
التعليم يعالج أوضاع الطلبة الراغبين بمعادلة شهادات الخارج
تلاميذ الإبتدائية يجتازون أول إمتحان في البكالوريا بإنسيابية وأجواء مريحة
بغداد – قصي منذر
انطلقت صباح امس، الامتحانات النهائية للصف السادس الابتدائي بمشاركة نحو مليون تلميذ في مدارس بغداد والمحافظات ،وسط اجواء وصفت بالمريحة ،من دون تسجيل اي خرق او رصد شكاوى من صعوبة حل الاسئلة. وحظيت المراكز الإمتحانية بزيارة وكيل الوزارة للشؤون الإدارية فلاح محمود القيسي. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الزيارة تهدف للاطمئنان على سير العملية الإمتحانية ومدى تأمين احتياجات التلاميذ داخل القاعات في منطقة الشعب التابعة لتربية الرصافة الأولى برفقة مديرها العام حسين الزوبعي ، مطمئناً الأهالي عن (عزم الوزارة الحفاظ على مجهودات التلاميذ الدراسية)، واضاف البيان ان (مدير عام التقويم والإمتحانات شاكر نعمة عبد عون ،تفقد ايضا القاعات الامتحانية في قاطع الرصافة الثانية بحضور المدير العام للتربية عبد بيوض حبيل)، مؤكداً (إنسيابية الأداء وسلامة الموقف الامتحاني). من جانبه ، قال المتحدث باسم الوزارة كريم السيد في بيان تلقته (الزمان) امس ان (التربية هيأت جميع المتعلقات الخاصة بانجاح الامتحانات الوزارية للمرحلة الابتدائية من ناحية تأمين الدفاتر الامتحانية والقاعات)، واشار الى ان (الوزير ابراهيم نامس الجبوري وجه بالمتابعة للمراكز الامتحانية وكل ما من شأنه يقوم عمل الامتحانات والوصول الى أبعد انقطة ممكنة في حال وجود مشاكل)، وتابع (مديريات التربية في بغداد والمحافظات لم تسجل اي مشاكل او خلل في التحضيرات او الامتحانات). وتوجه اكثر من مليون تلميذ، للمشاركة بالامتحانات الوزارية بدورها الأول للعام الدراسي الجاري. وبدأت الامتحانات بمادة التربية الإسلامية تليها اللغة العربية ثم الإنكليزية والرياضيات والاجتماعيات والعلوم وبشكل متتال لمدة أسبوع. الى ذلك ، افادت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، باتخاذ إجراءات لمعالجة أوضاع الطلبة الدارسين في الخارج والراغبين بمعادلة شهاداتهم.وقال المتحدث باسم الوزارة حيدر العبودي في تصريح امس ان (هناك دليلاً في جميع دول العالم لتحديد الجامعات التي يلتحق بها الطلبة من مختلف الدول وعلى هذا الأساس توجد معايير لايختلف حالها عن باقي الدول)، واضاف ان (بعض الطلبة التحقوا بجامعات خارج الدليل المعتمد لدى الوزارة،ولكن أعدادهم ليست قليلة)، واشار الى ان (الوزارة قررت خلال اجتماعاتها معالجة أوضاع الطلبة الراغبين بمعادلة شهاداتهم من خلال إجراء امتحان عن طريق لجان مختصة في الجامعات لاستيفاء متطلبات المعادلة)، مؤكدا ان (هذه الإجراءات ضمن مناخ قانون أسس معادلة الشهادات لسنة 2020). وكان طلبة الدراسات العليا في جامعة الأديان والمذاهب في ايران، قد ناشدو الوزير نعيم العبودي ،بالتدخل وإنقاذهم من المعاناة التي يتعرضون لها من قبل دائرة القنصلية في الجامعة. وقالوا لـ (الزمان) امس ان (الاجراءات المتخذة لا تليق بنا كطلبة دراسات عليا ولا مواطنين عراقيين ، بسبب الروتين المعتمد من قبل دائرة القنصلية اثناء التقديم على طلب الإقامة او الخروج الاعتيادي والقطعي، فالمعاملة التي نتلقاها من الدائرة المعنية لا تمت للانسانية ولا لحسن استقبال الضيوف باية صلة، ويضطر اغلبنا للمبيت امام بوابة الجامعة وتحمل الاجواء المناخية غير المستقرة للحصول على فرصة التقديم التي تتطلب احيانا ايام عدة)، مؤكدين ان (هذا النوع من الإذلال الذي يمارس ضد الطالب العراقي للاسف مقصودا ،برغم الأموال التي ندفعها اثناء الدراسة ، والأمر لا يقتصر على الطلبة فقط وانما على الطالبات من دون اي رحمة او وقفة جادة من قبل ادارة الجامعة التي لم تراعي واجبها القانوني والاخلاقي الذي يحتم عليها انجاز المعاملات من دون تعقيد) على حد قولهم.


















