الشرطة تتقدّم والنفط يفاقم مشاكل كربلاء ونتيجة ميسان الأبرز

أربيل تصطاد غزلان البادية وتعتلي صدارة الممتاز

 

الشرطة تتقدّم والنفط يفاقم مشاكل كربلاء ونتيجة ميسان الأبرز

 

 الناصرية – باسم الركابي

 

اعتلى فريق اربيل صدارة الفرق الممتازة بكرة القدم بشكل مؤقت اثر فوزه الذي حققه على فريق النجف بهدف دون وذلك في اللقاء الذي جرى في مدينة النجف ضمن الجولة الثامنة عشرة من مسابقة الدوري بكرة القدم بعد ان رفع رصيده الى 31 نقطة متقدما على الامانة بفارق الاهداف التي  اعادت اربيل مرة اخرى لموقع الريادة لحين ما تسفر عنه بقية نتائج الجولة المذكورة التي تكون قد انتهت امس الاثنين وربما تعود  الصدارة للامانة او تذهب  للجوية وهو ما جعل من الموقع الاول  امام رغبة هذه الفرق قبل ان يلامس  الشرطة قمة الترتيب العام بعد فوزه الغالي الذي حققه على الطلاب بهدف ليرفع رصيده الى 30  نقطة في وقت تراجع الطلاب للموقع الخامس بعد ان تجمد رصيده  ب28 نقطة.وانتقل النفط الى الموقع السادس اثر فوزه المتوقع والعريض الذي دونه في سجله وفي مواقعه على كربلاء بعد ان تمكن من تسجيل ثلاثة اهداف دون رد  ليرفع رصيد نقاطه الى 24 نقطة  فيما عاد نفط ميسان للواجهة  اثر عودته من ملعب دهوك بثلاث نقاط غالية ليرفع رصيده الى 20 نقطة محتلا مواقع نفط الجنوب  بأفضلية نتائج  الفوز التي بلغت خمس انتصارات مقابل أربعة لنفط الجنوب.

 

تفوق الشرطة

 

قاد امجد كلف فريقه الشرطة الى الفوز الثمين على الغريم الطلبة عندما هز شباك الطلاب د5 من بداية  المباراة التي انتهت عند الهدف المذكور الذي حصل   فيه الشرطة كل الفوائد فبعد ان كرر فوزه الثاني على الطلاب  ليؤكد تفوقه  قبل ان يتقدم الى مركز الوصافة من 13 مباراة ولديه اربع مباريات مؤجلة  ليرى نفسه  في الموقف المطلوب لابل افضل من  بقية الفرق  ما يمنحه الثقة في التقدم بثقة وبتركيز نحو احتلال قمة الدوري وقد يحقق هذا الامر  في وقت قريب لانه هو من يتحكم في الأمور أفضل من البقية من حيث النتائج والأداء والتفوق في عدد المواجهات عندما حقق الفوز في أربع مباريات متتالية. وجاءت  المباراة متوسطة المستوى ولعب الشرطة ضاغطا منذ البداية وكان له ما اراد بعدما تقدم بهدف كلف الذي رفع من معنويات اللاعبين الذين واصلوا سيطرتهم اغلب وقت المباراة التي شكلت التحدي للفريقين لكن الشرطة هو من قدم ما منتظر منه تحت انظار جمهوره الذي خرج مع الفريق من الباب الواسع بفرحة كبيرة بفضل الفوائد التي حققها الفوز بعد ان قدم العرض المطلوب قبل ان تثبت مفارز الفريق قدراتها الفنية والبدنية وتفوقها الواضح والتقدم للإمام  من اجل  الاقتراب كثيرا من الصدارة والدفاع عن اللقب بعد فرصة الفوز التي حققها الفريق احد اطرف الصراع على اللقب الذي لعب بشكل افضل من الطلاب وواصل الدفاع عن هدفه حتى النهاية بعد ان بقي يلعب بشكل منظم وتمسك بالتقدم قبل ان يواصل الفريق الظهور الهجومي الواضح كما تمكن  الدفاع من افساد محاولات الطلاب الذين كادوا ان يعودوا بالمباراة في الدقائق الأخيرة التي شهدت ضغطا من الطلاب لكنها جاءت  متأخرة ماجعل منها ان لاتثمر  عن شيء رغم انه  تاخر بعد خمس دقائق على  بداية اللعب الذي لايمكن ان نقلل من شان الطلاب في ادارة المباراة لكن يبدو ان الهدف غير من مسار اللعب الذي كان الطلاب يسعون الى الثار لخسارتهم في المرحلة الاولى لكنه فشل حتى في الخروج بأقل الخسائر في الثانية وكانه لايريد ان يفوز وكان الامور لاتريد ان تتغير مع ابو الهيل الذي يرى الفريق يتراجع من الصدارة الى المركز الخامس متأثرا  بضربة الشرطة التي عكرت من مزاج الفريق الذي فشل مرة اخرى في رفع شعار التحدي مع اقرأنه من الفرق الجماهيرية التي كلها  مرت عليه دون ان يقدر من إيقافها خاصة في ملعب الشعب الذي هو من يستقطب الانظار  للمباريات التي تشكل أهمية  للمراقبين ووسائل الاعلام، في وقت مازالت الأجواء لاتبعث على الارتياح  في البيت الطلابي بعد ان اخذ الفريق يبتعد شيئاً فشيئاً من  المربع الذهبي الى المركز الخامس وان استمرار تراجع الفريق بهذا الشكل بعد سلسلة نتائج مخيبة قد يفتح الباب امام الفرق التي تقف بعده وملاحقته بعد تراجعه في النتائج والاداء الذي الحق الضرر الكبير بالفريق الذي  تدرك عناصره ان الوقت يمر من غير صالح فريقهم  ولابد من عودة الى تغير النتائج التي باتت ترافق الشرطة الذي يكون قد حقق فوزه الرابع على التوالي وبشكل لافت وهو يلعب بطموحات الدفاع عن اللقب والحصول عليه ويرى من هذه النتائج والمؤجلات هي من تحدد مصير الفريق الذي يسير في الاتجاه الصحيح.

