المروحيات تقتل 24 في حلب وقذيفة ضد المدرسة الفرنسية بدمشق


المروحيات تقتل 24 في حلب وقذيفة ضد المدرسة الفرنسية بدمشق
الإئتلاف السوري تفاهم أمريكي روسي لتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة
اسطنبول ــ بيروت
دمشق الزمان
قتل 24 شخصا على الاقل في غارة شنتها مروحيات الرئيس السوري بشار الاسد على مدينة الباب في حلب هي الثانية في 24 ساعة، حيث قتلت غارة سبقتها 20 مدنياً فيما سقطت قذيفة هاون صباحا على المدرسة الفرنسية في دمشق بدون وقوع اصابات.
وافاد المرصد السوري ان 24 شخصا على الاقل قتلوا الاحد في غارة شنها الطيران المروحي السوري على مدينة الباب التي يسيطر عليها مسلحو المعارضة في محافظة حلب.
وقال المرصد ارتفع إلى 24 بينهم امراتان واربعة اطفال عدد الذين استشهدوا في قصف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على منطقة السوق المسقوف في مدينة الباب .
واضاف ان العدد مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالة خطرة ومعلومات عن وجود شهداء تحت الانقاض . وهذه الغارة هي الثانية على المدينة نفسها في 24 ساعة، وقتل السبت عشرون شخصا بينهم سبع نساء وطفلة في غارة مماثلة على الباب.
واورد المرصد ان المروحيات استخدمت البراميل المتفجرة في غارتي السبت والاحد.
وفي دمشق، سقطت قذيفة هاون أمس على المدرسة الفرنسية ما تسبب باضرار مادية لكن بدون وقوع اصابات كما قال المسؤول في المدرسة بشير عنيز.فيما ادانت باريس القصف. وقال المسؤول سقطت قذيفة حوالى الساعة التاسعة بالتوقيت المحلي 7,00 ت.غ على مدخنة احد الصفوف. لم يصب احد لكن تحطم الزجاج وتصدعت جدران .
وقالت ممرضة المدرسة الين فرح ان التلاميذ كانوا في الصف حين سقطت القذيفة وهم 15 طفلا عمرهم خمس سنوات . واضافت انها اعجوبة بانه لم يصب احد لا من التلاميذ ولا من المعلمين او الموظفين . وقالت الجميع كانوا يبكون وانتابهم الخوف. قمنا بنقلهم الى الملجأ تحت الارض مشيرة الى ان دوي الانفجار كان قويا جدا .
وتابعت ان اهالي التلاميذ قدموا لاصطحاب الاطفال بعد ذلك.
ونددت فرنسا الاحد بسقوط قذيفة هاون على المدرسة الفرنسية معتبرة ذلك عملا جبانا كما اعلن وزير الخارجية لوران فابيوس.
وقال فابيوس ان السكان المدنيين هم اول ضحايا النزاع الذي يمزق سوريا منذ عدة سنوات. يجب ان تتوقف دوامة العنف . ومدرسة شارل ديغول الواقعة في منطقة المزة الراقية في غرب دمشق هي اخر مدرسة اجنبية لا تزال تفتح ابوابها في العاصمة.
وتضم حوالى 220 تلميذا فيما كانت تضم حوالى 900 قبل اندلاع النزاع في سوريا.
ويرتادها تلاميذ سوريون وكذلك اولاد الاجانب القلائل الذين لا يزالون في البلاد رغم النزاع الدموي المستمر منذ 32 شهرا بين النظام السوري ومسلحي المعارضة.
على صعيد آخر اكد قيادي في ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية على وجود تفاهم مكتوب بين الولايات المتحدة وروسيا يقضي بتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة خلال مؤتمر جنيف2، وأشار إلى أن الائتلاف طالب كمقدمة للمؤتمر أن يقوم النظام السوري بإطلاق سراح خمسة آلاف امرأة وطفل معتقلين لديه وقال عضو الهيئة السياسية والناطق باسم الائتلاف، لؤي صافي لوكالة آكي الإيطالية للأنباء لقد حدد الائتلاف عدة خطوات يعتبرها ضرورية للوصول إلى جنيف، وفي مقدمتها رفع الحصار عن المدن والقرى المحاصرة، وتوفير الغذاء والدواء للسكان، كذلك طالب بالإفراج عن معتقلين سياسيين وفي مقدمتهم خمسة آلاف امرأة وطفل محتجزين لدى سلطات دمشق . ووصف صافي رفع الحصار وإطلاق سراح المعتقلين بـ الشرطين الأساسيتين ليس فقط لأن تحقيقهما هو جزء من بيان جنيف، وبالتالي هما ليستا شرطين إضافيين، بل لأن نجاح المجتمع الدولي سيؤكد قدرته على ممارسة الضغوط على النظام لاحقاً لتحقيق متطلبات بيان جنيف
وكان الائتلاف قد أعلن الخميس أنه سيحضر مؤتمر جنيف2 مشترطاً بألا يكون للرئيس السوري بشار الأسد أي دور في المرحلة الانتقالية، ودعا إلى فك الحصار عن بعض المناطق المحاصرة من أجل إدخال الإغاثة وإطلاق سراح معتقلين
وأعرب الناطق باسم الائتلاف عن قناعته بعدم قدرة النظام السوري على التملص من تطبيق كامل بنود إعلان جنيف الذي دعا إلى تشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة ، وقلل من أهمية تصريحات الخارجية السورية التي رفضت أي طرح لاستبعاد الأسد من العملية الانتقالية، وقال بالنسبة لالتزام سورية ببيان جنيف فهذا لا خلاف حوله، فروسيا وقعت على تفاهمات مع الولايات المتحدة التزمت فيها بتشكيل هيئة حكم انتقالية بكامل الصلاحيات، وبالتالي فلن يستطيع النظام التملص من التزامات بيان جنيف إلا بخرق التفاهم الروسي الأمريكي ، حسب تقديره
AZP01