المرشحة لمنصب السفير الأمريكي في العراق: سأحارب نفوذ الميليشيات الموالية لإيران

لندن – الزمان

قدمت تريسي جاكوبسون، مرشحة الرئيس الأمريكي جو بايدن لمنصب سفيرة الولايات المتحدة في العراق، كلمتها الافتتاحية أمام لجنة مجلس الشيوخ للعلاقات الخارجية. وأعربت عن امتنانها للرئيس بايدن ووزير الخارجية على ثقتهما بترشيحها لهذا المنصب الحيوي.

أكدت جاكوبسون، التي تمتلك خبرة تزيد عن 30 عاماً في الخدمة الخارجية، وأنها ستعمل على تعزيز المصالح الأمريكية في العراق. وقالت إن أولوياتها ستكون حماية المواطنين الأمريكيين وتعزيز الشراكة الثنائية لدعم الاستراتيجيات والمصالح المشتركة.

وشددت جاكوبسون على أهمية تعزيز استقرار وأمن وسيادة العراق، لافتة إلى أن تنظيم داعش ما يزال يشكل تهديداً في المنطقة. وأشارت إلى أن الجيش الأمريكي يقدم دعماً حيوياً للقوات العراقية والبيشمركة، لكنه سينتقل إلى دور جديد بهدف هزيمة داعش وضمان أمن العراق.

أكدت جاكوبسون على أهمية تعزيز العراق لعلاقاته مع جيران. وأشارت إلى أن التنمية الاقتصادية وحكومة قادرة على تقديم الخدمات تقلل من جاذبية الإرهاب ونفوذ الميليشيات المتحالفة مع إيران.

وحذرت من “نوايا إيران الشريرة ودورها المستمر في تعكير الأوضاع الأمنية في المنطقة”، مؤكدة أن “الميليشيات المدعومة من إيران تشكل خطراً كبيراً على استقرار العراق”، وأنها ستعمل بكل الوسائل السياسية للتصدي لهذا التهديد وتحجيم النفوذ الإيراني.

وأعلنت التزامها بتعزيز القطاعات الحيوية مثل الطاقة والمصارف، بهدف تحقيق استقلالية العراق وحمايته من التدخلات الخارجية وربطه بالنظام العالمي لتحقيق التنمية المستدامة والاستقرار الاقتصادي.

وأكدت في ختام كلمتها التزامها بحماية المصالح الأمريكية والعمل على استقرار وأمن العراق في حال تأكيد تعيينها.

يأتي هذا التصريح قبيل التصويت على تعيين جاكوبسون كسفيرة للولايات المتحدة في العراق، في خطوة استراتيجية جديدة للسياسة الخارجية الأمريكية تجاه المنطقة.