تطور الرواية العربية في فلسطين

تطور الرواية العربية في فلسطين
1948 2012
صدر عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر بيروت، ومكتبة كل شيء حيفا كتاب بعنوان تطور الرواية العربية في فلسطين 48 للباحثة الفلسطينية جهينة الخطيب، وهو دراسة تأسيسيّة شاملة لتطور الرواية العربيّة في فلسطين 48، وتسعى إلى الكشف عن التجربة الروائيّة الفلسطينيّة فيها، والتي أخذت بالتبلور بعد أحداث عام 1948. وتستعرض الدراسة المسافة الفاصلة بين التوقعات من الرواية، وبين واقع الأمر. فتتعرّض للاتجاهات الفنيّة المختلفة، والمضامين المتنوعة في رواية فلسطين 48. وتتناول البناء السردي فيها، والتقنيات السرديّة المستخدمة، مشيرة إلى توظيف الحوار الداخلي والخارجي، وازدواجيّة اللغة بين العربيّة والعبريّة، والتي تجمع بين اللغة التراثية ومستويات لغوية أخرى.
يقول خليل الشيخ استاذ الادب المقارن في جامعة اليرموك في الاردن في تقديمه للكتاب، أن هذه الدراسة تكشف عن مجموعة من السمات المهمة التي تضفي على هذا العمل قيمة علمية ونقدية، فهذا البحث يتناول بالدرس والتحليل حركة الرواية في فلسطين 48، على نحو يجمع بين التتبع التاريخي الدقيق والتحليل النقدي، مثلما يجمع بين استعراض هذه النصوص الروائية وقراءتها على نحو منهجي.
الثلج يهب على الألفباء
مختارات من الشعر الألماني الحديث اختارها وترجمها وحققها عبدالرحمن عفيف، صدرت عن دار الغاوون بيروت. جاء في تعريفها
كتاب زاخر بالشعر الألماني الحديث، فشاعرة وروائية حصلت على نوبل كافحت ضد الدكتاتورية الرومانية لكن أبطالها في الشعر ينامون في بطن البطيخ، بينما شاعرة أخرى يقول عاشق لحبيبته في إحدى قصائدها سأمر بالمقعد الذي استندت إليه لأُجامعك من الخلف، لا بأس أيتها الفتاة الفارّة، لا بأس.
هذا أيضاً ينتمي إلى روح ألمانيا… الرقّة والخشونة، الحلم والواقع، هكذا لتجمع هذه المختارات الجوانب الأساسية، ولتكون بين يدي القارئ صورةً أشبه بالشاملة لعوالم الشعر الألماني المعاصر.
نقرأ قصيدة لــ ماشاكاليكو … تعال، وليغلقني الباب بسكون خلفك… كان النهار صعباً… فليبق الآن واقفاً في الخارج… اترك المطر لوحده بهدوء يسيل بتواصل… نحن الإثنين مع بعضنا البعض… ما الذي سيُصيبنا؟… دع الآخرين يتشوّقون إلى ضياء النجوم… .
لمحات من النقد الأدبي الجديد
كتاب نقدي من تأليف وجيه فانوس صدر عن دار القلم ببيروت، يقول عنه الناشر
يحتل النقد الجديد في الزمن الحالي، بما ينهضُ عليه هذا النقد من مناهج وما يتولَّدُ منه من مدارس وتوجهاتٍ، مكانةً فاعلةَ في الحياة الثقافيَّة، بشكل عامِّ، كما في الحياة الأدبيَّة، بشكل خاص، ولعل مرجع هذا الأمر أن النقد بات علماً موضوعيّاً أكثر منه توجُّهاً أدبيَّاً إنشائياً او إنطباعيّاً، يعتمد على كثيرٍ من المعطياتِ المسبقةِ أو الذَّاتيةِ والمزاجيَّةِ لدى النَّاقد.
قد تكون السّمَةُ الأبرز بين ما يعرف بـــ النقد القديم أو التقليديِّ وما يعرفُ اليوم بــ النقد الجديد ، أن الأول يسعى إلى الإصدار الأحكام إستناداً إلى قواعد أو تصوراتٍ مسبقةٍ، في حين أن الثاني لا يسعى إلى أكثر من فهمِ الواقع.
الهدف الأساسُ من هذا الكتاب أمران أوَّلهما تبيانُ ملامح أساسيةُ من النقد الجديد، تشكلاً وفاعليَّةً وتوجُّهات، وثانيهما تبيانُ ملامح أساسيَّةٍ، من النقد الجديد ، تشكلاً وفاعليَّةً وتوجُّهات، وثانيهما تبيانٌ تطبيقيُّ لفاعليَّةِ هذا النقد في الكشفِ عن العملِ الأدبيِّ وفهمهِ، وليس الحُكْمُ عليه، إظهاراً لجدوىً ما للنتائج التي يُمْكِنُ الوُصُولُ إليها في مجالِ المُمارسةِ النقديَّةِ الأدبيَّة.
التحليل السيميائى للفن الروائى
كتاب نقدي للناقدة نفلة حسن أحمد صدر عن المكتب الجامعي الحديث
السيميائية بوصفها منهجًا يطرح ضرورة اكتشاف المعاني وتقصيها في أشكال الانتظامات التعبيرية الظاهرة، فإن إجراءات تحليلها ومقترحاتها لم تنظر إلى النص الأدبي على أنه مدونة خاضعة لمصاف مقاربة معرفية واحدة فحسب؛ بل على أنه يمكن أن يكون تجليًا لكل ما ينتمي إلى معارف التجربة الإنسانية العامة. فالنص هو نسيج من العلامات المتبلورة في ضوء طبيعة علاقة الإنسان مع عالمه الخارجي، والمنهج السيميائي يهتم بدراسة هذه العلامات على تنوعها، وبما أن التحليل السيميائي للنص الأدبي يقتضي دراسة هذا النص من جميع جوانبه دراسة سيميائية تغوص في أعماقه وتستكشف مدلولاته المحتملة، مع محاولة ربط النص بالواقع، فقد استوجب ذل ك أن تنقسم الدراسة على تمهيد وأربعة فصول وخاتمة، وهي كالتالي الفصل الأول سيميائية الشخصية، الفصل الثاني سيميائية الزمن، الفصل الثالث سيميائية المكان، الفصل الرابع سيميائية الثقافة.
/9/2012 Issue 4295 – Date 4 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4295 التاريخ 4»9»2012
AZP09