

الموت يغيّب الفنان والأكاديمي فاضل خليل عن71 عاماً
العراق يودّع النخلة والجيران
فائز جواد
شيعت الاوساط الفنية والثقافية صباح الاثنين التاسع من تشرين اول الجاري جثمان الفنان والاكاديمي الفنان فاضل خليل من دائرة السينما والمسرح في الكرادة الى مثواه الاخير ، وخيم الحزن والاسى على الحشد الكبير من الفنانين والمثقفين والجمهور من محبي الراحل وكانت عائلة الراحل قد اعلنت صباح الاحد الثامن من تشرين اول الجاري عن وفاة الفنان فاضل خليل اثر مرض عضال عن عمر ماهز 71 عاما ، واعلنت وسائل الاعلام المسموعة والمرئيه وكافة مواقع الانترنت عن رحيل الفنان الاكاديمي فاضل خليل ، ونعت الاوساط الفنية والثقافية والادبية الفنان والاكاديمي الكبير فاضل خليل ،
وذكرت نقابة الفنانين العراقيين في بيان له تسلمت الزمان نسخة منه بمزيد من الحزن والأسى تنعى نقابة الفنانين العراقيين احد الرموز العراقية الكبيرة ومن الذين أرسّوا أسس المسرح العراقي الجاد على وفق المفاهيم العلمية والثقافية السليمة ، ووطدوا حركته وكانوا خير من مثّل المسرح العراقي في المحافل الفنية والثقافية على مستوى الوطن والعالم العربي إنه الفنان الاكاديمي والمربي الجليل دفاضل خليل الذي رحل عن عالمنا إثر إصابته بمرض لم يمهله طويلا ، وإذ نعزي أنفسنا ونعزي عائلة الفقيد والوسط الفني والثقافي ، فإننا نسأل المولى القدير أن يتغمد الفقيد برحمته الواسعة وأن يسكنه فسيح الجنان وإنا لله وإنا إليه لراجعون .دعواطف نعيم نائب نقيب الفنانين العراقيين مجلس نقابة الفنانين المركز العام / بغداد ونعى الملتقى العراقي للثقافة والفنون في عمان الفنان والرائد المسرحي فاضل خليل . وذكر الملتقى ان الراحل من مواليد العراق- العمارة 1946? تخرج في أكاديمية الفنون الجميلة – جامعة بغداد. وفاضل خليل مسرحي معاصر واسمه الكامل فاضل خليل رشيد إسماعيل البياتي
واقع مسرحي رصين
وكان الراحل احد اولئك الذين أرسوا قواعد المسرح العراقي، وأسّسوا له، وقد انشأ منهاجه الخاص في هذا المجال، حيث شهد المسرح العراقي في جيله ألقاً ورُقيّاً، لم يكُن ينظر للمسرح كلغة تجارية، بل امتزج به، كان رسالته وثقافته، وكان الوسيلة التي يوصل من خلالها رسالة الشارع العراقي ويحمل من خلاله همومه وهموم الأفراد ومشكلاتهم…
الفنان والمخرج والكاتب المسرحي فاضل خليل، الذي ظهر مع جيل مهم من روّاد المسرح العراقي، ورغم أنه وجد بين أسماء مخيفة وصعبة في مجال المسرح، إلا أنه استطاع بل وأبدع وأجاد في رسم منهجه الخاص، واثبت حضوره المُستثنى.
ابتعد الفنان فاضل خليل مؤخراً عن المشهد المسرحي برمته، ذلك ناتج عن ايمانه بأن “المسرح بلا خبز وسلام محض كذبة وافتراء” ولكنّه ظل متابعاً للواقع المسرحي العراقي، الذي تهاوى بالفترة الأخيرة، ما سبّب خذلاناً كبيراً لكل جمهور المسرح، ولم يكن السبب في تهاوي المسرح هو غياب النصوص الجيدة، أو عدم وجود مؤدين للأعمال المسرحية، فنحن نمتلك الأقلام الممتازة التي تكتب، والوجوه المعروفة ذات التأريخ الكبير، اضافة الى جيل من الشباب القادر على تقديم وتجسيد أعمال جيدة، ولكن أين هي قاعات المسارح في العراق؟. أين هو جمهور المسرح؟ وأين هي الحريات لتقديم ونقل واقع مسرحي رصين.
