الداخلية ترجّح إنهاء صفقات الأسلحة مطلع العام المقبل

أمن البرلمان يشكك في فعالية المعدات المجّهزة للقوات

الداخلية ترجّح إنهاء صفقات الأسلحة مطلع العام المقبل

بغداد – شيماء عادل

رجحت وزارة الداخلية انهاء جميع صفقات الاسلحة المبرمة مع دول الخارج لتزويد الجيش بالاسلحة المتطورة مطلع العام المقبل.

فيما شككت لجنة الامن النيابية بنيات التسليح الجاد للقوات الامنية.

وقال مصدر في وزارة الداخلية لـ(الزمان) امس (هناك اتفاقيات مع دول كبرى تعد اساسية في مجال التسليح من اجل تزويد العراق باحدث الاسلحة والطائرات ومن المؤمل ان يتم انهاء جميع صفقات التسيلح المبرمة مطلع العام المقبل لتتمكن القوات الامنية من مواجهة العمليات المسلحة وعمليات تسلل المقاتلين بامتلاك اسلحة حديثة برية وجوية قادرة على دحرهم وحماية الشريط الحدودي من الاختراق). واضاف المصدر ان (الوزارة كانت قد وضعت خططا عديدة لحماية الشريط الحدودي وبالاخص مع الجانب السوري وبالتالي فان القوات الامنية تقاتل من جانبين وتمنع تسلل المقاتلين الى البلد فضلا عن القاء القبض على مجامـــــــيع مسلحة وقتل الاخرين).

إحتمال وارد

مؤكدا ان (عمليات تسلل المقاتلين الاجانب الى العراق احتمال وارد لكن قواتنا الامنية تقوم بحماية الشريط الحدودي وتلقي القبض على كل شخص يحاول الدخول بطرق غير مشروعة فضلا عن ان هناك عناصر كانت تحاول تهريب معدات عسكرية تم القاء القبض عليها وهم من جنسيات مختلفة حيث تم القاء القبض على سعودي في صلاح الدين وقتل العديد من المتسللين كان اغلبهم يحملون الجنسية السورية فضلا عن وجود متسللين من تونس والجزائر وغيرها من الدول).

واضاف المصدر ان (القوات الامريكية لا تقدم اية مساهمات خاصة وبعد ان انهت دورها العسكري في العراق حيث الاتفاقية العراقية الامريكية وكل العمليات الخاصة بدحر المسلحين تقوم بها القوات الامنية فقط لكن مازال هناك تعاون ستراتيجي مع الجانب الامريكي الا انها لا تتدخل في المجال العسكري للبلد).

تنسيق دولي

واوضح المصدر ان (هناك تنسيقا دوليا في المجال الامني مع الدول وكذلك تبادل المعلومات والخبرات من اجل حماية امن البلد).

فيما شككت لجنة الامن والدفاع النيابية في نوايا التسليح الجاد للقوات الامنية.

وقال عضو اللجنة مظهر الجنابي لـ(الزمان) امس ان (العمليات المسلحة ومحاولة المقاتلين من البلدان الاخرى التسلل الى البلد تعد ظاهرة خطيرة ولا بد من مواجهتها عن طريق توفير احدث الاسلحة والمعدات للقوات الامنية التي تمكنها من صد ظاهرة التسلل). واوضح الجنابي ان (الاسلحة التي كان يمتلكها الجيش السابق تم بيعها كقطع حديد والان لا بد من تسليح الجيش باحدث المعدات والاسلحة وتوقيع صفقات مع دول كبرى لتزويدنا بهذه الاسلحة).

مشككا (بوجود نية فعالة وخطوات جادة لتسليح الجيش على مستوى عال بحيث يمكن ان يكون في مصاف الدول الاولى في الشرق الاوسط من ناحية التسليح).

وكانت الولايات المتحدة  قد اعربت عن قلقها من تدفق المقاتلين الأجانب إلى العراق في الأشهر الأخيرة، وأشارت إلى ان الوضع في سوريا ولد توتراً في المنطقة، داعية بغداد إلى تحسين علاقاتها مع الجوار.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية جين بساكي في تصريح امس (نستمر في التشجيع على تحسين الروابط بين العراق وجيرانه العرب)، مشيرة إلى ان (الوضع في سوريا ولد توترات في المنطقة، والمقاتلين الأجانب يدخلون الى العراق من سوريا).

وتابعت (نحن قلقون من هذا بالتأكيد، ونشارك العراق مخاوفه من معدلات العنف، ونعمل مع العراقيين لتطبيق استراتيجية شاملة).