توقع وصول الصادرات إلى أكثر من 7 ملايين
الشهرستاني: إنتاج 9 ملايين برميل نفط يومياً خلال 2020
بغداد- شيماء عادل
كشف نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني عن سعي العراق للوصول بإنتاجه النفطي الى تسعة ملايين برميل يوميا خلال العام 2020، وأشار إلى أن الانتاج سيطمئن الدول المستهلكة للنفط .
ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن الشهرستاني قوله خلال كلمة القاها في مؤتمر ملتقى الأعمال والاستثمار العراقي الفرنسي في فندق الرشيد ببغداد إن (العراق نجح خلال الفترة الماضية من خلال جولات التراخيص النفطية في تطوير حقوله النفطية)، و ذلك الامر (انعكس ايجابا على ارتفاع انتاج العراق النفطي والذي بلغ حاليا ثلاثة ملايين و300 الف برميل يوميا). وأضاف الشهرستاني أن (العراق يسعى الى الوصول بانتاجه النفطي الى تسعة ملايين برميل يوميا خلال عام 2020)، ملفتا الى أن (ارتفاع الانتاج النفطي سينعكس على ارتفاع الصادرات النفطية ايضا والذي من المتوقع أن تصل الى سبعة ملايين و500 الف برميل يوميا عام 2020 ) وقال ان (الصادرات الحالية تبلغ مليونين و500 الف برميل يوميا). وأوضح الشهرستاني أن (العراق سيطمئن الدولة المستهلكة بقدرته على توفير كميات من النفط الخام)، مشيرا الى أن (ارتفاع الانتاج النفطي سينعكس ايجابا على ارتفاع الغاز المصاحب الذي ينتج من الحقول النفطية). وتابع أن (العراق سيكون احد الدول الكبيرة المصدرة للغاز خلال السنوات المقبلة بعد ان يغذي المحطات الكهربائية خلال السنوات الاولى من الانتاج). من جانب اخر اشار الشهرستاني الى (التبادل التجاري بين العراق وفرنسا وصل العام الماضي إلى 1.7 مليار يورو)، مبينا أن (هذا الرقم أكثر من السنوات الماضية لكنه لا يلبي الطموح بالمقارنة مع دول مجاورة لفرنسا وصل معها التبادل إلى أكثر من 10 أضعاف هذا الرقم). وأضاف أن (العراق سيدعو الشركات الفرنسية للاطلاع على السوق العراقية للاستثمار فيه، لأنه سوق واعد)، مشيرا إلى أن (هناك 42 شركة فرنسية عاملة في العراق وهو رقم لا باس فيه).
الى ذلك عدت كتلة الرافدين في البرلمان الوساطة التركية لحل تقاسم الموارد النفطية بين بغداد واربيل تدخلا في الشأن العراقي، مشيرة الى أن لتركيا سياسية متخبطة تجاه العراق. وقال النائب عن الكتلة النيابية عماد يوخنا، في بيان امس إن (الوساطة التركية لحل تقاسم الموارد النفطية بين بغداد واربيل تدخل في الشأن الداخلي)، مبينا أن (توقيت عرض الوساطة التركية غير مناسب جداً خاصة وانها تأتي في خضم التقارب الموجود حاليا بين بغداد وانقرة). وأضاف يوخنا أن (حل المشكلة بين بغداد واربيل لايمكن ان يتم الا من خلال تشريع قانون النفط والغاز)، مشيرا الى أن (لتركيا سياسة متخبطة تجاه العراق وانها دائما ما تبحث عن مصالحها ولا تهتم لمصالح الآخرين). وأشار الى أن (الوساطة التركية التي اعلنها وزير الطاقة تانر يلديز تضمنت تأكيد انقرة على ان كل النفط او الغاز الذي يمر عبر اراضيها يعد ملكاً للعراق كله، واقترح وضع عائدات نفط كردستان في حساب مجمد في بنك تابع للدولة التركية على أن تقرر بغداد وأربيل أمر تقاسم هذه العائدات).
























