
الساعة والسياسي – ظافر قاسم آل نوفة
اليوم اضطررت للجلوس في غرفة الضيوف لقضاء شأن يحتاج مني الهدوء والتركيز بعيدا عن (جوز) بمعنى اترك و(اكعد راحة) يعني لا تعمل ضوضاء أو من هذه المتشابهات ، وبعد فترة من عملي هذا لم تجهد عيناي في البحث عن الساعة لأنها تعودت مشاهدتها في مكانها منذ زمن ليس بالقليل ولكني شاهدتها متوقفة وتحتاج إلى بطارية وتعود عقاربها للعمل من جديد . وأكيد معظم ساعات غرفة الضيوف دائما ما تجدها متوقفة والسبب معلوم للجميع لا تحتاج إلى ذكاء خارق لاكتشافه وهو بسبب إن هذه الغرفة الوحيدة استعمالها يكون قليلاً بالنسبة لأصحاب البيت . لا اعلم أين وجه (الربط) في العنوان بين ساعة غرفة الضيوف والسياسي ! وربما أخطانا في كتابة العنوان بسبب (اكعد بابا) و (لا تسوي وكاحة) التي نرددها يوميا والتي أصبحت كالورد اليومي لدينا كلا تذكرت سبب ذلك .. إن بعض ساستنا هم أشبه بساعة غرفة الضيوف ولذلك لأنهم (عاطلون) عن العمل على مرور الوقت وان شحن بطاريتهم تترك لعدة سنوات ثم يتذكرن كل أربعة سنين بشحن بطاريتهم ثم تعطل بعد ذلك مباشرا واعتقد إن نوع بطاريتهم ردي وغالبا ما يكون صينياً من (أبو ثنين بربع)
من يملك نوعية بطاريات (أصلية) تستمر لمدة أربع سنين يرجى تزويدنا بكمية لغرض شحن ساستنا و(نغلس) واحد نشحن به بطارية ساعة غرفة الضيوف يمكن (اكو) شبه كبير بين ساعة غرفة الضيوف وبعض الساسة .



















