قصف إسرائيلي لقيادي في حزب الله بجنوب لبنان

بغداد- بيروت- الزمان
قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف عنصرا من حزب الله في غارة في جنوب لبنان الأربعاء، بعد يوم من انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق الحدودية باستثناء خمس نقاط.
وقال الجيش في بيان «في وقت سابق اليوم، قامت طائرة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي بإزالة تهديد بضربة استهدفت عنصرا من حزب الله تم رصده وهو يتعامل مع أسلحة في منطقة عيتا الشعب في جنوب لبنان».
و أفادت مصادر في قطاع النقل الأربعاء بأن الرحلات الجوية بين بغداد وبيروت تكاد تكون محجوزة بالكامل هذا الأسبوع، مع زيادة عدد الرحلات اليومية إلى العاصمة اللبنانية قبل أيام من تشييع الأمين العام السابق لحزب الله حسن نصرالله.
فيما يتصدر عناصر المليشيات والفصائل المسلحة الشيعية الحليفة لحزب الله المسافرين الى بيروت في مناسبة عدها المراقبون انها فرصة نادرة للقاء بين التنظيمات الشيعية بعد انقطاع بسبب الحرب وقطع طريق سوريا عليها اثر اسقاط نظام بشار الااسد.
يُشيّع حزب الله بعد ظهر الأحد المقبل، نصرالله في ضاحية بيروت الجنوبية، بعدما حالت الظروف الأمنية لأشهر دون إقامة المراسم عقب اغتياله بضربة إسرائيلية في 27 أيلول/سبتمبر في خضم مواجهة مفتوحة بين الطرفين انتهت مع التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار في نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.
ومن بين شركات الطيران التي تؤمن رحلات بين بغداد وبيروت، شركتا الخطوط الجوية العراقية وطيران الشرق الأوسط اللتان زادتا عدد رحلاتهما هذا الأسبوع.
وقال المتحدث باسم وزارة النقل العراقي ميثم الصافي لوكالة فرانس برس إنه «استجابة لإقبال العراقيين، ستتم مضاعفة رحلات الخطوط الجوية العراقية إلى بيروت من رحلة يوميا إلى رحلتين» اعتبارا من 20 شباط/فبراير.
ولفت إلى «زيادة في الزخم» مع اقتراب موعد التشييع.
وأشار مصدر في الشركة إلى أن «جميع مقاعد طائراتها المتوجهة من بغداد إلى بيروت محجوزة».
من جهته، قال مصدر في طيران الشرق الأوسط إن الشركة زادت كذلك عدد رحلاتها إلى بيروت بين 21 و25 شباط/فبراير.
ودعا الحزب مناصريه إلى «مشاركة واسعة» في المراسم الذي يَتوقع أن يحضرها مشاركون من عشرات الدول ولا سيما من ممثلي ومناصري فصائل مسلحة موالية لإيران تشكّل جزءا من «محور المقاومة» الذي يضمّ حزب الله.
ورجّح مسؤول عراقي في اتصال مع فرانس برس أن يحضر مسؤولون بينهم نواب المراسم في بيروت بصفتهم الشخصية.
منذ اغتيال نصرالله، خرجت مسيرات كثيرة في مختلف أنحاء العراق وأُقيمت له مراسم تشييع رمزية ومجالس عزاء وعُلّقت لافتات ضخمة في الشوارع تحمل صوره.
وخاض حزب الله وإسرائيل مواجهة مفتوحة أعقبت نحو عام من تبادل القصف عبر الحدود، وأضعفت الحزب الذي كان يعد القوة السياسية والعسكرية الأبرز في لبنان.
واستضاف العراق خلال الحرب آلاف اللبنانيين ورحّبت الحكومة العراقية ومؤسسات دينية شيعية وجمعيات خيرية والحشد الشعبي باللاجئين، وبذلت جهودا كبيرة لتسهيل إجراءات السفر والسكن لهم.
ويُتوقع أن يشارك الآلاف بعد ظهر الأحد في مراسم تشييع رمزي لنصرالله في بغداد ومدينتَي كربلاء والنجف.
























