الناصري: ترشيد المصاريف لا يؤثر على رواتب العاملين

ذي قار تشرع  بضغط النفقات لتأمين مبالغ للمشاريع

الناصري: ترشيد المصاريف لا يؤثر على رواتب العاملين

ذي قار – باسم الركابي

أكد محافظ ذي قار يحيى محمد باقر الناصري ان ادارة المحافظة توجهت الى ضغط النفقات الحكومية لغرض تامين الاموال اللازمة لمشروع التنظيفات والحفاظ على مستوى اجور العاملين فيه مشيرا الى أهمية استمرار تقديم الخدمات الاساسية للمواطنين والحفاظ على فرص عمل العاملين في مجال التنظيفات.

وقال في بيان تلقته (الزمان) امس ان (الضغط المالي الحاصل حاليا نتيجة الازمة المالية التي تمر بها البلاد اخذ ينعكس على جميع المحافظات ومن بينها ذي قار لهذا كان توجه المحافظة الى ان تكون النفقات في حدها الادنى كي تتواصل المشاريع وتستمر عملية تنفيذها وان يستمر تمويل الاعمال الخدمية ولاسيما مشروع التنظيفات الذي يجري تمويله من الموازنة التشغيلية للمحافظة).

واضاف ان (مشروع التنظيفات مشروع مهم جدا كونه يتعلق بالخدمات الاساسية المقدمة للمواطنين ويسهم بتشغيل شريحة كبيرة من العاملين في مجال التنظيفات).

واوضح الناصري ان (المحافظة كانت تطمح في الفترة السابقة لرفع اجور عمال التنظيف لكن الازمة المالية الخانقة حالت دون ذلك ). مؤكدا (حرص المحافظة على استمرار عمل جميع العاملين في مشروع التنظيفات وعدم تقليص رواتبهم كما حصل في المحافظات الاخرى )واضاف ان (المحافظة ورغم التقشف الحاصل تمكنت من ادارة مشروع التنظيفات وحافظت على مستوى الاجور من دون تغيير عبر ادارة اموال المشاريع بالصورة التي لا تؤدي الى التاثير على رواتب الموظفين). الى ذلك أعلن الناصري عن موافقة وزارة العلوم والتكنولوجيا على نقل المواد الملوثة بالإشعاع ، مؤكدا تشكيل فريق عمل للمباشرة بنقل قطع غيار السيارات الملوثة الى المحجر البيئي في منطقة صليبيات جنوب غرب مدينة الناصرية.

ونقل البيان عن الناصري قوله ان (المواد الملوثة بالإشعاع تشكل عبئاً على المواطنين والحكومة المحلية وقد تم تشكيل عدة لجان مشتركة من وزارتي البيئة والعلوم والتكنولوجيا والدوائر المعنية في المحافظة لغرض معالجتها والحد من اضرارها).

واضاف ان ( نقل المواد المشعة يتطلب كما هو معلوم موافقة وزارة العلوم والتكنولوجيا ومشاركة الوزارات والدوائر المعنية وقد استحصلنا موافقة وزارة العلوم على نقل المواد المشعة الى المحجر البيئي في منطقة صليبيات جنوب غرب الناصرية ومنها قطع غيار السيارات الملوثة لغرض طمرها في الموقع المذكور). واشار الناصري الى (تشكيل فريق عمل من مديرية معاملة وادارة النفايات المشعة في وزارة العلوم والتكنولوجيا ومديرية البيئة لغرض نقل المواد المذكور وان المحافظة خصصت الاموال اللازمة في السابق لغرض نقل المواد الملوثة وهي جادة بالتخلص منها)مؤكدا ( اهمية التخلص من المواد الملوثة بالإشعاع لغرض الحفاظ على سلامة وحياة المواطنين من مخاطر التلوث الاشعاعي).

وتابع البيان ان (المحافظة قد انشأت عام 2007 محجراً خاصاً لحجر المخلفات الحربية الملوثة بالإشعاع في منطقة صليبيات الصحراوية التي تبعد أكثر من 50 كيلو مترا عن مركز المحافظة، إذ قامت مديرية البيئة بنقل جزء من المخلفات الحربية الملوثة بالإشعاع في ذلك العام، وحجرتها بالتعاون مع وزارتي البيئة والعلوم والتكنولوجيا ومركز الوقاية من الإشعاع وكانت مديرية بيئة المحافظة قد اعلنت منتصف العام 2012، عن اكتشاف عدد من قطع غيار السيارات الملوثة بالإشعاع الذري في محال لبيع الأدوات الاحتياطية، واكدت ضبط عشرات القطع الملوثة بالإشعاع وعزلها في مواقع خاصة، ورجحت في حينها أن تكون تلك المواد آتية من اليابان التي تعرضت لزلزال شديد عام 2011 أثر على عدد من مفاعلاتها النووية.