
بناية وزارة التخطيط
العاني يتحدّى النهر وتقلّبات الجو
بغداد – الزمان
الغريب فيها أن لونها لم ولن يتغير بفعل تقلبات الطقس في العراق .. وفي الحقيقة أنها مغلفة بسيراميك ماروني صغير اعطاها هذه القابيلة على مقاومة الأجواء العراقية الحادة … لم يقبل اي مقاول اجنبي او عراقي استلامها بسبب قربها من النهر مباشرة وهذا يؤثر على اسسها ولكن استلمها عبداللطيف العاني في عام 1961تقريبا وسبب خسارة المهندس المنفذ عبد اللطيف العاني بسبب جودة مواد البناء حيث اكثر موادها من ايطاليا وسويسرا وكذلك اثر على البناء ثورة 1968 وظهور نقابات العمال التي اثرت على وقت انجاز العمل حيث العامل صار براحته يشتغل ميشتغل لازم تنطيه راتب ومتفصلة من عمله فتأخر تسليم البناية مما ادت الى خسارة مليون وربع دينار عراقي في وقتها تقريبا اكثر من 3 ملاين دولار … وطلب من الحكومة الجديدة التي جاءت للحكم بعد 1968 بمساعدته ولكن الحكومة رفضت وحكمت على عبد اللطيف بمصادرة الاموال المنقولة وغير المنقولة وفي وقتها كان هنالك قانون هو اعلان الافلاس في الجريدة الرسمية يمكن ان يخلص المقاول من مصادرة امواله ولكن عبداللطيف العاني رحمه الله رفض وقال هذه سمعتي فليحجزون على اموالي سمعتي اهم منها وتم الحجز واكمل البناء والتسليم هذه هي نهاية مقاول شريف ضحى بكل مايملك مقابل سمعته في السوق وبعد مرور 50سنة تم تخليد عبداللطيف العاني بنصب تمثال له في باب وزارة التخطيط لبناء هذا الصرح ومقاومته لثلاث طلعات جوية قبل الاحتلال وقصف الطائرات الامريكية وبقي البناء شامخا فعلاً.
{ عن مجموعة واتساب



















