المبعوث الأممي حول الصحراء يصل الجزائر ومسؤول مغربي زيارته للمناطق الصحراوية ناجحة
الرباط ــ عبدالحق بن رحمون
وصل كريستوفر روس، المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى للصحراء الى الجزائر فيما قال مسؤول مغربي ان زيارة روس الى الصحراء كانت ناجحة. وتندرج جولة روس في إطار الجهود التي يبذلها لمساعدة الطرفين المتنازعين على إيجاد حل سياسي مقبول من كلا الطرفين، من شأنه أن يضمن للشعب الصحراوي الحق في تقرير مصيره وفق تعبير المسؤول الجزائري. من جهة أخرى، أكد مؤخرا، الناشط الصحراوي مصطفى سلمة سيدي مولود، المبعد من مخيمات تندوف قسرا إلى موريتنايا، أنه التقى بالعاصمة الموريتانية نواكشوط كريستوفر روس، المبعوث الاممي إلى الصحراء، وأطلعه آخر مستجدات قضيته. وكان المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة المكلف بملف الصحراء، كريستوفر روس قد حل بمدينة العيون يوم 18 تشرين الأول أكتوبر الجاري، في إطار جولته الثالثة التي تقوده للمنطقة من أجل حلحلة ملف الصحراء. وتأتي زيارة المبعوث الأممي لمدن الصحراء، التي امتدت لأربع أيام قضاها بمدينة العيون والسمارة، بعدما حل بمدينة الرباط يوم الثلاثاء، التقى خلالها كلا من رئيس الحكومة، ووزيري الداخلية والخارجية ورئيسي غرفتي البرلمان، قبل أن يتوجه لمخيمات تيندوف حيث تم استقباله من طرف زعيم جبهة البوليساريو. من جهة أخرى، قال مصطفى سلمة خاصة وضعية الاحتجاز في موريتانيا التي فرضت علي منذ إبعادي القسري إلى هذا البلد في الى30 تشرين الثاني نوفمبر 2010. وأوضح مصطفى سلمة في اللقاء مع المبعوث الاممي الخاص بالصحراء أنه لا يمكن إيجاد أية تسوية لنزاع الصحراء، في ظل غياب الديمقراطية و انتهاك حقوق الانسان التي من أولها مصادرة الحق في التعبير عن الرأي و الحق في التنقل وهي حقوق غائبة في المخيمات يقول مصطفى سلمة رغم وجود مكاتب لمفوضية غوث اللاجئين ومكاتب بعثة المينورسو، أنه ليس من العدل أن يترك سكان المخيمات الصحراوية فوق التراب الجزائري الذين يوصفون باللاجئين تحت رحمة منظمة مسلحة تفرض عليهم إرادتها تبعد من تشاء و تعاقب من تشاء أمام صمت المجتمع الدولي. كما كشف مصطفى سلمة أنه منذ إبعاده القسري، وهو ينتظر حلا يلم شمل عائلته، وفي ذات السياق أكد للمبعوث الاممي إلى الصحراء أنه ممنوع من الحصول على وثيقة سفر، مشيرا أن كل محاولاته قد استنفذت خلال الثلاث السنوات الثلاث المنصرمة من إقامته الاجبارية في موريتانيا كافة أشكال المخاطبة القانونية مع الجهات المعنية بتسوية وضعيته. من جهة أخرى أوضح مصطفى سلمة في لقائه مع كريستوفر روس أنه لم يجد حلا عدا عرض من مفوضية غوث اللاجئين ان يقبل المنفى إلى فنلندا بدون أسرته و بدون جواز سفر. كما طالب مصطفى سلمة من روس التدخل بصفته الشخصية من أجل إجاد تسوية لوضعية أسرته، وبخصوص استفسارات البعثة الاممية أكد مصطفى سلمة لهذه الأخيرة أنه لا مانع لديه من الاستقرار في أي من البلدان الثلاثة المجاورة للصحراء موريتانيا و الجزائر و المغرب مصيفا إذا ما تلقى ضمانات باحترام حقوقه الانسانية الاساسية وعلى رأسها حقه في التعبير عن رأيه دون قيود وأيضا حقه في التنقل، وهي الحقوق التي يقول مصطفى سلمة يعاني بسببها منذ أزيد من ثلاث سنوات.
على صعيد آخر، أكد وزير مغربي أمام مجلس النواب أن أحداث العنف التي شهدتها العيون والسمارة نهاية الأسبوع المنصرم ما قبل الماضي ساهم في إشعال فتيلها 80 شخصا قاموا مباشرة ودون تظاهر برشق قوات الأمن بالحجارة وإضرام النار في العجلات المطاطية.
وأضاف أن قوات الأمن كان يحضرها هاجس ضبط النفس واحتواء الوضع للحيلولة دون وقوع أعمال تخريب وأدى تصديها للمتورطين إلى تفريقهم إلى مجموعات من عشرات أفراد احتموا في الأزقة واستمروا في رمي الحجارة.
كما أوضح محمد حصاد وزير الداخلية أن زيارة روس ناجحة حيث كان يلتقي فوق التراب المغربي بمن شاء ومن الطرفين مقابل طرف وحيد في تندوف، مضيفا ان تقرير المجلس الاقتصادي والاجتماعي سيصدر متم هذا الشهر حول المبادرات التنموية في الأقاليم الجنوبية.
AZP02

















