تركيا واطماعها في العراق

 تركيا واطماعها في العراق

بات من الضروري كشف مخططات تركيا مع صديقتها اسرائيل.في الحفاظ على آمن وسيادة أسرائيل بتدخلها في العراق وقد نجحت المخططات المرسومة والاتفاق مع زعيم الاكراد مسعود البارزاني بعد زيارته الى السعودية ولقائه ملك السعودية كذلك زيارة اردوغان الى قطر كذلك أستغلال ضعف الحكومة العراقية بعلاقتها الدبلوماسية  مما ادى الى دخول القوات التركية في الموصل وهذا كله مخطط له سابقا قبل الاطاحة بالنظام السابق لكن قوة الحكومة السابقة جعلتهم يأجلون هذا العمل . وهذا خرق دولي ولو اذكر لكم حادثة الطائرة الروسية عندما خرقت الاجواء التركية تم اسقاطها  بأمر من الحكومة التركية اذن أين الفرق بين الحادثتين لذا يجب على الحكومة العراقية أتخاذ القرار بضرب تلك القوات دون تردد الا اذا كان العبادي متفق معهم. لان الاتراك لهم تاريخ سابق ايام العثمانين في احتلال العراق ..

وانا من ناحيتي أجيز هذا بسبب الصراعات والمشاكل التي لاتنتهي بين الاحزاب وتأخر الحكومة في أعادة الموصل التي وقفت مكتوفة الايدي تنتظر أعادتها من قبل امريكا وهي تعلم أن امريكا هي التي تمول داعش حفاظا على المصالح الأسرائيلية ..

أن البيانات والخطب واستدعاء السفير التركي في العراق هذا لاينفع الا اذا كان هناك تحرك حقيقي من قبل وزارة الدفاع لطرد هؤلاء الذين جاءوا لالنصرة العراق بل لحتلاله حتى يلبس العراق ثوب العثمانين مرة اخرى .. ولاأعرف لماذا تأخر الحكومة في أستعادت الموصل هل تنتظر تركيا تدخل حتى تجعلها محافظة من محافظات تركيا ..

وللتاريخ أتكلم كان لدينا حدود مرسومة وجيش مرابط في طول تلك الحدود التي لايستطيع الطير أن يمر فوقها . لكن اليوم لاأعرف ماذا اصاب العراق الحدود مفتوحة أمام كل من هب ودب ورغم أن الحكومة تعلم بأطماع الدول من الجنوب ومن الغرب ومن الشمال ومن الشرق .. لان هذا البلد تاريخة وحضاراتة وموارده أكبر من أن يتلاعب به ..

واذا كانت الحكومة غير مهتمة في مثل هكذا امور فلتترك الأمر للشعب وستجد أبطالاً يأكلون الأسد لطرد الغزاة …..

عاش العراق ..شامخا عزيزا مرفوع الرأس..

عادل الربيعي