 

فوز النفط على كربلاء

 

 وحقق النفط فوزا مستحقا يعدما  الحق الخسارة بكربلاء بثلاثة أهداف دون رد  تناوب على تسجيلها  فارس حسون د15 وياسر عبد الحسين د44 واوجين صاموئيل د65 ليتقدم  به الى الموقع السادس برصد24 نقطة فيما تجمد رصيد كربلاء عند 12 نقطة وبات يواجه مشاكل البقاء بعد ان تلقى الخسارة التاسعة التي فاقمت من وضع الفريق الذي لايحسد عليه قبل هذه النتيجة المخيبة لابل يعود ذلك الى بداية المسابقة التي اخذت منه الكثير قبل ان تظهر معاناته امام تراجع النتائج  التي قد تكلفه البقاء في المسابقة بعد تراجع مستمر  للوراء وأصبح مهددا بترك مقعده اكثر من اي وقت اخر  فيما بدا العد التنازلي  للبطولة في وقت يسير  كل شيء الى خارج مصلحة الفريق الذي يرى نفسه في الحالة التي لايحسد عليها ولان الايام تمر عصيبة على الفريق الذي عاد خالي الوفاض من مواقع النفط التي  فشل في عبورها لان النفط تابع المواجهة بشكل فني ليمنح نفسه الفوز الذي  ظهرت معالمه بهدف حسون  المبكر الذي منح الاريحية لزملائه في مواصلة وتقديم اللعب المطلوب و الخروج  بكل الفوائد وحقق ما كان يبحث عنه ودون عناء بعد ان سجل ثلاثية نظيفة  لتاتي الفائدة لكتيبة باسم قاسم الذي ضمنت النتيجة خلال الشوط الاولى الذي  تقدم به اصحاب الارض بهدفين ليحقق الفارق الذي عززه بالهدف الثالث ليتدارك كل الصعوبات رغم التصور الذي يملكه النفط عن حالة كربلاء. ومهم  ان ياتي  الفوز ومعه الأهداف والتقدم في  اول فوز له  في المرحلة الثانية  حيث التعادل مع الميناء والخسارة امام الجوية قبل ان يعود الى سكة الانتصارات ولان الفوز يعني الكثير للفريق الذي يريد ان يتقدم من موقعه المتراجع وهو الذي وجد الفرصة المواتية  عندما  راح يبحث عن الفوز بعد ثلاث مواجهات لم يذق فيها طعم الانتصار الذي جاء هذه المرة احلى من الشهد ولو على حساب احد الفرق المهددة بالهبوط لكن العبرة بالفوائد التي كسبها ومن ثم العودة لسكة الانتصارات بعد ان  قدم الفريق العمل المطلوب ولم يقدر الضيوف على الرد قبل ان يعودوا بالخسارة  ويفقدوا قدراتهم  على تغير الواقع  الذي زاد من حسرة جمهور الفريق الذي بات يتعثر اكثر  من تلك الجولات وبقي يواجه النتائج المتواضعة التي قد تقود الى النهاية المحزنة اذا ماتمكن في قلب الامور التي باتت أصعب من اي وقت كان والمشكلة ان  الفريق لم يستطيع من التغلب ولو على بعض المشاكل  ليجد نفسه في  الوضع المحزن بعد دفع ثمن لقاء النفط الذي  زاد الطين بلة وهو الذي كان قد تعادل معه في المرحلة الأولى لكن النفط يرى من الامور يجب ان تتغير ولابد من انعاش الامال ولو في انهاء الموسم في موقع  افضل وهو ما تريده ادارة النفط التي رحبت بالفوز والتقدم الى الموقع الجديد  الذي ضاعف من مشاكل كربلاء.

