بغداد وواشنطن تبحثان نقل عوائل داعش من مخيم الهول إلى العراق

العراق وإيران يناقشان الإتفاقية الأمنية والتعاون في مجالات أخرى

بغداد وواشنطن تبحثان نقل عوائل داعش من مخيم الهول إلى العراق

طهران – رزاق نامقي

بغداد – قصي منذر

بحث وزير الخارجية فؤاد حسين، مع السفيرة الأمريكية في العراق إلينا رومانوسكي، نقل الأسر من مخيم الهول السوري الى داخل العراق.وذكر بيان أمس أن (حسين استقبل رومانوسكي. وجرى خلال اللقاء استعراض سير العلاقات الثنائيَّة بين بغداد وواشنطن، وسُبُل تعزيزها بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين)، مشيراً الى أنه (تمت مناقشة نقل العائلات من مخيم الهول إلى مخيم مخصص لهم داخل العراق والتحديات المتعلقة بهذه العملية). وتابع أن (الجانبين تطرقا إلى الاجتماع القادم للتحالف الدوليّ، الذي سيعقد في المملكة العربيَّة السعوديَّة بمُشارَكة وزراء خارجيَّة الدول الأعضاء). وكان مستشار الامن القومي قاسم الاعرجي ووزيرة الهجرة والمهجرين جابر قد تابعا هذا الملف خلال السنوات الماضية.

على صعيد آخر أصدر رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير يار الله، توجيهاً للقطعات العسكرية في مناطق جنوب بغداد. وقالت الوكالة الحكومية للانباء إن (يارالله وقائد عمليات بغداد الفريق الركن احمد سليم وصلا الى فرقة المشاة السابعة عشرة لتفقد القطعات العسكرية في مناطق جنوب بغداد وأن يارالله شدد على ضرورة رفع مستوى الحيطة والحذر والاستعداد العسكري لمنع اي محاولة لزعزعة الامن والاستقرار)، مشيداً (بمستوى الاستقرار الامني الذي تشهده هذه المناطق).

والتقى الأعرجي ، نظيره الإيراني علي أكبر أحمديان، لبحث تنفيذ الاتفاقية الأمنية الأخيرة بين البلدين وأهم التطورات الإقليمية. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (الأعرجي يرافقه وفد امني رفيع المستوى التقى في طهران ،نظيره الايراني لبحث الاتفاقية الامنية المشتركة بين البلدين)،

واكد الاعرجي (إننا نعتبر أمن العراق هو أمن لإيران)، واشار الى ان (التشاور المستمر بين مسؤولي البلدين يمهد للإسراع في تنفيذ الاتفاقات المبرمة بينهما، خاصة في البعدين الاقتصادي والأمني كأساس لاستقرار وتقدم البلدين)،  واضاف ان (هذه الاتفاقية قائمة على إيماننا، لأننا نعتبر استقرار وتطور إيران والعراق ضمانة لتحسين الأمن القومي للبلدين وأساس السلام والتقدم في المنطقة)،

 من جانبه ، رأى أحمديان ان (الجذور الدينية والحضارية المشتركة ضمانا لعلاقات عميقة وواسعة بين البلدين)، واضاف ان (سياسة ايران كانت دائمًا تصب في دعم الحكومة بناءً على إرادة الشعب العراقي).

وفي بغداد ، التقى رئيس الجمهورية عبد اللطيف جمال رشيد، السفير السعودي لدى العراق عبد العزيز الشمري ،لمناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقال بيان تلقته (الزمان) امس ان (رشيد والشمري، بحثا العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها، إضافة إلى موسم الحج للعام الحالي والإجراءات والتسهيلات التي تقدم للحجاج العراقيين)، وأكد رشيد (أهمية تعزيز التعاون الثنائي خدمة لمصالح الشعبين الشقيقين)،

 مشيداً (بالتطور الحاصل في العلاقات التاريخية بين العراق والمملكة)، وأشار إلى (ضرورة التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك ،لاسيما في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز فرص السلام بما يخدم شعوب المنطقة)،بدوره، أوضح السفير (مدى حرص ورغبة المملكة بتوسيع آفاق التعاون المشترك مع العراق من خلال إدامة التواصل بين البلدين وبما يحقق المصالح العليا للشعبين الشقيقين). كما استقبل رشيد، سفير دولة الكويت لدى العراق طارق عبدالله الفرج. وجرى خلال اللقاء (استعراض العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين)، وشدد رشيد على (ضرورة العمل على تعزيز العلاقات الثنائية وتنميتها في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وبما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين ويعزز الأمن والاستقرار في ربوع المنطقة).