
طهران – الزمان
تستعد فنزويلا الحليف الأكبر لإيران خلال فترة العقوبات لهجر طهران إثر اغراءات أمريكية اعتبرتها بشرى سارة لاقتصادها، بعد أن أصدرت الخزانة الأمريكية ترخيصاً لشركة شيفرون الفنزويلية لإنتاج النفط الخام في فنزويلا وتصديره إلى الولايات المتحدة، الامر الذي دفع الجانب الفنزويلي الى ايقاف
استيراد مكثفات الغاز الإيرانية، فيما أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، أن اليابان اقترحت مبادرة لإحياء الاتفاق النووي بين إيران والقوى الست الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة هم ميهن، فان فنزويلا، بعد الترخيص الامريكي، ارسلت رسالة مباشرة إلى طهران مفادها أن أيام استبعادها من سوق وارداتها، قد ولّت.
وقالت الصحيفة إن شركة شيفرون الأمريكية الخاصة، والتي نشطت لعدة سنوات في مشروع بترومنغاس في فنزويلا وكانت تنتج ما يصل إلى 200 ألف برميل من النفط يوميا في فنزويلا وتصدره إلى شركات خاصة أمريكية ومصافي أمريكية، واجهت تحديات بعد فرض واشنطن عقوبات على فنزويلا. وبعد الحظر النفطي الفنزويلي في عهد ترامب، لم تعد شركة شيفرون قادرة على تصدير نفطها المنتج إلى الولايات المتحدة، مما تسبب في تراجع إنتاجها وانخفاض إنتاج فنزويلا النفطي الذي وصل في عام 2016 إلى 500-600 ألف برميل يومياً بعد أن كان حوالي 2.1 مليون برميل.
وآنفاً، عاود إنتاج النفط الخام في فنزويلا إلى الارتفاع مجدداً، بعد أن منحت الولايات المتحدة شركة شيفرون إعفاء لمواصلة أنشطتها في هذا البلد، ليصل إنتاج مشروع بترومنغاس في نهاية العام الماضي إلى 700-750 ألف برميل يومياً. تزامنا مع ذلك، أعلن وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبداللهيان، في مقابلة مع وكالة أنباء كيودو اليابانية، أن طوكيو طرحت مبادرة لإحياء الاتفاق النووي، بين إيران والقوى الست الكبرى، بما في ذلك الولايات المتحدة، وفق تسنيم الإيرانية .
وقال عبداللهيان إن أي مبادرة يابانية تتوافق مع مصالح إيران، ستفسر بشكل إيجابي.
ونشرت وكالة كيودو للأنباء، أن وزير الخارجية الإيراني تلقى العرض من الحكومة اليابانية.
وأفاد موقع أمواج ميديا الإيراني بأنّ المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، منح الإذن بإجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.
وأضاف الموقع، نقلاً عن مصادر رفيعة المستوى، أنه بناءً على ذلك، من المقرّر أن يلتقي كبير المفاوضين الإيرانيين علي باقري كني في سلطنة عُمان خلال الأسابيع المقبلة، منسق شؤون الشرق الأوسط وأفريقيا في مجلس الأمن القومي الأميركي بريت ماكغورك.
وبحسب عبداللهيان، فإن «مبادرة سلطان عمان تأتي في إطار تسريع وإعادة جميع الأطراف إلى التزاماتها، لكن هذا لا يعني أن سلطان عمان يحمل خطة أو نصاً جديداً» ، مشيرا إلى «مشاورات أجراها مع نظيره العماني بدر البوسعيدي خلال وجودهما في نيويورك».
























