المعارضة تقدم أسماء آلاف النساء والأطفال المعتقلين وتطالب بإطلاقهم خارج صفقة التبادل


المعارضة تقدم أسماء آلاف النساء والأطفال المعتقلين وتطالب بإطلاقهم خارج صفقة التبادل
معارك عنيفة على أطراف دمشق والوفدان يتبادلان الاتهامات حول المواد الانسانية
بيروت جنيف
دمشق ــ الزمان
دارت اشتباكات عنيفة أمس في الاحياء الواقعة على اطراف مدينة دمشق لا سيما في جنوبها، بحسب المرصد السوري. وقال المرصد دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلي الكتائب المقاتلة في حي جوبر ومنطقة بور سعيد في حي القدم
واوضح ان المعارك في القدم دارت بين قوات نظام الرئيس بشار الاسد وعناصر الدفاع الوطني الموالين لها من جهة، وعناصر من جبهة النصرة الاسلامية الذراع الرسمية لتنظيم القاعدة في سوريا وكتائب اسلامية مقاتلة من جهة اخرى. من جانبه قال الوسيط الدولي الاخضر الابراهيمي أمس ان وفد الحكومة السورية في محادثات السلام في جنيف ابلغه ان السلطات ستسمح للنساء والاطفال بمغادرة المنطقة القديمة المحاصرة في مدينة حمص على الفور. واضاف في مؤتمر صحفي بعد محادثات مع وفدي الحكومة والمعارضة ان وفد المعارضة الذي يطالب الحكومة بالافراج عن عشرات الالاف من المعتقلين وافق على طلب الحكومة تقديم قائمة بالمحتجزين لدى جماعات المعارضة المسلحة المختلفة. واعلن النظام السوري سمح للنساء والاطفال المحاصرين منذ اشهر في حمص وسط وتحديدا في مدينتها القديمة بمغادرة هذه المدينة. وقال الابراهيمي ان الحكومة السورية ابلغتنا ان النساء والاطفال يستطيعون المغادرة فورا ، مضيفا هناك امل انه اعتبارا من الاثنين، يستطيع النساء والاطفال مغادرة حمص القديمة . في وقت رفع الأخضر الإبراهيمي، جلسة المفاوضات الأولى أمس بين وفدي الحكومة السورية والمعارضة. وقدم وفد المعارضة السورية الى مفاوضات جنيف 2 خلال جلسة التفاوض المشتركة أمس قائمة ب2300 امراة وطفل في سجون النظام السوري، مطالبا ب الافراج الفوري عنهم وبفصل قضية النساء والاطفال عن المعتقلين الآخرين. فيما ذكرت مصادر إعلامية أن الحكومي رد بأنه لا يوجد لديها معتقلون وإنما موقوفون . والفرق بين المعتقل والموقوف بالمعنى القانوني يتلخص بأحقية أن يكون لدى النظام موقوفون. وحول موضوع المساعدات الإنسانية أصر وفد الحكومة السورية على عدم تقديم أي منطقة على أخرى والدولة السورية لا تميز بين مواطن وآخر. وذلك في ظل إصرار وفد المعارضة على التركيز على الوضع الإنساني في حمص دون غيرها. وأكد وفد الحكومة أن موضوع إدخال المساعدات الإنسانية يتم أصلا منذ عام ونيف وليس فقط إلى حمص ضمن خطة الاستجابة بين سوريا والأمم المتحدة وهو غير ذي صلة بمفهوم مؤتمر جنيف . وطالب الوفد نظيره بتقديم صورة واضحة عمن لهم السيطرة عليهم من المسلحين في المناطق السورية إلا أن ووفد المعارضة لم يقدم أي شيء .
AZP01