
جلسة عن ترجمة التعابير العامية في النخلة والجيران
حضرت المدير العام لدار المأمون للترجمة والنشر، إشراق عبد العادل، الجلسة التي أقامها نادي الترجمة في الإتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق، تحت عنوان “عصيان النص اللهجي … ترجمة التعابير العامية/ رواية النخلة والجيران أنموذجًا”، حاضرت في الجلسة الباحثة والمترجمة زينب عبد اللطيف، رئيس قسم الترجمة في دار المأمون، بحضور نخبة من الأدباء والمترجمين والمهتمين، وأدارها المترجم عباس عزيز.وتُعد الجلسة محطة معرفية جمعت بين الترجمة الأدبية والسرد، إذ تمثل التعابير العامية استحضارًا لروح الزمان والمكان، لما تحمله من أبعاد اجتماعية وثقافية عميقة.وتناولت عبد اللطيف تجربة ترجمة فاضل عباس الموسوي للتعابير العامية في رواية الكاتب العراقي غائب طعمة فرمان (النخلة والجيران)، التي صدرت عن دار المأمون مترجمة إلى اللغة الإنكليزية عام 2011، وأشارت إلى ما يحمله النص من خصوصيات ثقافية ولغوية وثيقة الصلة بالبيئة والمكان.وأكدت أن استخدام العامية في الرواية لم يكن مجرد خيار لغوي، بل انحياز فني لتوثيق أصوات المهمشين، مما أضفى على النص كثافة دلالية وروحًا نابضة بذاكرة المكان وطبقاته الاجتماعية.من جانبها، أشارت المدير العام السيدة إشراق عبد العادل إلى أن تعاون دار المأمون مع الإتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق يأتي في إطار دعم الثقافة العراقية، وتعزيز الشراكات الثقافية بين المؤسسات الحكومية والمنظمات الثقافية.وأكدت استعداد الدار لتقديم مختلف السبل التي تسهم في ترجمة النتاج الأدبي العراقي إلى لغات متعددة، والتعريف بالأدباء العراقيين في المحافل الدولية.






















