
سيول- طوكيو- (أ ف ب) – حذرت كوريا الجنوبية الإثنين من أنها ستتخذ «خطوة عسكرية حاسمة» في حال تسبّبت البالونات المحمّلة بالنفايات التي يتمّ إرسالها من كوريا الشمالية بسقوط أي قتلى على أراضيها.
وأرسلت بيونغ يانغ أكثر من 5500 بالون محمّل بالنفايات باتّجاه الجنوب منذ أيار/مايو، مشيرة إلى أنها للرد على البالونات الدعائية التي أطلقها ناشطون كوريون جنوبيون.
وقال ليي سونغ-جون من هيئة الأركان المشتركة للجيش الكوري الجنوبي للصحافيين الإثنين إن بلاده «ستتّخذ إجراءات عسكرية حاسمة في حال تبيّن أن بالونات الشمال المحمّلة بالنفايات تشكّل تهديدا جديا أو تجاوزت الحد».
وأوضح أن التجاوز يتمثّل بمقتل أي شخص بسبب هذه البالونات، من دون أن يحدد طبيعة الاجراءات «الحاسمة» المحتملة.
وغالبية البالونات التي يتمّ إرسالها من الشمال محمّلة بنفايات الورق ولا تشكّل خطرا على السلامة العامة. لكن أثيرت مخاوف في الآونة الأخيرة بعدما تسبّب بعضها باندلاع حرائق جراء ما يرجح أنها أجهزة توقيت حرارية. وأكد لي أن القوات المسلحة الجنوبية «تراقب عن كثب الجيش الكوري الشمالي وترصد نقاط إطلاق البالونات بشكل آني».
وأتى التحذير بعدما أثّرت دفعة جديدة من البالونات على حركة الملاحة الجوية في مطار إنشيون لفترة وجيزة.
وبعيد بدء الشمال بإطلاق بالونات النفايات نحو الجنوب في أيار/مايو، علّقت سيول اتفاقا عسكريا مع بيونغ يانغ وعاودت بث الدعاية عبر مكبرات الصوت عند الحدود بين البلدين.

وأعلنت وزيرة الخارجية اليابانية يوكو كاميكاوا الاثنين بأنها ستلتقي نظيرها الصيني وانغ يي خلال زيارة إلى نيويورك للبحث في عملية طعن أودت بحياة تلميذ ياباني في الصين.
وبعد هجوم الأسبوع الماضي في مدينة شنتشن الصينية، طالب رئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا بتفسير للحادثة وحضّ الصين على ضمان سلامة المواطنين اليابانيين.
وقالت كاميكاوا للصحافيين في المطار في طوكيو قبل الزيارة «كانت الحادثة التي وقعت مؤخرا في شنتشن حيث تعرّض طفل في مدرسة يابانية إلى هجوم وقتل، مأساوية». وأضافت وفق ما نقلت عنها الخارجية اليابانية «سنحضّ بقوة الصين على تقديم تفسير واضح للوقائع وضمان سلامة اليابانيين، وخصوصا الأطفال».
وأفادت بأن اليابان ستنفق 43 مليون ين (300 ألف دولار) لتعزيز أمن المدارس اليابانية في الصين فورا.
وستتوجّه كاميكاوا إلى نيويورك اعتبارا من الاثنين لمدة ثلاثة أيام لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
في الأثناء، تم إيفاد نائب وزيرة الخارجية يوشيفومي تسوغي إلى بكين لبحث الحادثة مع المسؤولين الصينيين الاثنين.
والعلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية هي في أدنى مستوى لها منذ سنوات في حين أعلنت كوريا الشمالية قبل فترة قصيرة نشر 250 قاذفة صواريخ باليستية عند حدودها الجنوبية.
ونشرت كوريا الشمالية في أيلول/سبتمبر للمرة الأولى لقطات لمنشأة لتخصيب اليورانيوم. وظهر الزعيم كيم جونغ أون وهو يتجول في أرجائها ويدعو الى تركيب المزيد من أجهزة الطرد المركزي لتعزيز ترسانة بيونغ يانغ النووية.
وأجرت كوريا الشمالية الخاضعة لعقوبات دولية واسعة، تجربتها النووية الأولى في العام 2006.
وقال مستشار الأمن القومي في الرئاسة الكورية الجنوبية شين وون-سيك الإثنين إن «الشمال قد يجري تجربته النووية السابعة في أي وقت يعطي كيم جونغ أون الضوء الأخضر… بما في ذلك قبيل الانتخابات الرئاسية الأميركية» المقررة في الخامس من تشرين الثاني/نوفمبر، وذلك في مقابلة مع القناة التلفزيونية لوكالة يونهاب.
























