

عدنان الجزائري
إيّاكَ …
إيّاكَ …
وآللّعبَ بزِنادِ آلرّوحِ ،
فآلقلبُ
على شَفا نَبْضَةٍ هارِبَةٍ
منَ آلجَسَدِ آلغارقِ
بصَدَأ آلسّنينِ آلعُجافِ
يا حقائِبَ سَفَري
حانَ مَوْعِدُ آلرّحيل
وآلفِراقُ دَقَّتْ أجراسُهُ
حَزيناً عَزْفُها ،
وآلأمَدُ قَصير ،
وآلدّمُوعُ
لا يَهْدَأُ مِدرارُها
وأنا …
وظُنوني بَيْنَ أخْذٍ ورَدٍّ
فلا أنا آخذٌ بناصِيَةِ
قَدَري ،
ولا آلاقدارُ تَفعَلُ ما تُريد
ذلك ما أفْصَحَ عَنهُ
طالِعي ،
يَوْمَ ألْقَتِ العرّافة
حُصَيّاتِها على أديمِ قَلَقي
فآكْفَهَرّ وَجهُها ،
وأقْطَبَتْ حاجِبَيْها ،
و قالتْ :
يا ذا آلنّبْضِ آلمُتَسارعِ
هلْ عاقَرْتَ آلصّبْرَ يَوْما ؟!
قُلْتُ :
لا ،
وعيناها تَرصُدان آرتباكي
وآرتجافَ شَفَتَيَّ ،
وأنا ،
بين لَمْحةٍ وأخرى
أقَلِّبُ كَفّي ،
لَمْ أَرَ لِي منَ آلأمرِ
راحَةً ،
فأصبَحتُ أسيرَ شَكّي
وها …
هيَ أمنياتي ضاعَتْ
بينَ قَلَقي ،
وأصابعِ آلعرّافةِ
























