المتنبي وتزاحم الشباب

المتنبي وتزاحم الشباب

من الظواهر الايجابية التي نعتبرها بادرة امل للعودة والحنين الى كل ماله صلة بالثقافة والادب الاوهي الزخم الكبير الذي تشاهده اثناء تجوالك في شارع المتنبي.

هذا الشارع الذي يعتبر المتنفس الادبي لكل متذوق للثقافة بشتى صورها.

قد يراود الكثير ان هذا التوافد الشبابي ماهو الا مجرد تغذية فراغ يملأ به الشاب وقته في التنقل بين اروقة الشارع.

مابين المركز الثقافي والقيصرية.

 والتقاط الصور بجانب عمنا الكبير المتنبي والاستمتاع بنسمات الهواء العذبة على شواطئ دجلة الخير برفقة النغمات الجميلة التي يتعمد اصحاب اليخت بأطلاقها لجذب هواة النهر وعشاقه .. مع كل الاسباب آنفة الذكر فهي تعتبر ظاهرة صحية نتمنى على الجهات المسؤولة عن ديمومة نشاط هذا الشارع الراقي على تشجيعها وعدم احتكارها من قبل رواد الثقافة والادب على الاقل تشجيعا منهم للشاب العراقي الذي ابتعد عن كل مدعياة الحياة الفارغة التي خلفها الوضع الامني والاقتصادي والاجتماعي الآني والتي تحث الشاب على التشتت والانحراف .. نجده لملم بقايا الامل في ذاته مستقبلاً صباح كل جمعة الذي ينتظره .. وننتظره بشوقٍ كبير ليملأ رئتيه بنسيم دجلة  ًونقي مسامعه بصوت فيروز الذي يخرج لك من كل اروقة الشارع.

وصوت العود في حنايا القشلة يصدح بحنجرة شاب امضى اسبوعه يتمرن ليسعد غيره بفنه.

زينب العزاوي – بغداد