العناق الحار
وجهك كالبدر عند منتصف الليل … شفتاك مرشفتان بعسل النحل ….هل أتجرأ وأذوق هذه الفم ذراعاك تمتد كأنها …. وشاح يزين الرقبة في سهرة رومانسية … شعرك الناعم الطويل …. يخنقني في العناق …. رقبتك تبدو انها مزهرية منقوشة عليها قمة جبل الذي ينتصب فوقه البركان …. حتى يثور في لحظة ضياع …. من حرارة القبل ….! ونحترق باشعة الشمس العمودية من الانسجام والاثارة …. ونهدأ في سكون عندها نتهامس كالعصافير … ونهاجر الى ارض باردة …. بعد العناء .. ونقطع الاف الاميال من اليابسة والماء …. كطائر السنونو وانت تتبعيني بهدوء … وتلاحقيني بانتظام … كالطفل عندما يشاهد لعبة ويحبها …. انه الحلم البعيد والذي يحلم دائما …يتعب …. نحو بداية ومعاناة جديدة … ولكن حتى الحلم محرم علينا … فالحقيقة مرة …. كطعم العلقم ألم أتنفس الصعداء بعد …. الى متى الانتظار … شعار اليأس ….. معلق في لوحة القدر ….. اني لا أنام ….. ! ولكني متعب جدا ….. ومعزول … هناك في زاوية الندم ….. على ماذا وماذا .. !
اكرم جاسم محمد – بغداد
























