توّتر في مخمور أثناء محاولة تطويق مخيّم للاجئين والقوات الأمنية تنفي

توّتر في مخمور أثناء محاولة تطويق مخيّم للاجئين والقوات الأمنية تنفي

الموصل – الزمان

نفت القوات الامنية، اعتداءها على اللاجئين في مخيم على صلة بحزب العمال الكردستاني في مخمور  بمحافظة نينوى. وقال بيان تلقته (الزمان) امس (ننفي ما تداولته منصَّات التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام من وجود إجراءات أو اعتداء نفذته القوات الأمنية على اللاجئين في المخيم)، واضاف ان (الإجراءات المتخذة ،كانت تهدف إلى تأمين سلامة كل الموجودين داخل المخيم من التصرفات غير القانونية التي يقوم بها بعضهم والتي تؤدي إلى زعزعة الاستقرار والسلم في البلاد وتضر بعلاقة العراق بمحيطه الإقليمي)، واشار الى ان (الدستور وستراتيجية الحكومة متوافقان في إطار توفير الحماية الكاملة والدعم المطلوب إلى كلِّ اللاجئين السلميين على الأراضي العراقية، ولا نسمح بأن يكون العراق منطلقاً لعمليات الاعتداء على دول الجوار أو القيام بأعمال ضد أي دولة)، داعيا المنظمات الحقوقية والجهات الدولية وإدارة المخيم الى (التعاون مع القوات الأمنية الساعية إلى ضبط الأمن ورفض التجاوز غير القانوني ،وستكون هناك إجراءات قانونية صارمة بحق أي شخص يقف بالضد من المصلحة العامة ويسعى إلى إثارة المشاكل على التراب الوطني).

وساد توتر في مخيم للاجئين الأكراد الأتراك الذي يضمّ أكثر من عشرة آلاف شخص ويقع على بعد 60  كيلومترا إلى جنوب غرب أربيل.وذكر مسؤول في الإدارة المحلية للمخيم أن (سكان المخيم تظاهروا اعتراضاً على اجراءات أمنية يريد الجيش والشرطة فرضها هناك)، من جانبه ، اكد مسؤول امني إن (هناك خطة من الجيش لإقامة سياج ومدخل وأبراج مراقبة، ليكون المخيم محاطاً ومؤمناً من الخارج)، واشار الى ان (الهدف تأمين المعسكر وضبط حركة تنقل سكانه)، وتابع ان (القضية تتعلق بأمور أمنية مرتبطة بوجود عائلات لحزب العمال الكردستاني في المخيم). بدوره، قال القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني رشاد كلالي ان (سكان المخيم تظاهروا لرفضهم اجراءات الجيش)، مؤكدا ان (الجيش يريد أن يقوم بتطويق المخيم وبناء سياج من حوله،وكذلك نزع السلاح منهم). وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، قد هاجم قبل عامين مخيم مخمور ،متهماً حزب العمال الكردستاني بالسيطرة عليه.وقال في تغريدة (لن نسمح لتنظيم انفصالي ودموي أن يستخدم مخمور كحاضنة للإرهاب). وتمثّل تركيا بوابة إلى العالم بالنسبة لإقليم كردستان ،بفعل شراكة اقتصادية تعززت خلال حكم أردوغان، ولذلك تعدّ نتائج الانتخابات الرئاسية التركية ،حدثاً يترقّبه الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي.ولم ينتظر رئيس الإقليم نيجيرفان البارزاني ،نتائج الجولة الثانية من الانتخابات التركية ليعرب لأردوغان في اتصال هاتفي عن (ثقته وتفاؤله بفوزه). وينظر البعض بإيجابية لفوز محتمل للرئيس المنتهية ولايته، إلا أنّ آخرين من الأكراد في العراق وسوريا المجاورة، يخشون عودته، خوفاً من تصعيد عسكري.وبينما يجد الاقليم نفسه في مرمى نيران النزاع بين أنقرة ومقاتلي حزب العمال الكردستاني منذ وقت طويل، في سوريا، تشنّ تركيا هجمات ضدّ الإدارة الذاتية الكردية التي تتهمها بالتعاون مع حزب العمال.