الزنداني ينفي تعاونه مع الاستخبارات الأمريكية لاستهداف القاعدة في اليمن
مجلس الأمن يبحث فرض عقوبات على معرقلي العملية السياسية في اليمن
نيويورك ــ رويترز
صنعاء ــ يو بي اي
أظهرت مسودة قرار لمجلس الأمن الدولي أنه سيدرس فرض عقوبات إذا لم يتوقف تنظيم القاعدة وجهات أخرى عن تعطيل عملية انتقال اليمن إلى الديمقراطية بعد انتهاء حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
على صعيد آخر نفى رجل الدين اليمني عبد المجيد الزنداني امس الأربعاء أن يكون له أية علاقة بالاستخبارات الأمريكية لاستهداف عناصر وقيادات القاعدة في اليمن، واتهم نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح الوقوف وراء حملة مطالبة المجتمع الدولي بادراج اسمه ضمن لائحة داعمي الإرهاب.
وقال الزنداني احد أهم المطلوبين للإدارة الأمريكية بتهم الإرهاب في بيان صحافي وزع اليوم إنه ينفي نفياً قاطعا وجود أي صلات مباشرة أو غير مباشرة مع وكالة المخابرات الأمريكية CIA أو أي جهة استخبارتية أخرى .
واتهم النظام السابق برئاسة علي عبد الله صالح بأنه من كان يقف وراء إدراج اسمه في قائمة الداعمين للإرهاب وذلك بعد أن ثبت بالوثائق الرسمية أن مندوب اليمن الدائم في الأمم المتحدة قد خاطب وزير الخارجية اليمني بمذكرة رسمية حول أدارج اسمه ضمن قائمة داعمي الإرهاب على مستوى العالم . وكان حزب المؤتمر الشعبي العام في اليمن، كشف الأسبوع الماضي عبر وسائل إعلامه عما اسماها وثيقة تؤكد وجود علاقات للزنداني بالاستخبارات الأمريكية ومساعدته لهم في استهداف عناصر تنظيم القاعدة مقابل سلامته الشخصية.
وقال دبلوماسيون بمجلس الأمن إن مسودة القرار التي حصلت عليها رويترز تحظى بتأييد الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس وهي بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وروسيا والصين ومن المرجح اعتمادها في وقت لاحق هذا الاسبوع أو في الاسبوع القادم.
ويطالب المجلس بوقف كل الأعمال التي تهدف لتقويض حكومة الوحدة الوطنية وعملية الانتقال السياسي بما في ذلك الهجمات المستمرة على البنية التحتية للنفط والغاز والكهرباء والتدخل في القرارات المرتبطة بإعادة هيكلة القوات المسلحة وقوات الأمن .
وإذا استمرت تلك الأعمال يعبر المجلس عن استعداده لدراسة إجراءات أخرى بموجب المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة التي تسمح للمجلس بفرض عقوبات اقتصادية ودبلوماسية على الدول والأفراد الذين يتجاهلون قراراته.
وانتخب عبد ربه منصور هادي خلفا لصالح في فبراير شباط بموجب اتفاق توسطت فيه دول الخليج العربية وبدعم من الولايات المتحدة والأمم المتحدة ينص على اجراء انتخابات في 2014. ومن المقرر إعادة هيكلة الجيش خلال تلك الفترة.
لكن الاحتجاجات المناهضة لصالح والقتال بين فصائل يمنية سمح لجناح القاعدة في المنطقة بالاستيلاء على أجزاء من جنوب اليمن وللمتمردين الشيعة في الشمال بالسيطرة على مناطق أيضا. وتعبر مسودة قرار المجلس عن قلقه بشأن تزايد الهجمات التي نفذها أو رعاها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب .
وتسبب انقسام الجيش أيضا في اشتباكات بين وحدات متناحرة اثارت مخاطر من التحول إلى حرب أهلية. وكان المجلس قد عبر في بيان صدر في اذار عن قلقه من تدهور الوضع السياسي.
وقال مسؤول يمني مشارك في الاعداد لمحادثات تهدف إلى حل الصراعات السياسية المتعددة في اليمن إن المتمردين الحوثيين الشيعة الذين يسيطرون على جزء كبير من شمال البلاد سيشاركون في المحادثات.
وتدعو مسودة القرار كل الأطراف في اليمن إلى الرفض الفوري لاستخدام العنف لتحقيق أهداف سياسية و تؤكد أهمية عقد مؤتمر للحوار الوطني شامل يضمن مشاركة الجميع ويتسم بالشفافية وهادف .
ويؤكد أيضا أن المسؤولين عن انتهاكات حقوق الانسان يجب أن يحاسبوا كما يعبر عن القلق بشأن تجنيد أطفال واستخدام مجموعات مسلحة وعناصر بالجيش لهم.
/6/2012 Issue 4220 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4220 التاريخ 7»6»2012
AZP02
























