
التكنولوجيا والإتصالات محط إهتمام التعاون مع التجارة الأمريكية
العراق يفتح أبوابه للإستثمار الإماراتي بالقطاع الخاص
بغداد – قصي منذر
شهدت بغداد امس، توقيع مذكرة تفاهم بين هيئة الأوراق المالية وسوق أبوظبي للأوراق المالية، في إطار تعزيز التعاون المشترك وتبادل الخبرات لتوسيع الأنشطة الاقتصادية وتعزيز دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس إن (رئيس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل في القصر الحكومي، الرئيس التنفيذي لسوق أبو ظبي للأوراق المالية عبد الله سالم النعيمي، وجرى خلال اللقاء بحث سبل التعاون المشترك في مجال تبادل الخبرات وتطوير آليات توسيع أنشطة القطاع الخاص لتحقيق النمو الاقتصادي)، وأشار الى ان (السوداني رعى مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم بين هيئة الأوراق المالية وسوق أبو ظبي للأوراق المالية، حيث وقع عن الجانب العراقي رئيس الهيئة فيصل وسام الهيمص)، وتابع ان (مذكرة التفاهم تتضمن محاور للتعاون في مجالات عدة، أهمها تعزيز وتطوير عمليات الرقابة على التداولات اليومية في السوق، وعلى شركات الوساطة، والتعاون في مجال شروط وآليات الإدراج المزدوج، وفي تطوير واستخدام التطبيقـــــات التكنولوجية وتطبيقات وآليات الاكتتابات والإدراجات الأولية، وكذلك في مجال حالات إيقاف التداولات على الأسهم وتوقيتات الإعادة للتداول، ومتطلبات ترخيص صناديق الريت)، واستطرد بالقول ان (المذكرة تضمنت تبادل الخبرات في مجال التدريب، ولاسيما أنشطة الرقابة وتقنية المعلومات، والتداول والمقاصة، والتحول الرقمي والتحليل المالي، والإيداع وإدارة الصناديق والمَحافظ والرقابة عليها، والتعاون في مجال السندات والصكوك الإسلامية، والإيداع والتسوية والخدمات المالية المستقلة، ومتطلبات وآلية فتح حسابات للمستثمرين الأجانب من خارج البلد)، ومضى البيان الى القول انه (سيجري تشجيع الاستثمارات الإماراتية في تأسيس شركات عراقية برؤوس أموال إماراتية عراقية، والبحث في تداولها في كلا السوقين). من جهة أخرى، ناقشت هيئة الإعلام والاتصالات، وغرفة التجارة الأمريكية، دعم القطاع الخاص العراقي. وقال بيان تلقته (الزمان) أمس ان (رئيس الهيئة علي المؤيد استقبل رئيس مجلس الأعمال الأمريكي العراقي ونائب رئيس غرفة التجارة الأمريكية ستيف لوتس، وجرى استعراض التحولات الكبرى التي يشهدها العراق، بما في ذلك الثورة العمرانية والتطورات الملحوظة في البنى التحتية، كما تناول الحديث، التجربة الإعلامية العراقية التي تعد نموذجاً يحتذى به في المنطقة، والإنجازات الكبيرة التي شهدها قطاع الإعلام بعد عام 2003، بما في ذلك التوسع الملحوظ في عدد المؤسسات الإعلامية)، وأشار الى ان (الجانبين ناقشا أهمية قطاع الاتصالات والتكنولوجيا في دعم الاقتصاد العراقي، كونه يمثل المصدر الثاني لموارد الدولة بعد قطاع النفط)، مؤكدا انه (تم التطرق خلال اللقاء إلى النمو الكبير في موارد الهيئة التي تضاعفت ثلاث مرات خلال العامين الأخيرين)، وشددا على (أهمية تعزيز وجود عمالقة التكنولوجيا الأمريكية في العراق، لما يمثله ذلك من قيمة مضافة للاقتصاد الوطني ونقل للتقنيات الحديثة وتطوير البنى التحتية التكنولوجية)، ولفت البيان الى ان (اللقاء بحث أيضاً التسهيلات اللازمة لدعم استثمارات القطاع الخاص العراقي وتعزيز وجوده في الولايات المتحدة، بما يضمن مستوى عالياً من التعاون الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين).



















