الخيل إذا تعاركت من فكر السائس
هذه الظاهره قليله الحدوث ولكنها كثير ما تتردد على السنة الناس خصوصا وقد ارتبطت بحوادث للناس متشابه وهي كنايه لتاثر المسؤول عن شخصين او رب الاسره عندما يحدث شجار او عراك بين افراد عائلته فمردود ذلك عليه هذه العباره لحادثه حصلت منذ زمن بعيد وكانت في اسطبل للشرطة حيث كانت الخيل هي وسائط النقل في ذلك الزمان وكان الاسطبل اشبه بالكراج او البارك لتجمع السيارات هذه الحادثه كانت قد حصلت كما قلت وقد تحمل سائسها العقوبه لان احد الحصن كسر فك اخيه في السلاله لافي الرضاعه فهاجة حميته الحيوانيه فاخذ لشدة الالم بأقتحام من يقف في طريقه فأحدث الكثير من الاصابات بين الخيل وعلى اثر الحادثه والعقوبه التي حصل عليها السائس اصبحت مثلا متداولا بين الناس ولكن هل يصح على السياسيين والشعب ومن هو السائس ومن هي الخيل فلو افترضنا ان السائس هم السياسين فأننا لم نجد أي صدام بين الشعب يؤثر على السياسيين خصوصا العرب منهم حيث لا احد يعاقبهم كما عوقب السائس في الاسطبل واذا افترضنا ان السائس هو الشعب والخيل هم السياسيين رغم الاختلاف في العدد حيث الكثرة لاتقود القله او لنقل لايجوز ان يكون عدد الرعاة اكثر من عدد الاغنام في المرعى واذا ماحصل هذا لحالة شاذة واذا ما حصلت فان الرعاة من حقهم وحلا للمشكله ان تذبح الغنم او تباع للخلاص من هذا العراك او لنقل المرض. ولكن هل تستطيع الشعوب ان تفعل ما تستحقه الحكام عندما تتعارك فيما بينها. هل استطاعت الشعوب العربية ان تعاقب الساسة عندما يحصل عراك فيما بينهم ام انهم أي الساسه يطمطمونها ولا يظهرون من الخلاف الا القليل الذي لا يجعل للمقابل عذرا للتدخل اما الان وفي العراق فقد فاحت رائحة الخلاف واصبحت تزكم الانوف فهل ياترى يستطيع الشعب ان يعاقب الساسه ام ان الساسه لاينطبق عليهم المثل اعلاه سؤال لانجد الاجابة عليه !!
فيصل اللامنتمي- الديوانية
/8/2012 Issue 4271 – Date 7 Azzaman International Newspape
جريدة الزمان الدولية العدد 4271 التاريخ 7»8»2012
AZPPPL
























