
القاهرة- مصطفى عمارة
كشف مصدر أمني رفيع المستوى في القاهرة في تصريحات خاصة للزمان أن إثيوبيا بدأت في نشر صواريخ صينية الصنع مشابهة لصواريخ اسكندر الروسية تحمل 48كغم من المتفجرات كما يمكنها حمل رؤوس نووية، ويتم توجيهها عبر الأقمار الصناعية في مواجهة القوات المصرية المنتشرة في الصومال تحسبا لمواجهة عسكرية محتملة بين البلدين، كما قامت باحتلال مطارات عسكرية في منطقة اوجادين يمكن لطائرات النقل الثقيل استخدامها. وأوضح المصدر أن شبكة صواريخ إسرائيلية مضادة للطائرات تقوم حاليا بحماية سد النهضة وتعليقا على التحركات العسكرية الإثيوبية في مواجهة القوات المصرية أكد اللواء محمد رشاد وكيل المخابرات الحربية المصرية السابق في تصريحات خاصة للزمان أنه رغم أن عمل القوات المصرية في الصومال يأتي في إطار قوات حفظ السلام الدولية إلا أنه يعد رسالة مصرية إلى الجانب الاثيوبي بأن جميع الاهداف الاثيوبية في مرمى النيران المصرية في حالة استمرار التعنت الاثيوبي في ملف سد النهضة .وعن إمكانية استخدام القوة العسكرية لضرب جسم سد النهضة قال رشاد إن هذا أمر مستبعد حتى لا تغضب مصر دولا صديقة لها استثمارات في السد وعلى رأسها الإمارات، ولكن يمكن تعطيل السد من خلال تعطيل الدوائر الكهربائية والتي يمكن أن تعطل توليد الكهرباء منه .
ومن جانبه رأى محمد عبد الكريم الباحث في الشأن الافريقي أن توقيع مصر والصومال على بروتوكول تعاون عسكري بمثابة رد من القاهرة على التعنت الاثيوبي خلال مفاوضات سد النهضة وكذلك توقيعها اتفاقا مع دولة صوماليلاند التي أعلنت انشقاقها عن مقديشو كما يهدد النفوذ المصري على البحر الأحمر. واضاف أن مذكرة الدفاع المشترك تتجاوز قيمة المشاركة المصرية في قوات حفظ السلام في الصومال لأنها اتفاق ثنائي يشبه ما وقعته مقديشو مع دبي وأنقرة اخيرا معتبرا أن الاتفاق يعيد الاعتبار المصري في منطقة القرن الأفريقي ويحافظ على المصالح المصرية التي تعدت عليها أديس أبابا ومع تزايد التوتر بين مصر وإثيوبيا والذي يهدد بانفجار الوضع في القرن الأفريقي كشف مصدر دبلوماسي رفيع المستوى للزمان أن تركيا دخلت على خط الأزمة وأجرت اتصالات مع الجانبين المصري و الاثيوبي في محاولة لتقريب وجهات النظر لمنع انفجار الموقف وان هذا الموضوع كان من ضمن الموضوعات التي ناقشها الرئيس السيسي مع الرئيس التركي اردوغان نظرا للصلات القوية للرئيس التركي مع البلدين ووجود استثمارات تركية في اثيوبيا في مشروع سد النهضة .























