الدستور وملحقاته من هو السيد المتبع ؟

الدستور وملحقاته من هو السيد المتبع ؟
في جميع دول العالم المتحضر لا العالم المتبطر للرئيس صلاحيات وامتيازات لكن لاترقى الى مستوى الدستور أي ان الدستور هو السيد وهو فوق الجميع وقد لانذهب بعيداً او نغالي اذا ما قلنا بانه هو الرب ولا اعني الاله وباعتبار حكامنا من الصنف المتدين عليهم احترام الرب وتقديسه واتباعه ولكن في الديانات الوثنية التقديس للرب ولو لمرحلة معينة حيث للضرورة احكام فقد يضطر هذا العبد الوثني ان يأكل ربه اذا جاع لانه هو الذي صنعه بنفسه من التمر او ما شابه . فهل الرب الدستور عند حكامنا يأكلونه متى جاعوا لانهم هم الذين صنعوه ان هنالك فرق ام قد يكون هنالك معنيين عند ساستنا معنى ان ربهم مثل الرب عند الوثنيين والمعنى الثاني للرب يفرضونه على الناس بانهم هم الرب لانهم اولياء النعمة ولا يحق لاحد الخروج على هذا الرب ولم يدركوا بعد من ان الشعب هو الذي صنع هذا الرب ومن حقه ان يأكله او يحطمه متى شاء مثل ما يفعل الساسة بالدستور الذي عندهم الرب الوثني نحن لا نريد ان نذهب الى المغالات في معنى الرب فالرب ربما يعني الأب للعائلة الذي هو ولي النعمة فهل يحق للابن ان يتجاوز على الاب الرب او يستفزه فاذا ما فعل يكون هذا الابن ضالاً او متمرداً هكذا أرى رئيس بلدنا لا بل رؤساء كل البلاد العربية هم أشبه بالأرباب وعليه أرى من واجب الشعوب العربية تغيير هذه النظرة والفهم الخاطئ للرئيس . هذه الحالة أراها متجسدة عند حكومتنا الحالية وهذا ليس افتراء ولكن استنتاج لحالة استمرت أكثر من ثمان سنوات من الحكم الانفرادي الذي ما تصرف هذا التصرف الا لسببين الأول هو الثائر والتعويض عن ما فاته والثاني الخوف من الخصم الذي اقتلعت أنيابه بالآلة الأمريكية ولم تبقي له إلا المخالب وليست المخالب كالأنياب هذه الحكومة التي انبثقت من بيننا نحن الشيعة وأنا واحد منهم اقصد من الشيعة وليس من الحكومة فانا لا أحب السلطة لان لي وجهة نظري الخاصة خصوصاً في العالم العربي فهي في نظري مستنقع قذر والساسة عبارة عن تماسيح تخوض فيه والدليل عندي هو انه لايوجد إنسان شريف من الساسة دخل السلطة وخرج منها وهو فقير والدليل على ذلك عندي لا عند الآخرين فلو أخذنا جميع السياسيين الآخرين الحاكمين في العراق من مختلف الكتل وطلبنا من كل واحد وأمام الملأ ان يقسم بالكتاب المقدس الذي يؤمن به بأنه لم يستغل منصبه لمنفعة خاصة ولم يسرق ولم يغتال احد من أبناء الشعب لما اقسم احد من هؤلاء بالمرة فاذن هل هم اولياء نعمة حتى تكون حجتهم دامغه بانه لايجوز الخروج على اولياء النعمة اننا في مرحلة لم تصل بالمسؤول ان يقال عنه انه مسدد من السماء بحيث ان يكون الجميع تبعاً له لانه خليفة الله في الارض كان هنالك نفر واحد وهو يعادل امة لم يقرب احد على حساب احد وحكم وذهب عن الحكم ولم يدخر شيءً الا وهو الامام علي ع ان مثل هذا يكون له وجوب الطاعة لانه لايمثل نفسه بل يمثل الكل فمن منكم ايها السادة له خصلة من خصال هذا الرجل الذي تدعون الانتساب اليه ان هؤلاءالحكام لايمثلون الشعب بل يمثلون حاشيتهم وانصارهم ولهذا فهم لايؤمنون بالاخر ولايبحثون عنه وان بحثوا عنه فليس حبً فيه وانما لتحقيق ذاتهم في الاخر ولهذا عندما يطلب منهم القسم او الاستجواب او التنحي يعتبرون هذا الطلب كفر كأنهم منزهون لا بل معصومون من الخطأ الذي يقرونه في خطاباتهم وكتبهم بانه محصور في الانبياء وال بيت النبوة باعتبار كل بن ادم خطاؤون اذن هذا هو التناقض انهم لايفهمون الديمقراطية لا بل يعتبرونها رجس من عمل الشيطان بانه خروج على ولي النعمة الذي لا يجوز مخاطبته الا من وراء حجاب كانهم لم يقرأوا التاريخ ولا اقول تأريخ اجدادهم لان اجدادهم مثلهم لايؤمنون بالاخر ولا يحق للاخر مصارحتهم لان الصراحة عندهم وقاحة صحيح انهم لم يأتوا الى الحكم بالوراثة فيقولون بانهم ورثوا هذه العادة من ابائهم بل جاء بهم المحتل الذي لم يعلمهم الديمقراطية . الم يكن الامريكان هم الذين جاءوا بهم ؟ لماذا لم يتعلموا منهم . الم يسمعوا بالرئيس الأمريكي نكس عندما كان رئيس للولايات المتحدة الامريكية واتهم بفضيحة ووتركيت فخضع للاستجواب ولم يرفض بل اعتبر هذا ليس نصراً له بل نصر لامريكا لأنه جاء بامر من سيد الكل الا وهو الدستور وكان كلنتون ايضاً خضع للاستجواب ولم يرفض وكذلك الحال للرئيس الفرنسي شارل ديكول بطل التحرير الفرنسي في الحرب العالمية الثانية الذي خضع لإرادة الشعب بالتصويت على قراره الداعي إلى إصلاح النظام الجامعي وعندما لم يصوت لصالح قراره طلب الاستقالة وذهب ليعيش حياته الخاصة وهنالك الكثير الكثير من امثالهم ممن يحترمون الدستور ويؤمنون بالديمقراطية لا كساستنا الذين يفضلون حاشيتهم ومن أوصلوهم الى السلطة ويهمشون الأخر فهؤلاء قد تشبثوا بالسلطة واعتبروها وراثة كما أردتها بنو أمية بعد ان امتلكوا السلاح والمال اللذان هما الوسيلتان للدكتاتورية .
فيصل اللامنتمي الديوانية الى»م» طلب مظاهرة
استناداً للمكالمة الهاتفية من الجمعية العراقية للمتقاعدين بتاريخ 4»7»2012 والموعزة لنا بالتظاهر يوم 15»7»2012 للمطالبة بحقوقنا التقاعدية ولكون تظاهرتنا ستكون سلمية وهي حق دستوري نرجو من الجهات المسؤولة التفضل بالموافقة على خروجنا بالتظاهرة مع الطلب بتوفير الحماية لها علماً بان مكان انطلاقها من قرب جامع المصطفى الساعة التاسعة صباحاً في اليوم المذكور أعلاه هذا ولكم فائق الشكر والاحترام
فيصل حسين حبيب
ممثل الجمعية العراقية للمتقاعدين في الديوانية
/7/2012 Issue 4264 – Date 30 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4264 التاريخ 30»7»2012
AZPPPL