 

فوز اربيل

 

وتقدم اربيل الى الموقع الاول بعد ان قهر النجف في ارضه وامام جمهوره بهدف الذي قبله أصحاب الأرض الذين  لم يقدموا ما كان يامله منه جمهوره الذي بقي يعول على نتائج الارض التي يرى نقاطها تذهب  بسهوله  للطرف الاخر لان النجف  هو من يهدره ولان اربيل حضر لكي يفوز لانه خطط  للعودة الى الصدارة  وكان له ما ارد تحت انظار اهل النجف  والعودة الى عزف نغمة الانتصارات بعد نكسة زاخو لكن مهم ان يعوض ذلك خارج الديار بعد ان لعب الفريق بالشكل الذي امن له ما كان يبحث عنه بعد ان رفع رصيده  الى 31 نقطة معتليا صدارة الفرق مرة اخرى ولو بشكل مؤقت لكنه يؤكد مرة اخرى من انه الطرف القوي والذي لايهدا له بال الا بتحقيق اللقب الذي  سبق وان حصل عليه اربع مرات ويبدو انه عازم هذا الموسم لاضافة الخامس لكن هذا لاياتي الا بشروط منها ان يستمر الى  النهاية في نسج النتائج المطلوبة وان لاتتفاوت نتائجه من جولة لاخرى وان يهتم بلقاءات الذهاب خاصه وانه يعيش في اجواء مثالية بعد الانتقال للدور الاخر في بطولة الاتحاد الاسيوي قبل ان يتقدم الى الموقع الاول محليا ولابد ان نذكر جهود اللاعبين التي  حققت الانجازات اسيويا قبل ان تعود الى التقدم الكبير في الدوري المحلي ومهم ان يظهر الفريق متوازنا في كلا البطولتين والحصول على النتائج هنا وهناك  وهو قادر من خلال إمكاناته الفنية عبر مجموعة لاعبين معروفة  وان تدرك  حجم المسؤولية الملقاة عليها في وقت يريد مدرب اربيل ايوب اوديشيو  ان يحقق الانجاز الاكبر له وللفريق الذي فشل معه في اكثر من مناسبة  في الحصول على لقب  الدوري الممتاز الذي يرى من عودة فريقه اهمية في تصعيد  المنافسة التي يعلم كم باتت قوية بعد تقدم الشرطة الى المقدمة وما يمتلكه من مؤجلات تعطيه الافضلية على بقية الفرق المتواجدة  في المواقع الخمسة، في وقت تتطلب الامور ان يستفيد  النجف على  نقاط من مثل هكذا مواجهات وان يكون الطرف القوي وليس حصد الفشل عليها لانه لم يبقى امامه الا تحقيق الفوائد من  لقاءات الارض التي ان يكافح من اجل  التقدم من موقعه الرابع عشر  بعدما تجمد  رصيده ب16 نقطة وتوقع جمهور الفريق من ان ينهي فريقهم سلسلة النتائج المتواضعة بعد ان لعب بالطريقة التي منحت كل الفوائد لاربيل وهذه مشكلة كبيرة في ان تفشل ولم تكن قادرعلى العطاء والخروج باقل الخسائر  وانت في معقلك والاهم ان تتكفل بنتائج الميدان التي هي من تمنح التقدم لك  كما حصل في الموسم الماضي واليوم لم  يقدر على تحقيق الفارق ليبقى يواجه صعوبة البقاء امام عطاء لم يلبي  حاجة الفريق الذي يرى تضاؤل حظوظه بعد نلقي الخسارة  الثامنة من 16 مباراة اي انه خسر نصف  مبارياته بإرادته ولان خسارة الارض يعني انك تخسر ضعف نقاط المباراة ولانك تخسر ميزة الارض التي اكثر ما تقدم العون لاهلها لكن النجف فرط بالكثير من النقاط لانه لم يعمل بشكل جيد  امام حيرة جمهوره الذي بقي يمني النفس في ان يتجاوز الفريق وضعه المتدني

