الدوريات الأوربية: أتلتيكو يقفز للوصافة
تشيلسي يحسم ديربي لندن ويعزز الصدارة وبرشلونة تتعثر
{ مدن – وكالات: تألق تشيلسي في الشوط الثاني من مباراته مع توتنهام الأفضل في الشوط الأول في “ديربي لندن”، ونجح في تسجيل رباعية حسم بها الأمور لصالحه في اللقاء الذي جري بالجولة(29) من بطولة الدوري الإنكليزي. تقدم صمويل إيتو بالهدف الأول لتشيلسي (ق55)، وضاعف هازارد النتيجة (ق60-ضربة جزاء)، وأضاف البديل ديمبا با هدفين متتاليين (ق88،89)،ليعزز تشيلسي صدارته للدوري الإنكليزي برصيد (66) نقطة، بانتظارا لمؤجلات منافسيه، حاول تشيلسي التسجيل مبكرا، وسنحت له الفرصة في الدقيقة الرابعة عن طريق هازارد لكنه لم يأت بالهدف، واكتفى بهز الشباك من الخارج بعد أن تخطي الحارس لوريس، ليعبر توتنهام الدقائق الأولى سالماً وهو ما منحه الثقة وكاد أن يكون صاحب هدف التقدم في الدقيقة (14) عن طريق الجزائري نبيل بن طالب الذي ذهبت تسديدته بجوار القائم. مع الوقت وضحت طريقة شيروود في إدارة المباراة، والتي أعتمد فيها على الكثافة العددية في وسط الملعب مع نصب مصيدة التسلل ومنع وصول الكرة للجبهة اليسرى القوية لتشيلسي، وهو ما منح التفوق لتوتنهام وجعله الأكثر سيطرة وخطورة، و شهدت الدقيقة (23) فرصة خطرة له من تسديدة رائعة لساندرو، تصدي لها تشيك ببراعة، فيما ندرت خطورة البلوز وكانت محاولة إيتو في الدقيقة (29) بعد انطلاقة بمجهود فردي ثم تسديد بجوار القائم هي الأبرز.
طغي الطابع التكتيكي المعتاد لمباريات الديربي علي مواجهة الناديين اللنديين، فظلت الأمور علي حالها من حيث السيطرة لتوتنهام لكنه لم يمتلك الجرأة الهجومية اللازمة من أجل التسجيل، فيما لم تغير محاولة مورينيو بتبديل اماكن الجناحين شورله وهازارد من الأمور شيئا بالنسبة لتشيلسي، لينتهي الشوط الأول بالنتيجة التي بدأ بها. مع بداية الشوط الثاني، أجري مورينيو تغيير بنزول أوسكار بدلا من لامبارد، و زادت سرعة اللقاء بشكل واضح، كما تعددت الفرص من الفريقين، عن طريق فيرتونخين ويونس كابول لتوتنهام وشورله من تشيلسي، وتحسن أداء البلوز بشكل واضح من خلال التحركات السريعة للاعبيه.
الأسد الكاميروني صمويل إيتو كان في الموعد في الدقيقة (56) ومنح تشيلسي هدف التقدم، بعد أن تلقي هدية فيرتوخين مدافع توتنهام الذي مرر كرة بالخطأ لتصل لإيتو ليسيطر عليها ويضعها بين أقدام الحارس لوريس، ليتقدم لتشيلسي بالهدف الأول.لم يفق توتنهام من صدمة الهدف الأول، حتى وجد نفسه في مأزق جديد بطرد يونس كابول مع منح تشيلسي ركلة جزاء عن طريق الحكم مايكل أوليفر، بعد عرقلته لإيتو، ليتصدي هازارد للكرة ويودعها في شباك توتنهام ليتقدم لتشيلسي بالهدف الثاني في الدقيقة(60). تعددت الفرص المهدرة من تشيلسي، حتى جاءت الدقيقة (88) ومرر أوسكار عرضية سقط ساندرو وهو يحاول ابعادها لتتهيأ لديمبا با الذي لم يتوان في اسكانها الشباك، محرزا الهدف الثالث لتشيلسي. أخطاء توتنهام الدفاعية لم تتوقف، فبعد دقيقة من خطأ ساندرو الذي تسبب في الهدف الثالث، أعاد ووكر كرة للخلف للحارس لوريس، لينقض عليها ديمبا با ويضعها تحت سيطرته ويسكنها الشباك مسجلا الهدف الرابع لتشيلسي و الهدف الشخصي الثاني له في المباراة التي انتهت بفوز تشيلسي برباعية نظيفة.
تعثر برشلونة
تعرض برشلونة للخسارة الرابعة خلال الموسم الحالي في الدوري الاسباني لكرة القدم في مفاجأة صعبة أمام مضيفه بلد الوليد بهدف نظيف على ملعب نيوفو جوسي زورييلا في اطار الجولة السابعة والعشرين من الليغا. سجل الايطالي فاستو روسي لاعب وسط بلد الوليد هدف اللقاء الوحيد والفوز لفريقه في الدقيقة (16) ليقود فريقه لتحقيق الانتصار الخامس لفريقه في الليجا ويعرقل مسيرة برشلونة (حامل اللقب) نحو الدفاع عن لقبه بنجاح.
ورفع بلد الوليد رصيده الى (26 نقطة) ليتقدم للمركز السابع عشر، بينما تجمد رصيد برشلونة عند (63 نقطة). زاد أتلتيكو مدريد أوجاع برشلونة بعدما أطاح به إلى المركز الثالث في جدول الدوري الإسباني لكرة القدم، بعد الفوز على مضيفه سلتا فيجو بهدفين نظيفين في الجولة ال27 من البطولة. أحرز هدفي اللقاء نجم الفريق الكتالوني السابق، ديفيد فيا، في الدقيقتين (62 و64) من المباراة التي سيطر أصحاب الأرض على شوطها الأول. وبهذا الفوز يصعد أتلتيكو مدريد للوصافة مستغلا هزيمة برشلونة المفاجئة أمام بلد الوليد اليوم بهدف نظيف. ويحتل “الروخيبلانكوس” المركز الثاني برصيد 64 نقطة بالتساوي مع ريال مدريد الذي لم يلعب مباراته في تلك الجولة بعد، بينما يحتل بلد الوليد المركز ال17 برصيد 26 نقطة.
























