ديالى غير متفائلة بتحسّن الكهرباء في الصيف
المجمعي: المنافذ الحدودية تنشّط التجارة مع دول الجوار
ديالى ـــ سلام عبد الشمري
كشفت لجنة الطاقة في مجلس محافظة ديالى عن عدم تفاؤلها في استمرار التحسن في تجهيز الطاقة الكهربائية في الصيف المقبل لمواطني المحافظة، مطالبة بدعم الشركات الاستثمارية للاستثمار في قطاع الكهرباء كما معمول به في اقليم كردستان.
وقال رئيس اللجنة زاهد الدلوي لــ(الزمان) امس (نحن غير متفائلين بأستمرار التحسن في تجهيز الطاقة الكهربائية في الصيف المقبل لأسباب عدة منها كان الاجدر بالحكومة المركزية منذ العام 2003 ان تقوم بتخصيص ميزانية ضخمة من اجل النهوض بواقع الكهرباء كونها عصب الحياة، اضافة الى عدم وجود وعي لدى المواطن في استخدام الطاقة الكهربائية كونها ثروة وطنية، حيث هناك تبذير واضح في الاستخدام على عكس استخدامه لمولد المنطقة كون ذلك يكلفه مصاريف اكثر ويتقيد بطاقه محدودة تحدد مسبقا وبأجور شهرية).
إستثمار أهلي
واضاف أن (هناك محطات للاستثمار الاهلي معمول بها في الاقليم لتوليد الطاقة الكهربائية، كما ان الثروة النفطية في عموم مناطق المحافظة يمكن استغلالها لإعادة الطاقة الكهربائية، وهناك عشرات الابار النفطية في العراق وفي المحافظة غازها يذهب هدرا فلماذا لا يتم استغلاله من الدولة؟ لغرض جذب الشركات الاستثمارية العالمية ومطلب هذه الشركات الرئيسي في حالة الاستثمار في قطاع الكهرباء توفر الغاز وبالتالي الحكومة هي المستفيدة).
واوضح الدلوي (كما يمكن للدولة وكما معمول به في الاقليم ان تدعم محطات الاستثمار الاهلية في قطاع الكهرباء بالغاز وبالتالي تقوم هذه الشركات بدعم المواطن بالطاقة الكهربائية الامر الذي يقلل من معاناة المواطنين المترتبة من جراء قلة التيار الكهربائي وتذبذباته وانقطاعاته المستمرة).
واكد ان (فصل الشتاء قد انتهى ومع أن حاجة المواطن انتفت تقريبا من مادة النفط لاستعماله في التدفئة إلا أنني أقولها وبألم وحسرة ان هناك العديد من ابناء المحافظة لم يتسلموا حصصهم من تلك المادة، ومن المستغرب جدا ان 40 بالمئة من سكان خانقين لم يتسلموا حصتهم من النفط على الرغم من كون المدينة من المناطق المنتجة له). مطالبا (الحكومة المركزية والمحلية بالإسراع في استغلال واستثمار الحقول النفطية المنتشرة في مناطق عدة من المحافظة لما سيوفر ذلك من مردودات اقتصادية هائلة ، فضلا عن اسهامه في القضاء على البطالة المستشرية في عموم مناطق المحافظة). الى ذلك تشرع المحافظة في اجراءات فتح منفذ حدودي خلال المدة المقبلة بعد استحصال الموافقات الرسمية من رئاسة الوزراء، فيما اكدت ان اعادة فتح المنفذ يعد مكسبا اقتصاديا مهما لعموم المحافظة .
وقال المحافظ عامر المجمعي لــ(الزمان) أمس ان (المنافذ الحدودية مع الدول المجاورة تعد مصدرا اخر من مصادر الدخل للبلاد التي يمكن الافادة من مبالغها بتنمية المحافظات التي تقع فيها والعمل على اعادة بناها التحتية وتخفيف العبء عن الحكومة المركزية في مطالبتها بزيادة ميزانياتها من خلال احتساب جزء من مبالغ الايرادات للمحافظات التي تقع فيها). واضاف انه (بصدد تسريع اجراءات اعادة افتتاح منفذ مندلي الحدودي والذي اغلق منذ ثمانينيات القرن الماضي ، كونه من المنافذ الحدودية المهمة التي توفر فرص للمئات من العاطلين عن العمل وتنشيط التجارة بين العراق والدول المجاورة والاستفادة من استيراد وتصدير البضائع).
