بوتفليقة يظهر على التلفزيون قبل الصمت الانتخابي متهما منافسيه باشاعة العنف


بوتفليقة يظهر على التلفزيون قبل الصمت الانتخابي متهما منافسيه باشاعة العنف
الجزائريون يتحدثون عن فوز حزب التزوير قبل الانتخابات
الجزائر ــ الزمان
انتهت أمس حملة الانتخابات الرئاسية في الجزائر وحل الصمت الانتخابي بعد حرب كلامية نادرة الحدة حيث اتهم الرئيس المنتهية ولايته عبد العزيز بوتفليقة اكبر خصومه علي بن فليس بالارهاب بينما واصل هذا الاخير التنديد بمخاطر التزوير.
والجزائريون مدعوون الى مراكز الاقتراع الخميس لاختيار رئيس في انتخابات تبدو محسومة سلفا ويعتبر فيها بوتفليقة الاوفر حظا للفوز فيها رغم مشاكله الصحية التي حرمته من القيام بالحملة بنفسه. واختتم موفدو الرئيس الذين منعهم معارضو ولاية رابعة لبوتفليقة احيانا من الكلام، حملته الانتخابية في احدى قاعات المجمع الرياضي محمد بوضياف غرب العاصمة، والتي زينت بالمناسبة بالاخضر والابيض والاحمر، الوان العلم الجزائري، وأشادوا ب المعجزة التي حققها بطلهم الذي أخرج الجزائري من الظلمات الى النور .
وباستخدام نفس الايحاءات الدينية وامام عدد كبير من ائمة المساجد طلب سلال من الجزائريين ان يؤدوا الامانة كما امرهم الله يفييوم الانتخبات.
ولم يكن ينقص سوى بوتفليقة ليكتمل المشهد، لقد حضروا كلهم، عبد القادر بن صالح والعربي ولد خليفة رئيسا غرفتي البرلمان وعمار غول وعمارة بن يونس الوزيران في الحكومة الحالية، بالاضافة الى الامين العام لجبهة التحرير الوطني، الحزب الحاكم، والامين العام لاتحاد العمال، النقابة المقربة من الحكومة، والجمعيات الطلابية والنسوية ومنظمات رجال الاعمال. ولملء الفراغ الذي تركه بوتفليقة الغائب عن الحملة الانتخابية، بث المنظمون خطابات قديمة للرئيس المنتهية ولايته. من جهته يجتمع بن فليس بانصاره في الملعب البلدي بالرويبة شرق . وخرج بوتفليقة الذي غاب عن الحملة الانتخابية التي انطلقت في 23 الشهر الماضي مساء السبت عن صمته بلهجة غير معهودة تماما بمناسبة لقاء مع وزير الخارجية الاسباني خوسيه مانويل غارسيا مارغايو.
AZP20