موضوعات كثيرة نوقشت خلال الجلسة، التي أقيمت في منتدى المسرح والتي كان ضيفها الراحل ، الذي قدم الكثير من أوراق النقد وعرض الكثير من المشكلات التي تسببت بغياب المسرح العراقي اليوم، ولم يكتفِ خليل بذلك بل قدم أيضاً، حلولاً لتلك المشكلات، ويقول خليل “في السابق كان بإمكانية الفنان العراقي، أن يجعل من النادي الليلي مسرحاً، وذلك لما يقدمه من أداء رصين وموضوعة مهمة، ما جعل من كل موضوعات العراق الواقعية حكاية تقدم وتناقش على خشبة المسرح العراقي.
فاضل خليل مسرحي معاصر من العراق اسمه الكامل فاضل خليل رشيد إسماعيل البياتي من مواليد 1 يوليو 1946 في محافظة ميسان ولد لعائلة بسيطة فكان والده حلاقا و والدته كانت تمتهن خياطة العباءآت النسائية انتقل مع عائلته إلى محافظة البصرة تم إلى العمارة. حصل على شهادة الدكتوراه في الإخراج المسرحي والعلوم المسرحية بعد دراستهِ في المعهد العالي للعلوم المسرحية في بلغاريا – صوفيا عام 1985. كان رَئيس قسم الدراما في إذاعة بغداد عام 1974 اسس كلية الفنون الجميلة في جامعة الحديدة في اليمن عام 1998 – 1999 وكان اول عميد لها. أَشرف على 28 رسالة ماجستير و25 رسالة دكتوراه و ناقش أَكثر من 45 رسالة ماجستير ودكتوراه.
اعماله
أخرج ما يٌقارب العشرين عملاً مسرحياً منها: تألق جواكان موريتا ومصرعه – للشاعر الأسباني بابلو نيرودا. الملك هو الملك – لكاتبها سعد الله ونوس . مئة عام من المحبة التي حازت على ثلاث جوائز في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي في تونس عام 1996مسرحية في اعالي الحب .. التي تعد من ابرز مسرحياته سدرا.. التي فازت بجائزة التانيت الذهبي في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي في تونس عام 2001 مسرحيات اخرى مثل الرهان وفرجة مسرحية وعطيل كما اراه والشياح وفويسك وسالومي وخيط البريسم والشريعة وقمر من دم وحلاق بغداد مثل حوالي ثلاثين عملا مسرحيا منها:مسرحية النخلة والجيران عام 1969 والتي كانت العامل الاكبر لشهرته في العراق حيث اعتبرت المسرحية من الأعمال الفنية الكبيرة في حينها لمشاركة عدد كبير من الفنانين الكبار في العراق فيها و كانت المسرحية معدة من رواية الكاتب العراقي الراحل غائب طعمة فرمان. بغداد الازل بين الجد والهزل: نص مسرحي مأخوذ عن مجموعة كتب التراث يتناول فيه بخلاء بغداد والعيارين والشعراء والفقراء والشحاذين مسرحيات اخرى مثل المفتاح واوديب ملكا وأوديب انت الذي قتلت الوحش وفي انتظار كودو وتموز يقرع الناقوس وعرس الدم وأضواء على حياة يومية واين تقف؟ والقربان والخرابة وعدو الشعب والطريق والخان وغيرها من المسرحيات .مثل ادوار تتراوح بين الثانوية إلى الرئيسية في الأفلام العراقية التالية: الحارس عام 1967 والذي اخرجه خليل شوقي وكتب قصته المخرج السينمائي قاسم حول. دور البطولة في فيلم الرأس عام 1976 للمخرج فيصل الياسري. فيلم التجربة عام 1977 للمخرج المصري فؤاد التهامي . فيلم الاسوار عام 1979 للمخرج محمد شكري جميل والذي يعد من ابرز افلامه. فيلم البيت عام 1988 للمخرج عبد الهادي الراوي والذي يعد من ابرز افلامه . افلام اخرى مثل تحت سماء واحدة و التجربة و الفارس والجبل و سحابة صيف و زمن الحب و فيلم الملك غازي.
