
إيعاز بإزالة الترسّبات والقصب عن نهري العشّار والخندق في البصرة
تجهيز دوائر الدولة بفسائل النخيل وزراعة دوانم إعتماداً على خزين المحافظات
بغداد – ابتهال العربي
جهزت وزارة الزراعة، اعداداً كبيرة من اصناف فسائل النخيل، لصالح وزارة الدفاع. وذكر بيان اطلعت عليه (الزمان) امس ان (خلال دائرة البستنة التابعة للوزارة، جهزت مؤسسات للدفاع بأعداد واصناف متنوعة من فسائل النخيل، في اطار توسيع المساحات الخضراء والحد من الاتربة)، واضاف انه (تم التجهيز من قبل محطة نخيل الكوت التابعة للدائرة في محافظة واسط)، مبيناً ان (الدائرة تواصل تجهيز مختلف وزارات الدولة والمزارعين والمواطنين، بفسائل النخيل لتكثيف التشجير و تقليص الأراضي الجرداء، ومواجهة التحديات المناخية). كما حددت الوزارة ، منافذ بيع الأسمدة للمزارعين، معلنة عن موعد توزيع البذور، وإعادة النظر بالمساحات الزراعية المحددة للخطة الشتوية خلال منتصف تشرين الثاني المقبل. وذكر وكيل وزارة الزراعة، مهدي سهر، في تصريح تابعته (الزمان) امس ان (الخطة الزراعية الشتوية اقرتها الوزارة، بالتعاون مع الموارد المائية، وشملت مساحة مليون و500 الف دونماً، باعتماد الري السيحي)، مبيناً انها (حددت مساحة مليون و450 ألف دونم لمحصول الحنطة، و37 ألف دونم للشعير، و10 آلاف و500 دونم لمحاصيل الخضر الشتوية، وكذلك نحو اربعة ملايين دونم على الآبار والمياه الجوفية)، واوضح سهر ان (المساحات الزراعية المحددة للخطة الشتوية، ستتم إعادة النظر بزيادتها في منتصف تشرين الثاني المقبل، حسل الخزين المائي، ومستوى كميات الامطار)، لافتاً الى (توزيع البذور بين المزارعين مطلع الشهر المقبل، فضلاً عن توفير المبيدات مجاناً للمزارعين، اما الأسمدة فتم تحويلها الى القطاع الخاص، بالتعاون مع الشركة العامة للأسمدة الجنوبية التابعة لوزارة الصناعة، والاتحاد العام للجمعيات الفلاحية وفروعه المنتشرة في المحافظات، والشركة العامة للتجهيزات الزراعية)، واكد سهر ان (القطاع الزراعي لاسيما إنتاج الحبوب، يشهد تقدماً كبيراً، ويتجه نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي). فيما وجه الوزير عباس جبر المالكي، خلال اجتماعه بهيئة الرأي لمناقشة عدد من الملفات الزراعية، بتذليل العقبات أمام الفلاحين و الارتقاء بالعمل الزراعي.
برامج علمية
وقال بيان امس ان (المالكي، اوعز الى الملاكات الوزارية بالإستمرار في دعم الفلاحين، وحل المعوقات التي تواجه تقدم وتطوير القطاع الزراعي، عبر وضع خطط وبرامج علمية تسهم بزيادة الإنتاج المحلي ودعم الاقتصاد الوطني)، مشدداً على (ضرورة اتباع الطرق العلمية بما يخدم العملية الزراعية). واوعز وزير الموارد المائية، عون ذياب، بإزالة الترسبات والقصب عن نهري العشار والخندق، في محافظة البصرة وتطويرهما. وقال بيان تلقته (الزمان) امس، ان (ذياب، اجرى جولة ميدانية في المحافظة مع النائب عن البصرة، ياسين العامري، للاطلاع على الواقع المائي ومتابعة الانهر، موعزاً بتأهيل اجزاء من الناظم مع تحسين نوعية المياه، والمباشرة بأعمال تطوير الانهر وازالة الترسبات والقصب، والبدء من منطقة نظران مع إعادة تنفيذ القناطر، من جسر نظران لغاية نهر الخندق، لكونها من المناطق التراثية والسياحية)، واوضح ان (الجولة شملت ناظم العشار ونهري العشار والخندق)، مشيراً الى (اهمية نهر العشار الذي يمثل الشريان الحيوي لمدينة البصرة القديمة). كما وجه الوزير، بنقل المياه في مشروع ماء البصرة بالأنابيب لتقليل الضائعات المائية والحد من التجاوز. وذكر البيان ان (ذياب والوفد المرافق له، تفقد مشروع ماء البصرة الأنبوبي، والجاري تنفيذه من قبل شركات الوزارة الرافدين والفاو والعراق، بإشراف الهيئة العامة لصيانة مشاريع الري والاستصلاح)، لافتاً الى (استمرار الأعمال في هذا المشروع لتأمين إيصال المياه العذبة للبصرة بإستمرار)، واضاف انه (يجري تنفيذ الجزء الحرج من المشروع بطول 45 كيلومتراً، عبر نقل المياه بالأنابيب لتقليل الضائعات المائية، والحد من التجاوز على القناة)، مبيناً ان (المشروع يهدف لإيصال مياه الشرب الى المحافظة بكميات نوعية جيدة أسوة بالمدن الاخرى)، منوهاً الى ان (اختيار هذا الجزء من المشروع للتنفيذ، جاء نظراً لما تعانيه السداد للقناة المفتوحة من انهيارات بسبب التربة الرملية والكلسية، وإنهاء مسألة التجاوزات على القناة المفتوحة).
قناة قديمة
وشدد ذياب على (تأهيل الأجزاء المتضررة من القناة القديمة بتقنية اللحاف الخرساني، لضمان استمرارية تدفق المياه الى المحافظة اثناء العمل). واكدت الهيئة العامة للمياه الجوفية، جاهزية ملاكاتها لتأمين مياه الخطة الزراعية الشتوية المقبلة. وقال بيان امس ان (الهيئة ناقشت مع وزيري الموارد المائية والزراعة، اعداد الخطة الزراعية الشتوية للموسم المقبل)، لافتاً الى (الخروج بعدة مقررات اهمها زراعة اربعة ملايين دونم بالاعتماد على مياه الآبار الجوفية في عموم المحافظات، بإستثناء كردستان، كما تم الاتفاق على تشكيل لجنة من ذوي الاختصاص بين الوزارتين، لوضع الخطة الشتوية، من اجل تحديد المناطق المعتمدة على المياه الجوفية كاملاً او جزئياً).
واضاف ان (الملاكات جاهزة لتأمين عموم الفروع والمشاريع للخطة الزراعية الشتوية، والمياه للفلاحين)، منوهاً الى (متابعة الهيئة واشرافها المستمر على تنفيذ الخطة، ورصد التجاوزات على الحصص المائية ، وتحديد الآبار المحفورة دون القانون، ومحاسبة المخالفين)، واكدت الهيئة انها (تواصل حفر الآبار لتوفير المياه اللازمة ومعالجة شح المياه، من اجل رفد محطات التحلية ومياه الشرب وسقي المزروعات وإرواء الحيوانات)، داعية الفلاحين الى (استخدام التقنيات الحديثة في الزراعة، واللجوء إلى طرق الري بالتنقيط والمرشات الثابتة والمحورية للحد من ضياع الماء، ورفع التجاوزات).
























