المصافي تلحق الخسارة بنفط الجنوب في منافسات الأسبوع السابع للنخبة
النوارس في المركز الخامس والطلاب يخرجون من باب المدرسة الصغير
الناصرية – باسم ألركابي
قاد مروان حسين فر يقه الزورا ء إلى الفوز الأغلى والاهم على الغريم الطلبة بهدفه الجميل الذي سجله في د4 من بداية المباراة التي جرت في ملعب الشعب ضمن الأسبوع السابع من مسابقة النخبة بكرة القدم حبس فيه انفاس جمهور الطلاب وزادت متاعبهم والفريق الذي بقي يعاني وهو يتراجع في المركز السادس عشر في بداية تفاقمت بعد أكثر لان الخسارة الخامسة جاءت من الزوراء الذي لم ينتظر طويلا عندما أكد النتيجة بسرعة وتابع الافضيلة عبر خطوطه التي قدمت مباراة متوازنة فيما ظهر الطلاب انعدام قدرتهم على التسجيل والعودة في المباراة لانه افتقد للاعب الهداف في التعامل مع الفرص القليل التي سنحت للفريق الذي يكون قد دفع الثمن غاليا مباشرة بعد بداية غير متوقعة ما جعلهم يبقون متخلفين من لحظة تسجيل الهدف من الكرة التي تحولت من الجانب الأيمن و وجدت رأس مروان الذي قفز من وسط المدافعين ووضع الكرة في الشباك وكأنه يعلن قبل حكم المباراة محمد غني عن إعلان النتيجة لفريقه والقضاء على أمال الطلاب
تحليق النوارس
ورفع الزوراء رصيده يهذا الفوز وهو الثاني للفريق إلى 11 نقطة متقدما للمركز للخامس للمرة الأولى منذ بدا البطولة ومستفيدا من تعثر نفط الجنوب الذي تلقى الخسارة الأولى من المصافي في مباراتهما التي جرت في نفس الوقت وفي العاصمة بغداد جاءت البداية قوية من الزوراء الذي اندفع مهاجما ليسجل الهدف الذي ا نهى علية المباراة لمصلحته وليجد الفريق نفسه في المقدمة منذ الدقيقة المذكورة في قمة الأسبوع التي دخلها الزوراء بمعنويات أفضل من الطلاب في ظل الفوارق التي تركتها مباريات الفريقين في الجولات الماضية وموقفهما في ترتيب ألائحة وقد انعكست هذه الحالة على أداء الفريقين عندما قدم الزوراء اداءا مناسبا خلال الشوط الأول واظهر سيطرة مناسبة بعد الهدف الذي إربك من حسابات الطلاب الذين فشلوا التعديل حتى الدقيقة الأخيرة من وقت اللعب الذي لم يتمكن الفريق من تقديم ما منتظر منه في مهمة كانت سنعود عليه بفوائد جمة قبل إن تذهب للزوراء الذي عرف كيف يتعامل مع سير اللعب التي وفرها لنفسه والخروج بكامل النقاط وان ينجح في كل تفاصيل المباراة التي نشر الفرح فيها بين جمهوره الذي واصل دعم جهود اللاعبين لانه يقدر حجم الفوز الذي انعكس بشكل واضح على موقف الفريق الذي اقترب من الموقع الرابع لان الفريق دخل الملعب رافعا شعار الفوز لأبل ان الكل يتحدثون بلسان واحد يجب إن نفوز على الطلاب وهو ما حصل بعد ان انعكست ملامح التفوق من خلال الأداء الطيب وطريقة اللعب والأداء والحظوظ القوية في عملية الحسم بالعودة إلى واقع الفريقين على ما قدماه من نتائج وعروض عكست تطور على مستوى الزوراء مع مرور المباريات بعد ان فك عقدت التعادلات على حساب السليمانية بالفوز عليه برباعية كما تظهر القوة الهجومية طيبة عند كتيبة شنيشل والتي يبدو أنها دعمت من الدفاع تحسبا لما يحدث للفريق الذي كان قد فرط بنتيجة أكثر من مباراة في الوقت وهو ما كان يثير قلق المدرب الذي ركز على هذه الحالة التي منحته التقدم في مهمتمين متتاليتين وهذا مهم جدا وساعد الفريق على تجاوز المواقع المتاخرة فبل ان يختصر المسافات وينتقل للمركز الخامس لانه تجنب المشاكل الهجومية واستطاع ان يعود لسكة الانتصارات التي أسعدت جمهوره الذي يرى فريقه يسير بشكل جيد والسيطرة على المباريات بثقة والإمساك بزمام الأمور ومؤكد ان خوض مباريات بقوة ستجعل منه تقديم المباريات المطلوبة التي يدرك الجهاز الفني ان كل المواجهات تبدو متشابه من حيث القوة في وقت نرى الزوراء يلعب للان من دون خسارة وهذا دافع أخر لان يواصل الفريق تقدمه للإمام وحتما ان نتيجة الطلاب ستساعده على تحقيق النتائج الأفضل في قادم المباريات بعد إن حسن موقعه من يجعل الفريق الى ان يظهر منافسا اقوي كما اعتاد في اغلب مشاركاته وهو يعود اليوم بشكل مناسب الى الموقع الذي يقبل به جمهوره الذي عاش قلقا بعد البداية المرتبكة