دوره في المسرح العراقي
يعتبر فاضل خليل مما يسمى في العراق الجيل الثالث أو كما شاعت تسميته بالرعيل الثالث الذي تلا الجيلين الريادين الهامين في المسرح العراقي هذا الجيل المسرحي عاصر الكثير من التقلبات السياسية في العراق مثل حرب الخليج الأولى و حرب الخليج الثانية و غزو العراق 2003 هذا الجيل والذي كان فاضل خليل من ابرز الأسماء فيه تركت بصماتها على التجربة المسرحية في العراق بقوة ، بسبب أنها صبت جام غضبها من الواقع الدامي في التجربة. وحاول هذا الجيل المسري الموازنة بين النهوض بالتجربة المسرحية التي بدأها الرواد وبين الظروف السياسية في العراق التي كانت تضع رقابة على حرية الرأي والتعبير فلجأ فاضل خليل إلى التكثيف من استعمال الرموز واخذ المسرح العراقي يتجه نحو الواقعية الرمزية وبالاضافة إلى هذا واجه هذا الجيل ماسمي بالعراق موجة المسرح الهابط التي بدأت بعد الحصار الأقتصادي الذي اعقب حرب الخليج الثانية واعتمد فاضل خليل في هذه الفترة على استعمال اساليب المسرح التجريبي و الواقعية السحرية أو الواقعية الخيالية وتوظيف الموروث الشعبي المحلي الذي استعمله في مسرحيات الباب القديم ، الشريعة ، خيط البريسم ، مواويل باب الاغا. قام فاضل خليل باجراء العديد من الدراسات الأكاديمية حول ظاهرة تردي مستوى المسرح العراقي و العربي واستخلص الي ذكر هذه العوامل كاسباب في تردى مستوى العروض المسرحية:غياب التخطيط العلمي ،نقص الكفاءات ،تدني الثقافة المسرحية ،ضعف الكوادر ،غياب الريبورتوار، غياب المتفرج المساهم ،غياب الناقد المتخصص ،غياب التكنولوجيا ،عدم تفرغ الفنان المسرحي ،قلة قاعات العرض ذات المواصفات الفنية العالية
سيرة الفنان بقلمه
تموز 1946 مدينة العمارة – ميسان فيما بعد – التي تغرق بالشمس .. السجينة بالمياه من كل اركانها . كانت الولادة بدائية وسهلة ، على نهر دجلة الذي يبعد عشرات الأمتار عن منزلنا في [ محلة السرية ] . لامرأة – مهرة من قطعان النساء العاملات فيها – كانت تمتهن خياطة العباءآت النسائية – عونا لأبي عن مشقة سعيه وحيدا وحرصا منها لأن يكون لنا رزق آخر أحتياطي إذا ما تعرض أبى [الحلاق] إلى أي عارض بسبب تقادم الزمن ومخاطر الأفكار . والدي كان احد أهم المثقفين في المدينة ومن ثم في العراق لطموحاته التي اعطاها شرعية وهي في اقاصي البلاد وصعوبة كل الاشياء ، حتى التنفس – كان محله ملتقى لكل الطامحين في الثقافة والأدب والفن والسياسة والدين . كان مثقف المدينة الذي يقصده كل الطامحين لهاقرأ الكثير وكتب ونشر الكثير في المجلات والصحف التي وصل اليها في العراق وخارجه ، ترجمت بعض آثاره إلى لغات قريبة جغرافيا . نزح ابوه إلى البصرة ومن ثم أقاموا في العمارة ، لكن انحداره كان بغداديا ” بغدادي الاصل ، بصري المولد .. عماري النشأة ، نضجت افكاره