

المحسن الحمداني
من بدائع الألطاف الربانية ان مع دوران الارض وتناوب الظلام والضياء بشكل دقيق لم يتغير على الارض منذ عهدها الاول وكذلك سنن الله في ارضه.
ان الحق لا بد ان ينتصر ولو بعد حين والحق لا يتمثل بشخص معين بذاته وانما بمجموعة القيم التي يكون الهدف تطبيقها من مجموعة او افراد قد ينتهي بهم الحال بالقتل وتشريد عوائلهم وبالنتيجة تلك القيم الحقة ستستمر وينتصر الحق وكم مر على الانسانية من طغاة ومحتلين فالكثير من الدول وقعت ضحية الخيانة والعملاء ودول احتلت بقوة غاشمة الا العراق تجمع لاحتلاله جيوش اقوى الدول واقوى الاسلحة المحرمة ومنذ ذلك الحين نكافح بالديمقراطية التي رسمها لنا المنتصر ولانزال بعيدين عن تحقيق الامن القومي وحماية سيادة البلاد وتحولت القضية من كفاح لاخراج المحتل الى كفاح بين الاحزاب المسيطره حتى بات بعضها مقدسا لا تستطيع انتقاده بسبب الاموال والتمكن من مقدرات الدولة لخدمة بعض المشاركين بالعملية السياسية.
ورغم كل ذلك اتوقع ان تحضر سنن الله بأرضه عندما يظلم الانسان وتسخر حياته لعبودية الاشخاص فتحل الرحمة الربانية على الناس والنقمة على الفاسدين والحرامية وقد يصل التحجر لعقولهم ولا يتوقعون الرحمة الربانية للمظلومين ونستذكر قيصر روسيا الذي ملك 10%من الكرة الارضية وبأموال تزيد عن 30ب ليون نعم بليون دولار وكان مقدسا لغالبية الشعب الروسي ومطاعا لكل مايقوله حتى عبدوه دون الله وسقط حكمة بسبب سفكه دماء ثلة من المتظاهرين لمطالب معاشية فقتلهم جنود القيصر سنه 1905 وماان وصلنا سنة 1917 حتى اسقط قيصر وابيدت اسرته وطويت ايامة وراح مع النسيان وعاش الشعب ورحل الطغاة.
























