

لندن (أ ف ب) – أعلنت وزارة الخارجية البريطانية أن المملكة المتحدة ستستأجر “عددا محدودا من الرحلات الجوية” الخميس وفي الأيام المقبلة لإجلاء “مئات الرعايا” من لبنان، بعد أن أجلت أكثر من 150 شخصا الأربعاء.
وذكرت في بيان انه تلبية لطلب البريطانيين وأقاربهم “سنسير رحلات إضافية من مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت اعتبارا من الخميس. وستستمر ما دام الوضع الأمني يسمح بذلك”.
وأضاف البيان أن “150 مواطنا بريطانيا وأقاربهم غادروا بيروت أمس على متن طائرة مستأجرة من الحكومة”.
ونقل البيان الصحفي عن وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي قوله “أظهرت الأحداث الأخيرة مدى تقلب الأوضاع (…) أدعو جميع الرعايا البريطانيين الذين ما زالوا في لبنان الى التسجل لدى الوزارة ومغادرة البلاد فورا”.
وأدت غارة إسرائيلية على مقر هيئة صحية تابعة لحزب الله في قلب بيروت إلى مقتل ستة أشخاص ليل الأربعاء الخميس ومن المحتمل أن تتوقف الرحلات التجارية قريبا.
ونشر ما يقارب 700 جندي وموظف من وزارتي الخارجية والداخلية في قبرص استعدادا لعملية إجلاء محتملة.
وكان بضع مئات من البريطانيين في لبنان مطلع الأسبوع، بالإضافة إلى الأزواج والأطفال والمواطنين مزدوجي الجنسية، ليصل إجمالي عددهم إلى حوالي خمسة آلاف شخص.
وأوضحت وزارة الخارجية أن المملكة المتحدة تعمل “مع الشركاء لزيادة سعة الرحلات التجارية المخصصة لهم”.
يواصل طيران الشرق الأوسط رحلاته إلى مطار هيثرو، لكن لا مقاعد على جميع الرحلات في الأيام المقبلة.
ويثير التصعيد العسكري بين إسرائيل من جهة، وإيران وحزب الله من جهة أخرى، مخاوف من خروج الوضع في الشرق الأوسط عن السيطرة، بعد عام من الهجوم غير المسبوق الذي نفذته حركة حماس على اسرائيل وكان الشرارة لاندلاع الحرب على قطاع غزة.
في لبنان، قُتل أكثر من ألف شخص بحسب وزارة الصحة منذ عملية تفجير أجهزة الاستدعاء لحزب الله يومي 17 و18 أيلول/سبتمبر المنسوبة لإسرائيل، وبدء القصف الجوي المكثف في 23 أيلول/سبتمبر والذي استهدف بشكل رئيسي جنوب البلاد وشرقها والضاحية الجنوبية لبيروت.
