واستقامت خطوط قصصه ومواضيعه في غضون الثلاثينات ، الا أن النور لم يصافح باكورة انتاجه الا في عام 1952 حيث قدم للطبع اول كتاب له وكان بعنوان الحياة قصص ” 1. أسس مكتبة خاصة به في بيته كانت كبيرة بمقاسات الاخرين في المدن الصغيرة ، ربما لأن الكتاب كان نادرا في مدينته وأسباب شحته صعوبة وصوله اليها – كانت الصحف احيانا تصل مرة أو مرتين في السبوع – فكيف الحال مع الكتاب الذي يحتاج تسويقا ومقتنيا ؟ مع ذلك ذكروا رقما لعدد الكتب عنده ناهز الثلاثة الآلاف كتاب متنوع . رضي بالرزق القليل – المهم عنده أن لا ننام جياعا – عشت لوعته أيام كان يضيق به الرزق فيبخل عليه وعلينا بقوت يومنا القادم . لكنه كان اكثر قناعة بالكثير من الثقافة التي ان شحت برزقها لاتتسبب في موتنا نحن عائلته الكبيرة – جدتي أمه ، هو ، عمي صادق رشيد – أكمل دراسة القانون في كلية الحقوق – جامعة بغداد ، وتدرج بعده في وظائف مهمة في الدولة العراقية ابان الحكمين الملكي والجمهوري . بدأ : محاميا ، مدير ناحية ، قائممقاما ، معاون متصرف ، معاونا لمدير عام الداخلية في حكومة عبد الكريم قاسم . هو الآخر كان تقدميا ميالا إلى القراءة بأنواعها . كانت لهما أختان – عمتاي – الكبيرة تزوجت في العمارة من رجل يعمل في صناعة الحلوى . والصغرى تزوجت من ابن خالها وقطنت معه في مدينة – الصويرة – تبعد عن بغداد خمسون كليو مترا . يضاف إلى هذا الكم أنا وأخواتي اللائي كن مابين ولادة وموت أي بين زيادة ونقصان حسب الاجواء وصحيتها وتوفر ما توفر من دواء . أقول أنا لأنني لم يكن لي أخا ذكرا وانما في المحصلة أربعة أخوات فقط . المهم أن عائلتنا ورزق أبي غير متفقين . لم يتأكد بالضبط يوم ميلادي ولا سنة ذلك ، المهم أنهم – عائلتي والمقربين – اتفقوا على أن يكون العام 1946م هو عام مولدي ، وفي اليوم الذي شيع فيه العراقيون كما شيعت العمارة اية الله السيد أبو الحسن . وحين استفسرت عن تاريخ ذلك و متى كانت الوفاة فمنهم من قال كان ذلك في شتاء العام 1946م أي في الأشهر الأخيرة منه ، تأكد ذلك حين تعرفت على البرج الذي انتمي إليه وهو [ الجدي ] تأكد انه في الشهر كانون الأول [ ديسمبر ] أو في الشهر كانون الثاني [ يناير ] . ومنهم من قال كان صباحا باكراً ساعة الولادة وامي تجزم انه كان ليلا ، ربما لأنها كانت تلد في بيتنا وفي غرفة شبه مظلمة أضاعت عليها أن يكون الوقت نهارا أم ليلا . المهم كل الذي اعرفه فيما بعد ، أن والدي وعمي اصطحبانا أنا وأختي الكبيرة فضيلة إلى مركز للشرطة لكي يستخرجا لنا شهادتي الجنسية التي تثبت أني اصغر من شقيقتي بسنة وهي الحقيقة ، ولكن لم يكن العام 1945 بل كان في العام 1946 أو في العام الذي يليه . أما لماذا أو ما هي الأسباب ؟ فلا زلت اجهل ذلك . لكني اعرف بعض أسباب التلاعب بالأعمار من قبل ذوى الأمر منا ، انه لكي يبعد شبح الانخراط في العسكرية عاما ، لكن إجراء أبي وعمي كان قد قربه مني ، وأختي لم يشملها ذلك التصرف فهي أنثى لا تشملها العسكرية . وهكذا ثبت العام 1945م في الأول من تموز تاريخ ميلادي ككل العراقيين من مواليد تلك الحقبة . وفيما بعد و حين توالت الانقلابات والحروب وكان اغلبها يقوم في هذا الشهر ، أدركت هازلاً إنها نكتة الولادة لشعب بأكمله كتب عليه أن تؤرخ ولادته في هذا الشهر الساخن فمنذ 14 تموز عام 1958م وليس انتهاء في 17 / تموز / 1968م . وما تبعها من حروب لانهاية لها مضافا إليها الحر الشديد ومنذ الولادة في تموز 1946م وحتى يومنا هذا . إذن في مدينة العمارة التي تغرق بالشمس والمياه كانت الولادة على دجلة في محلة السرية – إحدى اشهر المحلات التي يسكنها الصابئة في العراق – ولدت لامرأة [ مهرة ] من قطعان النساء العاملات في المدينة تنتمي إلى عشيرة [ بني لام ] .
ولأب كان من أهم مثقفي المدينة وأعلامها كان يساريا تقدميا كادحاً يمتهن الحلاقة . والسؤال كيف وصل إلى مدينة العمارة وهو ابن بغداد وكما يقال من أصول تركية قيل إن أصول عائلته تعود إلى مدينة وان القريبة من الحدود العراقية – التركية ، والده من بقايا الجيش العثماني فضل البقاء في العراق أبان الحرب العالمية الأولى . لماذا ؟ لا أحد يدري و أنا لم أعثر على جواب لذلك . امتهن الحلاقة عند الحلاق أحمد ولي البياتي جد أبي لأمه ، والذي أعطاه كل شيء ، زوجه سالمية – جدتي ، ابنته ، وعلمه مهنة الحلاقة ، ووهبه اللقب البياتي وأسكنه معه في بيته في محلة قنبر علي ببغداد . وعندما اشتد عود المواطنة عنده انتقل مع زوجته إلى البصرة ليبحث له عن رزق آخر ربما يكون افضل من الحلاقة ، لكنه لم يجد رزقا غير الحلاقة ايضا التي لا يحسن سواها وعمل تحسنه خير من عمل تجهل اسراره . فولد خليل والدي في البصرة ، وقبل أن يكمل عامه الثاني انتقلوا إلى مدينة العمارة . ويعاد السؤال لماذا انتقل مجددا ولماذا العمارة ؟ هذا أيضا من الأسرار التي لم استطع معرفتها إلى اليوم . لاني اعرف أن من يبحث عن رزق افضل يغير المدن الصغيرة إلى اكبر ، لا العكس : من بغداد ، إلى البصرة وحتى العمارة التي ولد فيها عمي صادق وعمتاي قمرية وصديقة . وما أن بلغ والدي الرابعة عشرة من عمره حتى توفي جدي.
السيرة الذاتية
أ.د.فاضل خليل رشيد إسماعيل البياتي .
المواليد: مدينة ميسان – العراق 1/7/1946 .
التحق بـأكاديمية الفنون الجميلة جامعة بغداد عام 1966 وتخرج منها وكان ترتيبهُ الأَول على دفعتهِ في اختصاص الفنون المسرحية عام 1969م -1970 م ، لذلك عُين مُعيداً للفنون عام 1971م .
حصل على الدبلوم العالي في الإخراج المسرحي من كلية الفنون الجميلة /جامعة بغداد عام 1979 قدم بحثاً موسوماً بـالمسرح العربي والتراث كجزء من متطلبات الدبلوم العالي .
