموقف من يحمل في يده بندقية ويدافع برصاصه عن ارض الوطن .  النصر ليس مسؤولية الجنود فقط ولا يمكن ان ينجزه المقاتلون في ارض المعركة وحدهم رغم ما له من اهمية كبيرة بل ان النصر صناعة و مسؤولية الجميع فهو مسؤوليتي انا كما مسؤوليتك انت ؟ علينا ان نثق بأنفسنا ونكون مقاتلين حقيقين نخوض معركتنا من اماكننا كما علينا ان نثق بجنودنا الابطال الذين يخوضون معركة المصير والوجود مع اعتى ما افرزته البشرية من لوثات . وعلينا اضافة لثقتنا بأنفسنا وجنودنا يجب ان ندفع قواعدنا الشعبية الى ان تعرف كيف تنتقي خبرها وان نمنعها بما نستطيع ان نقدمه من اعلام حربي واضح دقيق في اخباره يجعل المواطن العراقي يطمئن له ويختاره ولا يثق بغيره ؟  يخطئ من يضن ان نصف الحرب اعلام بل انا كلي ثقة ان الحرب باتت كلها اعلام والشاطر والماهر والذكي هو من يحسمها اعلامياً قبل ان يفكر بحسمها عسكرياً وبالسلاح فلا امضى من كلمة ابداً!

سعدي علو