العراق بين ناقوس الحرب ومطرقة التقسيم
الانتصارات الكبيرة التي يحققها ابطال الحشد الشعبي ضد عصابات داعش الارهابي بثت الرعب والخوف بقلوبهم وقلوب الداعمين لهم لان الحشد الشعبي في جميع المعارك التي خاضوها يكون النصر حاسماً لهم ما ادى الى التخوف منهم رغم انهم اشخاص بسطاء يملكون العقيدة والاصرار والروح القتالية للقتال ضد اقوى واطغى طغات الارض ضد اشخاص لا يملكون من الرحمة شي ، الحشد الشعبي او الحشد المقدس او الحشد المبارك كل هذه التسميات اطلقت عليه لانهم اصحاب ارادة قوية وروح وطنية يمتلكون الغيرة العراقية لتحرير المدن المختصبة مهما كانت طائفة هذه المحافظة وارجاع عوائلها بسلام، يشهد لهم الجميع بالبطولة يشهد لهم بالحفاظ على امن المناطق المحررة من عصابات داعش، يحاولون عدم تقسيم العراق بالدفاع عن جميع المكونات والطوائف بدون استثاء لانهم من ارض هذا الوطن، ولكن نتفاجأ بمنع من القيادة الامريكية بعدم دخول الحشد الشعبي الى محافظة الانبار وبعلم وموافقة الحكومة العراقية، مازالت الحكومة تجامل وتساير الجانب الامريكي لارضائه، قرار منع الحشد من الدخول للانبار دليل على تخوف القيادة الامريكية من الحشد وتخوفهم من الانتصار السريع في المعارك لان من مصلحة امريكا بقاء الحرب اكبر وقت ممكن حتى ينتهون من مصالحهم وجعل قواعد ثابتة في العراق وهذا القرار دليل على ان الحكومة الامريكية سائره باتجاه تقسيم العراق الى فدراليات حتى يسهل بسط نفوذهم بشكل اوسع وتبقى قواعدهم بها يؤكد اما موقف الحكومة العراقية الشجاعة فانها وقفت موقف المتفرج والمؤيد للسياسة الامريكية بدون ان تحرك ساكننا وعلى الحكومة ان تكون هي صاحبة القرار لان العراق في وقت لا يسمح له بالمجاملات وان لا تسمح بتقسيم العراق.
مرتضى بشير
