حصل على شهادة الدكتوراه فلسفة في الإخراج المسرحي والعلوم المسرحية أَثناء دراستهِ في المعهد العالي للعلوم المسرحية V. T. E. S في بلغاريا – صوفيا عام 1985 عن الرسالة الموسومة المشاكل المعاصرة في الإخراج المسرحي .
عضو فرقة المسرح الفني الحديث عام 1966 .
عضو مهرجان أَفلام وبرامج فلسطين – عام 1973 .
رَئيس قسم الدراما في إذاعة بغداد عام 1974 .
أَمين سر نقابة الفنانين العراقيين من 1974- حتى1987 .
عضو اللجنة التوجيهية العليا للسينما والمسرح – عام 1975 في العراق .
عضو المؤتمر التأسيسي لإتحاد المسرحيين العرب – دمشق عام 1976 .
عمل نائباً لنقيب الفنانين العراقيين .
عضو المكتب التنفيذي للتجمع الثقافي العراقي .
نائب رئيس الهــــــــــــيئة الإدارية لنادي الزوراء الريــــاضي – المشرف على الفريـــــق الأول لكــــــــرة القـــــــدم.
عضو الهيئة القطاعية للعلوم الإنسانية في التعليم العالي .
عضو اللجنة العليا لجوائز الإبداع .
عضو مهرجان الصندوق الذهبي في مدينة بلوفديف – بلغاريا 1981.
عضو مهرجان الأَفلام المشتركة في مدينة فارنا – بلغاريا 1982.
حصل على لقب مدرس مساعد 9/7/1983 .
حـــصل على لقب مدرس 14/12/1986 .
شغل وظيفة معاون عميد كلية الفنون الجميلة عام 1986 .
شغل وظيفة رئيس قسم الفنون المسرحية عام 1986 .
عضو اللجنة العليا – لمهرجان بغداد للمسرح العربي عام1987 .
حصل على لقب أُستاذ مساعد 14/12/1989 .
حصل على لقب الأُستاذية 14/2/1994 عميد كلية الفنون الجميلة – جامعة بغداد 20/10/1993 -28 /8/2001 .
عضو مجلس جامعة بغداد – رئيس مجلس كلية الفنون الجميلة منذ عام 1993- حتى عام 2001 .
أَشرف على 28 رسالة ماجستير .
أَشرف على 25 رسالة دكتوراه .
ناقش أَكثر من 45 رسالة ماجستير ودكتوراه .
رئيس اللجنة التحكيمية لجوائِز الإِبداع في الفنون المسرحية .
المدير المفوض لشركة بابل للإنتاج السينمائي والتلفزيوني لعام 1992/1993 .
رئيس تحرير مجلة الأَكاديمي الخاصة بالترقيات العلمية منذ عام 1993 وحتى 28/8/ 2001 .
أَسَسَ كلية الفنون الجميلة في اليمن – جامعة الحُديدة عام 1998-1999 وكان أَول عميدٍ لها لمرحلة افتتاحها.
رئيس تحرير مجلةفنالقُطرية – تأَسست عام 2000-2001 .
عميد كلية التربية الفنية – جامعة بابل عام 2001-2002 .
عضو مجلس جامعة بابل .
مدير عام دائِرة السينما والمسرح .
مدير عام ديوان وزارة الثقافة العرقية 2002 -2003 .
أستاذ جامعي في كلية الفنون الجميلة / جامعة بغداد .
أسس و أشرف على ملحق المسرح التابعة لجريدة الصباح الجديد – بغداد .