واضاف انه (على تواصل دائم مع الجهات المعنية بهذا الموضوع من اجل تسريع الاجراءات وفتح المنفذ خلال مدة قياسية وبما يتلاءم مع طموح اهالي المناطق المعنية). مشيرا الى ان (الفائدة الاقتصادية من هذا الاجراء ستكون ذات مردود ايجابي على قطاعات مختلفة وستسهم بدعم الحركة التجارية في المحافظة بصورة عامة).
واعلنت جامعة ديالى عن قرب افتتاح قاعتها الكبرى متعددة الأغراض، فيما أكدت ان القاعة صممت وفق طراز معماري فريد وستكون من أكبر القاعات على مستوى العراق . وقال مدير اعلام الجامعة محمد مطر لـ (الزمان) أمس ان (نسبة الإنجاز في مشروع بناء قاعة الجامعة الكبرى متعددة الأغراض وصل الى أكثر من 75بالمئة وأن الأشهر القليلة المقبلة ستشهد افتتاحها بشكل رسمي). وأضاف ان (شركة محلية تشرف على سير العمل في القاعة وفق طراز معماري فريد)، مشيرا الى ان (القاعة ستستوعب 1000 شخص وستكون ذات سقف طائر بفضاء 45 متراً وأن تكلفتها الكلية وصلت الى نحو مليار و 800 مليون دينار).
من جانب آخر، تسلمت دائرة صحة محافظة ديالى 34 سيارة اسعاف حديثة، فيما أكدت زج المسعفين في دورات تطويرية للارتقاء بأدائهم.
وقال مدير شعبة الإعلام في الدائرة فارس العزاوي لـ (الزمان) امس ان (الدائرة تسلمت 34 سيارة اسعاف حديثة على ثلاث دفعات والسيارات أمريكية المنشأ من نوع فورد وهي مجهزة بوسائل اتصال بالإضافة الى أجهزة ومستلزمات طبية حديثة).
خطة توزيع
وأضاف انه (تم وضع خطة لتوزيع السيارات وفق حاجة المؤسسات الصحية اليها بالإضافة الى تخصيصها عجلات اسعاف مرابطه عند مداخل المدن وقرب نقاط التفتيش تلافيا لأي طارئ)، مشيرا الى ان (شعبة الاسعاف الفوري عملت على زج ملاكاتها من المسعفين في دورات تطويرية لأجل زيادة كفاءتهم ورفع مستوى الأداء).
الى ذلك باشرت ناحية قزانية التابعة للمحافظة بأعادة بناء مركز صحي كان يقدم خدماته للمواطنين ولكن هدم منذ حرب الثمانيات.
وقال مدير الناحية مازن اكرم لــ(الزمان) امس ان (شركة محلية متخصصة باشرت ببناء مركز صحي في قرية الحمد الواقعة ما بين الناحية ومحافظة واسط ضمن الحدود الادارية للناحية وان المركز الصحي شيد منذ عصر السبعينات من القرن الماضي ولكن هدم اثناء الحرب العراقية الايرانية وتوقف العمل به كون المنطقة اصبحت ساحة حرب ، اضافة الى هجرة جميع القرى التي كان يقدم خدماته لها الى اماكن اكثر امانا).
واضاف ان (كلفة المشروع بلغت نحو 300 مليون دينار ضمن ميزانية تنمية الاقاليم لعام 2012 والفترة الزمنية المحددة لإنجاز العمل 6 اشهر وان نسبة الانجاز في المشروع وصلت الى 30 بالمئة حتى الان). واوضح اكرم ان (المركز وبعد انجازه سيخفف من الزخم الحاصل على المركز الصحي في الناحية، اضافة الى انه سيخدم اهالي القرى الساكنين بالقرب منه وكذلك قوات الحدود الموجودة على الشريط الحدودي مع الجانب الايراني).
























