الساعدي: قتلنا 1800من داعش والباقي هربوا
بغداد- كريم عبد زاير
اعلن العراق الاحد استعادة السيطرة على كامل مدينة الفلوجة، احد ابرز معاقل تنظيم داعش، بعد الانتهاء من تطهير حي الجولان في المدينة التي تبعد 50 كلم غرب بغداد. وبذلك طويت الصفحة التي كانت عقبة اما التقدم والتفرغ لتحرير الموصل .
واكد المتحدث باسم جهاز مكافحة الارهاب صباح النعمان “استعادة كامل المدينة” وقال لفرانس برس “اليوم .واعلن قائد عمليات تحرير الفلوجة الفريق الركن الساعدي، تطهير المدينة بعد سيطرة جهاز مكافحة الارهاب على حي الجولان” اخر الاحياء التي كان يتمركز فيها التنظيم.
واضاف ان الجولان، “اخر معقل لتنظيم داعش في هذه المدينة التي اصبحت امنة حاليا من تهديدات داعش الارهابي”.
واكد ان “القوات الامنية العراقية تسيطر على مدينة الفلوجة بالكامل”.
وقال الساعدي للتلفزيون الرسمي “نعلن من هذا المكان في وسط حي الجولان والذي تم تطهيره من قبل جهاز مكافحة الإرهاب وبذلك نزف للشعب العراقي بأن معركة الفلوجة قد انتهت.”
وأضاف وهو محاط بمقاتلين مبتهجين لوح بعضهم بالعلم العراقي إن عددا قليلا من متشددي التنظيم ما زالوا يتحصنون في مبان. وذكر أن 1800 على الأقل من متشددي الدولة الإسلامية قتلوا في عملية استعادة السيطرة على الفلوجة وأن باقي المتشددين هربوا.
وأجبر القتال في الفلوجة أكثر من 85 ألفا من سكانها على الفرار إلى مخيمات مكدسة تديرها الحكومة. وتقول الأمم المتحدة إنها تلقت تقارير عن مزاعم إساءة معاملة لمدنيين فارين من المدينة من بينها مزاعم انتهاكات من قبل أعضاء جماعات شيعية مسلحة تدعم الهجوم.
بدوره، اكد الفريق رائد شاكر جودت قائد الشرطة الاتحادية “تحرير مدينة الفلوجة بالكامل من قبل قوات الشرطة الاتحادية ومكافحة الارهاب وشرطة الانبار والحشد الشعبي”.
ورفضت المصادر الامنية تاكيد مشاركة قوات الحشد الشعبي ممثلا بمليشيات شيعية مدعومة من ايران، في العمليات خاضتها القوات الامنية في داخل الفلوجة، لكنها من المؤكد ساهمت في تطويق المدينة.
كما اكد بيان لقيادة العمليات المشتركة “استعادة الجولان” واشار في الوقت ذاته بانه مازال هناك جيوب في شمال شرق الفلوجة.
واوضح ان “العمليات لم تضع تحرير مركز الفلوجة هدفا لها بل استعادة كامل قاطع العمليات” في اشارة لبعض القرى والنواحي من الجهة الغربية الشمالية.
وتحدث العقيد أحمد الساعدي من حي الجولان عن رؤية رايات ممزقة لداعش وأسلحة تركها المتشددون خلفهم. وقال عبر الهاتف “الفلوجة عادت إلينا ووجود داعش أصبح من الماضي.”
وتابع “الهزيمة التالية لداعش سوف تكون في الموصل.”
وقال صباح النعماني المتحدث باسم جهاز مكافحة الإرهاب الذي تزعم الهجوم لرويترز إن مسلحي التنظيم أبدوا مقاومة محدودة في الفلوجة وضعفت قوتهم بعد أن ترك بعض قادتهم ساحة القتال.
وذكر أن القوات العراقية تعمل الآن على تفكيك القنابل والشراك الموجودة في المنازل إلى جانب ملاحقة المتشددين الذين فروا من المدينة من ناحية الشمال الغربي.
وقال وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي على تويتر “نحو 90 بالمئة من الفلوجة سالمة وصالحة للسكن لأننا باغتنا داعش فيها ولم يتمكنوا من تدميرها كما حصل في الرمادي وسنجار.”
وأجبر القتال في الفلوجة أكثر من 85 ألفا من سكانها على الفرار إلى مخيمات مكدسة تديرها الحكومة. وتقول الأمم المتحدة إنها تلقت تقارير عن مزاعم إساءة معاملة لمدنيين فارين من المدينة من بينها مزاعم انتهاكات من قبل أعضاء جماعات شيعية مسلحة تدعم الهجوم.
وقال قائم مقام الفلوجة عيسى العيساوي لرويترز إن الأسر النازحة قد تتمكن من العودة إلى المدينة في غضون شهرين إذا قدمت الحكومة ووكالات الإغاثة الدولية يد العون.
وأضاف “المدينة لا تحتاج فقط إلى إعادة اعمار بل تحتاج كذلك إلى إعادة تأهيل جدي لمجتمعها.
“داعش عملت على غسل أدمغة الناس ونحن بحاجة جدية إلى برامج يقوم بها المجتمع الدولي لمساعدة الناس على التخلص من أيديولوجيات داعش المنحرفة لكي يستعيدوا حياتهم الطبيعية.”
وبدأت القوات العراقية بمساندة من فصائل الحشد الشعبي وبدعم طيران التحالف الدولي فجر 23 ايار/مايو الماضي، عملية عسكرية كبرى لاستعادة السيطرة على الفلوجة.البلاد وغربها ولا سيما الموصل.