أشرف على العديد من أطاريح ومشاريع التخرج لطلبة قسم الفنون المسرحية في كلية الفنون الجميلة / جامعة بغداد . حاز على العديد من الجوائِز والشهادات التقديرية أَبرزها جائِزة الإخراج المسرحي عن مسرحية الملك هو الملك عام 1979تأليف: سعد الله ونوس – وإخراج: فاضل خليل ، في مهرجان المسرح العراقي – بغداد . جائِزة الإِخراج المسرحي عن مسرحية فُرجة مسرحية عام 1987 تأليف: كريم جمعة – وإخراج: د.فاضل خليل ، في مهرجان الشباب العربي الذي أُقيم في السودان . جائِزة الإِخراج المسرحي عن مسرحية اللُّعبة عام 1989 تأليف: بيير رودي – وإخراج: د.فاضل خليل ، في مهرجان النصر والسلام/ العراق – بغداد . حاصل على جائِزة الإبداع الكبرى للصحافة عن مسرحية مائَة عام من المحبة تأليف: فلاح شاكر – وإخراج: د.فاضل خليل ، في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي / تونس عام 1995حاصل على جائِزة الإِبداع عن مسرحيةفي أَعالي الحب تأليف: فلاح شاكر، شارك في مهرجان الشباب العربي الذي أُقيم في السودان بمسرحية فُرجة مسرحية عام 1987م ، تأليف: كريم جمعة – وإخراج: د.فاضل خليل . شارك في مهرجان القاهرة التجريبي الثاني بمسرحية اللُّعبة خارج المهرجان ، عام 1989م تأليف: بيير رودي – وإخراج: د.فاضل خليل .
شارك في مهرجان قرطاج المسرحي الدولي/تونس عام 1995م، بمسرحية مائَة عام من المحبة تأليف:فلاح شاكر – وإخراج: د.فاضل خليل والتي حصلت على ثلاث جوائِز ومن ضمنها جائِزة الإِبداع الكبرى للصحافة التي ذكرت سابقاً . شارك في مهرجان أيام عّمان المسرحية – الدورة الخامسة ، عام 1998م بمسرحية في أَعالي الحب تأليف: فلاح شاكر – وإخراج: د.فاضل خليل . شارك في مهرجان أيام عّمان المسرحية – الدورة السادسة ، عام 1998م بمسرحية سِدرا تأليف: د.خزعل الماجدي – وإخراج: د.فاضل خليل . شارك في مهرجان الرباط المسرحي في المغرب – الدورة الخامسة ، عام 1999م بمسرحية في أَعالي الحب . شارك في مهرجان أيام عّمان المسرحية – الدورة السابعة ، عام 2000م بمسرحية هيروسترات تأليف: غريغوري غورين – وإخراج: د.فاضل خليل .
شارك في المهرجان الثالث للمسرح الجامعي في لبنان – بيروت ، عام 2000م بمسرحية هيروسترات
مثَّل ما يقارب من 300 ساعة تلفزيونية .
ابرزها: – تمثيليةخيط البريسم للمخرج:عدنان ابراهيم. – مسلسلبيت الشمع للمخرج:فارس مهدي .
– مسلسلأسد الجزيرة للمخرج:باسل الخطيب . – مسلسل سارة خاتون للمخرج: صلاح كرم . – مسلسل ثمنطعـــــــ18ــش للمخرج:عدنان ابراهيم.أخرج ومثَّل وكتب للإذاعة العديد من التمثيليات والبرامج الإذاعية .
نشر العديد من المقالات في الصحف والمجلات العراقية . كتب لقناة ألـ L.B.C الفضائية اللبنانية عدداً من حلقات برنامج كبارنا إخراج: شارل صوايا ، عن الفنانين العراقيين الكبار وهم: جواد سليم – وفائق حسن – والموسيقار منير بشير ، وهو برنامج يتحدث عن حياة الفنانين العرب الكبار في الوطن العربي .
ومن الكتب المنهجية التي ألفها الإخراج المسرحي التطبيقي للسنة الثالثة – إخراج .
الإخراج المسرحي للسنة الرابعة – مشترك مع د.صلاح القصب .
تصنيفات: عراقيون مسرحيون مسرحيون عراقيون .
