 

خسارة دهوك

 

وعاد فريق نفط ميسان للواجهة  بعد ان عاد بالفوز الغالي من مدينة دهوك عندما الزم فريقها على تقبل الخسارة  التي فرضت  عليه بعد ان نجح الضيوف في تحقيق الفوز بهدفين لواحد سجلهما مصطفى الامين وواصل الفريق ممارسة تحقيق  النتائج خارج ملعبه وهاهو يعود بالفوز الرابع الذي رفع به حاصل النقاط الى 20 متقدما الى الموقع الحادي عشر بعد الاطاحة بدهوك  في مهمة لم تكن سهلة وحتى جمهور ميسان لم يتوقعها  قبل ان تاتي هذه النتيجة التي حققها الفريق بطموحات  الابتعاد عن مواقع المؤخرة على ان يعزز ذلك في لقاءات عقر الدار التي مهم ان يستفيد منها الفريق خاصة في هذه الجولات التي هي من تحدد مواقع الفرق في جدول الترتيب الفرقي، ومؤكد ان لاعبي نفط ميسان يعرفون في قرارات انفسهم ان المهمة  لاتخلو من الصعوبة   لكنهم اكدوا مرة اخرى من  تصاعد قدراتهم وتاكيد  ذلك مباراة لاخرى  والعمل على صنع النتائج  وتخطي عقبات قوية كما حصل مع نفط الجنوب والطلاب و قبل ان يجبر دهوك على تجرع الهزيمة التي زادت من صعوبة مهمة ئائر جسام الذي بات بعيدا عن تلبية رغبة جمهور الفريق  الذي  كان يعول على قدراته وجهود لاعبي الفريق التي باتت تتاخر في العطاء في ميدانها  وهو الذي كان بحاجة الى الفوز لكي يحسن من موقعه قبل ان يتاخر في اكثر من مباراة قبل ان يسقط على عماه امام انظار جمهوره الذي توقع الفوز بعد ان وضع الفريق حدا لتدني نتائج الذهاب عندما عاد بتعادل بطعم الفوز من الزوراء في الدور الماضي ليبقى برصيد 21 نقطة متراجعا للموقع التاسع  واذا ما جاءت نتيجتي الميناء ونفط الجنوب لمصلحتيهما سيتراجع بعد للوراء وهو ما سيزيد من معاناة الفرق ومشاكل جسام الذي انتدب حتى يغير من الوضع الذي زاد صعوبة في ظل الموقف الحالي  للفريق.

 

وعن الفوز قال  مدرب نفط ميسان اسعد عبد الرزاق  لقد لعبنا بالطريقة التي جلبت لنا الفوز وكامل النقط والفوائد الاخرى حيث  تعزيز حاصل النقاط التي تشكل اهمية  استثنائية في هذه الاوقات ولانها جاءت من فريق صعب يمتلك كل مقومات المنافسة وعوامل المشاركة التي وفرت  له وتعاملنا مع طبيعة اللقاء الذي خططنا له لكي نفوز وهذا المهم عندما تلعب خارج الارض وتعود بالنقاط التي تشكل حاجة ماسة لنا لاننا  نسعى للبقاء وهذا بدوره سيساعدنا في الوصول الى  هدف المشاركة  الذي لازال بعيدا لكننا لازلنا نقدم ما علينا واهم شيء عندنا هو تميزنا في لقاءات الذهاب التي تشكل اليوم عقبة امام الفرق الجماهيرية المهم ان الفريق يواصل العطاء تحقيق النتائج عندما تمكن من الفوز على الطلاب ومن ثم على دهوك وهو ما سيعزز من دور الفريق على صعيد  المنافسة.