تراجع الطلبة
فيما تراجع مردود الطلاب في الاختبار المهم الذي كان يمني النفس جمهوره الكبير في ان يخرج منه بغير الخسارة قبل ان يفقد التركيز منذ اللحظة الأولى ويترك الأمور تذهب إلى الزوراء في مباراة قمة الأسبوع التي كادت ان تعود بالطلاب للواجهة ويفض المشاكل مع الإدارة والجمهور الذي ندب حظه عندما يشاهد فريقه يتراجع من أسبوع لأخر وهو محبط وسلبي إمام الصغار والكبار وبات يواجه التحديات لانه اليوم في وضع مختلف وغير متوقع ولانه لم يظهر الجدية من اجل استعادة وضعه وسمعته التي تبقى مرهونة بفعل اللاعبين الذين عليهم ان يدركوا ان المباريات في هذه البطولة كلها غير عادية وهو ما يجعل من الفرق غير قادر من تجاوز محنته اذا ما بقي يقدم بهذه الطريقة التي تعد خيبة كبيرة لان الفريق ما زال غائبا وهو يخرج في كل مناسبة من الباب الصغير والمشكلة انه لم يتعلم الدرس قبل ان تاتي الخسارة القاسية التي فتحت كل جروح اللاعبين والأنصار لتواصل عقدة الفريق مع الفوز قبل ان تنحصر جسور الود بين الاثنين وكلاهما يشعران بخطر المهمة للفريق الذي انعدمت عنده شهية التهديف بعد ان سجل أربعة أهداف من أصل سبع مباريات مقابل اهتزاز شباكه ثماني مرات كما إن حالة العجز التي يمر بها الفريق تجعله مع جهازه الفني غير قادرين على اتخاذ التدابير لدرء التهديد الذي يواجه الفريق بسبب نتائجه كما انه لم يعكس مؤشرات القدرة على التغير السريع من اجل مغادرة موقعه المحبط والابتعاد عنه وهذا مرهون بتغير صورة الفريق التي اهتزت ونالت منها خسارة الزوراء التي مؤكد أنها أثارت نقمة جمهوره الذي ربما يغض النظر عند خسارة الفريق حتى مع اضعف الفرق لكن مع الزوراء فهذا امر مختلف ومرفوض ولايمكن قبوله تحت أي مسوغ كان ويلاشك أنها اثارة حزنا عميقا بينهم لكن عليهم ان يتقبلوا النتائج كما هي وان يقفوا مع الإدارة في معالجته من اجل تجنب تراجع أكثر وكما يقولون ان الفرق الكبيرة تمرض ولاتموت
اول خسارة لنفط الجنوب
وتلقى فريق نفط الجنوب خسارته الأولى في ملعب المصافي عندما تغلب أصحاب الأرض بهدف لانهم استغلوا عامل الأرض التي منحتم فوزا مهما رفع من رصيدهم الى عشر نقاط وتقدموا به إلى المركز السادس وليؤكد الفريق الذي ارتكز في مشاركته على مجموعة من اللاعبين تم انتدابهم بشكل دقيق وهم اليوم يتابعون مسار النتائج بأفضلية واضحة ويقومون بتقديم ما منتظر منهم بعد ان حققوا الفوز لفريقهم ثلاث مرات وهو ناتج جيد للفريق من ست مباريات وله واحدة مؤجلة مع اربيل ويتابع الفريق مباريته بقيادة الجهاز الفني وهو يعكس الانطباع الجيد من حيث الأداء والنتائج التي أدت به ان يقف بثقة نهاية الأسبوع الأخير في مركز مهم ويؤكد قدراته من التقدم بعد وحسم الأمور بإرادته القوية التي جسدها منذ البداية التي يحافظ عليها ويصل الى موقع طيب بعد ان خطف أربع نقاط من أهل البصرة عندما عاد بتعادل من الميناء قبل ان يقهر نفط الجنوب ويجبره على التراجع مركزين حيث الخامس الذي أصبح بذمة الزوراء والسادس للمصافي ويظهر ان فريق المصافي استفاد من تجربة الموسم الماضي عندما حرصت الإدارة على تغير صفوف الفريق وتعزيزها بوجوه معروفة كانت قد قدمت جهدا فنيا مع فرقها السابقة فبل ان تكون على الموعد مع فريق اليوم في وقت تركت الخسارة أثار واضحة على فريق نفط الجــــــــــنوب الذي يكون قد تخلى عن بدايته قبل ان يتعرض سجله لتخــــــــديش لانه تقبل الخسارة التي غيرت من مسار الفريق الذي عاد بنتيجة مخيبة خلافا لما كان متوقعا منه وهو الذي قدم مباريات قوية وربما يكون الوقت مبكرا على تلقي الخسارة وان يتم التوجه نحو الوقوف عليها وتحديدا في اللقاء المقبل وهذه مهمة عادل ناصر الذي مــــــؤكد انه سيؤشر بأصابعه على الخلل في اللقاء المقبل لان الخسارة وضعته والفريق في موقف محرج بسبب موقعه الحالي قياسا الى المكان الذي بلغه الميناء البصري والبقاء بسجل نظيف.
AZLAS
AZLAF



















