القتال يتوسع بين وحدات الجيش و500 قتيل في جوبا

القتال يتوسع بين وحدات الجيش و500 قتيل في جوبا
مشار ينفي تزعمه الإنقلاب وتحذيرات دولية من حرب أهلية في جنوب السودان
لندن نيروبي الزمان
أطلق رئيس مجلس الأمن الدولي تحذيرا من تصاعد العنف في جنوب السودان مشيرا إلى أخذه منحى عرقيا له أبعاد عرقية، قد يتحول إلى حرب أهلية.
فيما قال مسؤول اأمسعاء إن اشتبكات نشبت بين جنود متناحرين في جنوب السودان حول ثكنات قرب بلدة بور ليتسع نطاق القتال الذي بدأ في العاصمة جوبا وأثار مخاوف من اندلاع صراع مدني أوسع في البلاد.
وقال حسين مار نائب حاكم ولاية جونقلي حيث تقع بلدة بور لرويترز إن القتال اندلع الليلة الماضية في اثنتين من الثكنات العسكرية مضيفا أن القتال أصاب سكان المنطقة بالذعر خوفا من امتداده إلى البلدة.
وتحدث مسؤولون من الأمم المتحدة أمس عن اندلاع قتال في منطقة بور التي شهدت أعمال عنف عرقية عام 1991
في وقت قال دبلوماسيون في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تلقت تقارير من مصادر محلية بجنوب السودان تفيد بمقتل ما بين 400 و500 شخص وجرح زهاء 800 آخرين في الاضطرابات الأخيرة في البلاد وقالت الحكومة إنها اعتقلت عشر شخصيات سياسية كبيرة في أعقاب محاولة انقلاب فاشلة
وفي تصريحات لهيئة بي بي سي البريطانية قال جيرار أرو ، مندوب فرنسا بالمنظمة الدولية، إن الأمم المتحدة تلقت تقارير تشير إلى أن المئات قتلوا في أعمال عنف منذ محاولة إنقلاب يوم الأحد الماضي.
غير أنه أشار إلى أن المدنيين لايتعرضون للاستهداف المخطط.
وقال إن 20 ألف شخص لجأوا إلى مقار الامم المتحدة في جوبا، عاصمة جنوب السودان. وحذر من أن الإمدادات الغذائية والطبية تنفد بسرعة.
وعبر أرو عن القلق البالغ من الوضع في جوبا. وقال هناك عدد كبير من القتلى .. هذا واضح.
في الوقت نفسه، قال بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة إنه يشعر بقلق عميق ازاء خطر استهداف العنف لفئات بعينها .
وناشد الجميع وقف إطلاق النار فورا.
وكان هيرفي لادسوس، مبعوث الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام قد قال إن عدد ضحايا الاشتباكات في جوبا بين فصائل عسكرية متناحرة يترواح بين 400 و 500 قتيل.
وقال إن هذا الرقم جاء بناء على تقريرين لعدد الجثامين التي نقلت إلى المستشفيات في العاصمة جوبا. من جانبه أدلى النائب الأول المقال لرئيس جنوب السودان، ريك مشار، بتصريح هو الأول منذ اندلاع الاشتباكات مساء الأحد الماضي، ينفي فيه قيامه بأي محاولة انقلاب.
وجاء تصريح مشار في مقابلة نشرت على موقع سودان تريبيون من دون تحديد مكانه امس.
وقال مشار لم يجر أي انقلاب وكل ما حدث ليس إلا سوء تفاهم بين الحرس الرئاسي وما حدث ليس انقلابا ولا محاولة انقلاب .
من جانبه، قال مسؤول في جيش جنوب السودان إن الاشتباكات بين الفصائل المتناحرة في الجيش انتشرت لتشمل ولاية جونغلي في تصاعد لأعمال العنف الذي تحمل الحكومة مسؤولية اندلاعه على القوات الموالية للنائب السابق لرئيس البلاد.
وقال المتحدث باسم الجيش، الكولونيل فيليب أغور، الأربعاء، إن قتالا كان يدور طوال الليل بين القوات في جونغلي، أكبر ولايات جنوب السودان.
وكان رئيس مجلس الأمن الدولي أطلق تحذيرا من تصاعد العنف في جنوب السودان مشيرا إلى أخذه منحى عرقيا له أبعاد عرقية، قد يتحول إلى حرب أهلية.
وفي تصريحات لهيئة بي بي سي البريطانية قال جيرار أرو ، مندوب فرنسا بالمنظمة الدولية، إن الأمم المتحدة تلقت تقارير تشير إلى أن المئات قتلوا في أعمال عنف منذ محاولة إنقلاب يوم الأحد الماضي.
غير أنه أشار إلى أن المدنيين لايتعرضون للاستهداف المخطط.
وقال إن 20 ألف شخص لجأوا إلى مقار الامم المتحدة في جوبا، عاصمة جنوب السودان. وحذر من أن الإمدادات الغذائية والطبية تنفد بسرعة.
AZP02