الطريق نحو الوصول

الطريق نحو الوصول

وداعا عام 2015 واهلا نقولها وبكل حسرة والم وخوف ورهبة وانتظار عام 2016 عام لانهائية الاهداف والطموح مستحيل تحقيقهما والوصول بعيداً جدا فقط في الاحلام وفي مخيلتنا ورغم ذلك تكلمنا كثيرا ورفعنا شعارات تقشعر لها الابدان وفعلنا اكثر مما ينبغي والسنة تلو الاخرى كأنها سراب يذهب كلنا نطمح بافضل الاحوال والاصلاحات وبدأنا نفكر جيدا نحو مستقبل مشرق لنا ولاولادنا والجيل القادم الاوضاع تتدهور يوما بعد يوم ونفذ الصبر اموال تسرق ونحن ننظر الى ما بعد ذلك.

لا لتقسيم العراق اهذه اهدافكم اهو الحل الوحيد بعد طول انتظار نريد حلا يلم شملنا ويجعلنا وحدة واحدة ولا نخضع لاي عدوان يريد بنا التفرقة والتجزئة نحن كشعب منذ زمانا تجمعنا روابط جذرية وتاريخية مستقبلنا امامنا لماذا تتغير خارطة عراقي الحبيب العراق واحد وسيبقى هكذا مهما كلفنا روحا ودما انتبهوا واحذروا التقسيم يعني الضعف والنيل من الشعب اولا وخيراتنا ثانيا لماذا المنازعات التدخل التركي وانتهاكات حرمة العراق يعود سبب ذلك هو اطمئنان تركيا بان هناك فراغاً بروابطنا وطوائف شعبنا واستغلال تركيا في هذا التوقيـــــت بالتحديد لضعف الحكومة العراقية وتفككها هذا جعل تركياتجلس وتتربع وتجول في ارض العراق وانها مؤامرة كانت تحاك منذ سنيين وكذبة كبرى والضحية شعب كونوا اكثر ادراكا وثقافـــة ونضوجاً فكرياً والحذر ثم الحذر من عواصف هوجاء سوف تاتي كما قلت سابقا كفى نكون كـآلة وصاحبها يحركها كيف يشاء ولا يجوز ان نتـــغاضى عن افعال هذا وذالك والـــسبب المصالح .

القوة هي التماسك واتمنى ان تكون هذه السنة هي سنة الوصول وتحقيق الاهداف وتحرير المدن ويبعدنا كشعب عن كل متاهات قد تواجهنا ونقع فيها الشمس شمسي والعراق عراقي .

اخلاص علي الوزان