الطابور الخامس للصهيونية – عماد الطائي

 

 

 

الطابور الخامس للصهيونية – عماد الطائي

لأنها بوصلة الامة الاسلامية يهاجمونها ولأنها اولى القبلتين وثالث الحرمين يهاجمونها اعلامياً نعم انه القدس الشريف والمسجد الاقصى

مرة يحاولون ان يظهرون ان شعبها ارهابي ومرة يحاولون ان يحطوا المسألة قومية تخص الفلسطينيين فقط

منذ اسبوعين على حصار المسجد الاقصى ظهرت بعض الصفحات الاسرائيلية على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تنشر صوراً لعراقيين

يعلنون تضامنهم مع اسرائيل الا ان بعد البحث والتقصي وجد ان اكثر هذه الصور لا تعرف صحة مرسلها او الصفحات الوهمية التي تسب وتشتم في التعليقات

مرة يحاولون الاساءة الى الجيش العراقي بنشرهم صورة بذلة عسكرية لجهاز مكافحة الارهاب مكتوب عليها التضامن العراقي مع اسرائيل

غير ان هذه الصورة لا يعلم احد ان كانت فوتوشوب او حقيقة وحتى ان كانت حقيقة فما الدليل ان مرسلها هو ضابط في الجيش العراقي؟

ومرة ينشرون صورة لأحد الكتاب الشيعة مكتوب عليها اعلان التضامن محاولين بذلك ضرب النسيج الاجتماعي العربي الاسلامي ونشر الفتن

انطلاقاً من مبدأ “فرق تسد”ومرة ينتشر مقطع فيديو لأحدى الفتيات وهي تقول انها تقف مع اسرائيل ضد فلسطين لأن فلسطين ارسلوا للعراق مئات الانتحاريين

قبل الاجابة على هذا الترهات ..لا اعلم ان كانت هذه الفتاة هي المتحدثة بأسم الشعب العراقي كي تعلن تضامنها او لا !!

اكثر الاحصائيات لتنظيم داعش اظهرت ان تونس والمغرب وليبيا والسعودية هي اكثر البلدان التي يأتي منها تنظيم داعش وفرنسا والسويد وامريكا واستراليا

لنتفرض ان كم فلسطيني انظم لداعش فجر نفسه في العراق هل هذا يعني انه يمثل رأي شعبه وثقافته ؟! ان كنا نعتبره يمثل شعبه فلا مانع من القول ان كل الشعب الفرنسي ارهابي لأن كم فرنسي منظم لداعش..

 هذه مغالطة كبيرة جداً..اضافة الى ذلك ان الفلسطيني لا يستطيع الا ان يحصل اما على الجواز الفلسطيني

وهذا جواز ضعيف جداً في كل البلدان او الحصول على جواز اردني..ومع ذلك ان اراد الفلسطيني القدوم للعراق فعليه ان يعبر ثلاثة اجهزة استخبارات مع المخاطرة الكبيرة

بالنهاية لا نستطيع الا ان نقول ان هذا هو الطابور الخامس للصهاينة الذين يديرون هذه الصفحات لنشر الفتن والاضطرابات في الشارع العربي.

 

ومحاولة جعل العرب والمسلمين يغضون الطرف عما يحصل في القدس الشريف والمسجد الاقصى  من الارهابي الان الذي يطالب بحقه وارضه المسروقة ام ذاك الذي يعمل حارساً في السفارة الاسرائيلية في عمان قتل طفلاً وطبيباً بدون سبب .

وهرب لأسرائيل واستقبله رئيس الوزراء الاسرائيلي استقبال الابطال

واللبيب من الأشارة يفهم.